رواية منتهي القسوه الفصل الثاني 2 بقلم كيان محمود

 


رواية منتهي القسوه الفصل الثاني 2 بقلم كيان محمود




رواية منتهي القسوه الفصل الثاني 2 بقلم كيان محمود 



#منتهي_القسوة.2

همس: ابععد انا طول السنه اللي فاتت مكنتش بشوفك غير جوز اختي ومن قبها مكناش بتكلم افهم انا مبحبكش. 

حمزة مسمعش كلامها وعمل معاها اللي كان عايز يعمله تحت صريخها وبكاء الطفل في الخارج. 

بعد حوالي خمس ساعات كان الصبح ليث نام بعد ما بكي كتير وانا مكنتش قادرة كنت جسد بلا روح سلب مني كل شئ اه هو لسة أول يوم بس خلاص مش قادرة استحمل كانت دموعي بتنزل من غير إرادتي وهو ولا كان علي باله كان نايم جنبي. 

ليث صحي تاني وقعد يبكي قومت جمعت الباقي من هدومي وجمعت نفسي وعقلي اللي خلاص لازم يبطلوا يفكروا فيه دخلت الحمام وخدت دش بسرعة بس قطعت جلدي وخرجت عشان ليث. 

همس: اعمل ايه انا طاب ده لسة طفل صغير ولازمه لبن طبيعي بس الاقي فين. عملتله من اللبن الصناعي اللي بيشرب منه من ساعت ما اتولد واخدته في حضني كانت أول مرة حسيته قطعة مني عوض عن اختي اللي ماتت. 

وهو سكت حس بالأمان حاولت اكون ليه الأم وإن شاء الله اقدر. 











بس إبليس صحي وازعجنا أنا مكنتش طايقة اشوف وشه. 

حمزة بعصبية: انت يا زفته مش قلتلك متقربيش منه. 

همس: بس انت مش بتتبهاله وهو عايز وسكتت. 

حمزة بغضب: ايه عايز ايه عايز حنية امه اللي حضرتك حرمتيه منها عايز لبن امه لأنه اللبن ده مضر ليه عايز رعاية مش كده. 

همس بحزن: اه يمكن بس اقدر اعوضه عنها، ومش كل شوية تعلي صوتك لأنه نام. 

حمزة اخد ليث دخله اوضته بس كان حنين متعصبش زي المرة اللي فاتت. 

........................................... 

مجهول: دكتورة هاله. 

هاله: مين انت. 

مجهول: مش مهم المهم اللي اعرفه عنك وعايزك تكوني عند البحر علي الساعة عشرة الليل. 

هاله: تعرف ايه يعني انا مش هاجي واقفل بدل مهيحصلش خير. 

مجهول: هههه ده لمصلحة حضرتك يعني لو مش عايزة تيجي براحتك. 

هاله: مصلحتي ايه هو اللي عايز تقوله قول دلوقت. 

مجهول: عايزة تعرفي تعالي وهتعرفي. 

المجهول قفل وسابني في حيرة اه صحيح انا هاله صحبة همس بس انا جراحة عامة غير همس. 

"يلهوي كل بنات الرواية بقيوا بحرف الهاء، بس عشان هاله القمر اهو عملت شخصية باسمك" 

.......................................... 

سليم: يا أمي انا بخير والله. 

ام سليم: لأ يا سليم هتكذب على امك انت ابني اللي فضلت في بطني تسع شهور وعارفاك اكتر ما انت تعرف نفسك. 

سليم: تمام تعبان شوية. 

ام سليم: شوية بس يا ابن بطني. 

سليم بعد ما حس انه هيبكي: خلاص يا ماما انا خارج. 

ام سليم: تعالي يا سليم تعالي يا ولدي. 

سليم راح عند امه انهار تماما وهي حضناه. 

سليم وهو بيبكي: هو ميستهالهاش يا أمي هو مش بيحبها كدي انا بحبها من لما كانا اعيال صغار هو يعرفها زي ما أنا اعرفها لأ هيطلقها وهآخدها أنا برضه. 

سليم كان عامل زي العيل الصغير اللي حد أخد منه لعبته كان بيبكي علي خطيبته وصديقة طفولته همس. 

ام سليم: لأ يا ولدي متبقاش اناني هي ابن اختها محتاجها ومفيش غيرها تربيه. 

سليم: ميتجوز وحده غيرها اي هو مبقاش في بنات غيرها.  












ام سليم: هه بس مش اي وحده ترضي تربيه زي ابنها هي خالته برضه، واديك قولت مش من قلت البنات يا ولدي ان شاء الله تحب وتتحب تاني ومش من أول حب قلبك يقفل خلاص هي مش من نصيبك. 

سليم: لأ يا ماما انا قلت همس بتاعتي ملكي انا بس. 

ام سليم: ربنا يكملك عقلك يابني هدي نفسك وافهم انها مش بتاعتك. 

ام سليم سابته ودخلت المطبخ وهو خرج من البيت. 

........................................... 

