رواية روح الفصل العاشر 10 بقلم ميرال البحر

 



رواية روح الفصل العاشر 