عند همس كانت مدعوكة في أعمال البيت من ناحية وحمزة اللي كل شوية يطلب منها حاجة وليث اللي كل ما تنومه يصحي زهقت منهم. 

همس: ليث حبيب قلبي والله ما نقصاك اهدي ونام يلي لأنه ابوك جنني. 

حمزة: انت يا زفته خلصتي. 

همس بخوف: اه بب بسس للي ليث مش راضي ينام. 

حمزة أخد ليث ونزله عند ماما. 

ام همس: عاملة معاك ايه. 

حمزة بكذب: هه طبعا توصايتك يا حماتي. 

ام همس: هات ليث وادخل يا ولدي. 

حمزة: لأ أنا راكب. 

ام همس: طيب سيب ليث عشان تاخدوا راحتكم ما انتم عرسان جداد برضو. 

حمزة بسخرية: عرسان جداد هه اتفضلي اهو ليث يا حماتي مهو من حقك تمسكيه بس هنزل بعد شوية أخده. 

حمزة ركب وساب ليث مع ماما. 

ام همس قفلت الباب ودخلت اوضة همس وهند اللي فيها كل حاجتهم. 

مسكت لعبة كانوا عيشتهم يتخانقوا عليها بس بم انه همس الكبيرة كانت بتسيبها لهند. 

ام همس: ياه اللعبة دي بتفكرني بيكم انتوا الاتنين آسفة يا همس عارفة انه بيعذبك بس مضطرة انت بالذات اغلي من روحي البنت المطيعة اللي الكل بيحبها وكمان حمزة هيحبها ومسكت صورتهم وفضلت تبوس فيها. وبعدين مسكت ليث. 

ام همس: ليث حبيب تيتا متعبش ماما همس هي أمك من بعد أمك اللي ماتت هي هتحبك يمكن اكتر ما هند كانت هتحبك. 

عند همس وحمزة كان دخلها نفس اوضة العذاب اللي مش بيرحمها فيها مقدرتش تصده استحملت الضرب وحاولت متصرخش. 

همس: بالله عليك شوية ميه بس. 

حمزة ولا كان هامه وكان بيضربها بالحزام. 

وبعديها ربطها في الحيطة وفضل يرمي سكاكين هو مكنش عايزها تيجي فيها. 

همس مجاش فيها حاجة بس من رعبها وضرب الحزام ده غير اللي حصلها امبارح اغمي عليها. 

حمزة جاب جردل ميه وكبه عليها بس هي مصحيتش. 

شاف نبضها لقي فيها نبض سابها ومشي راح نزل عند ام همس اخد ليث ومشي. 


نص 3.والباقي هينزل بالليل.. 

همس مجاش فيها حاجة بس من رعبها وضرب الحزام ده غير اللي حصلها امبارح اغمي عليها. 

حمزة جاب جردل ميه وكبه عليها بس هي مصحيتش. 

شاف نبضها لقي فيها نبض سابها ومشي نزل عند ام همس اخد ليث ومشي. 

ام همس قلقت عليها خالص وركبت خبطت كتير علي الباب بس محدش رد افتكرت انها ممكن تكون نايمة ونزلت تاني. 

علي حوالي الساعة عشرة حمزة رجع البيت بس مكنش فيه صوت دخل الاوضة لقي همس زي ما سابها بس الفرق انها مفتحة عيونها كانت تعبانه خالص بسبب المية اللي كبها عليها ومدمرة نفسياً. 

حمزة راح عندها ولضربها برجله بس هي برضه مش بتتكلم. 

حمزة شالها ودخلها اوضتهم وغيرلها هدومها وغطاها وهي في عالم تاني شبه ميته لا حركة ولا صوت بس كل شوية دمعة تنزل منها. 

حمزة عملها كمادات لأنه جسمها كان سخن وحرارته عاليه يعني انتبه عليها طول الليل بس مش عشان حب تؤ، بس لأنه انتقامه لسه مخلصش. 

.................................... 

في نفس الوقت علي شاطئ البحر كانت هاله بتقابل ذلك المجهول اللي برضه مكش مبين وشه. 

هاله بنفاذ صبر: انت مين وعايز ايه. 

: انا حظك اللي جالك لحد عندك. 

هاله: ايه بقي الجني بتاع المصباح هيحققلي امنياتي. 

: لأ اللي هيرجعلك حبيبك. 

هاله: بس انا معنديش. 

: حبيب متكدبيش انا شايف كل المحادثات ما بينك انت وصحبتك همس. 

هاله بصدمة: همس. 

: اه وانت بتحبي حمزة جوزها. 

هاله: هي اتجوزته من بعد موت اختها. 

: اه صحبتك ومش عارفة. 

هالة: هي مقلتليش بس انت عايز ايه بالضبط. 

: انا عايزك تخربي عليهم لأنه همس ليا لوحدي. 

هاله:هنتقابل تاني بعدين لأنه الجو بدأ يبرد ونبقي نحكي في التفاصيل. 

المجهول قلع جاكته وعطهولها هي رفضت بس مع اصراره وافقت يعني مش علشان كان الجو ثلج. 

            الفصل الثالث من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات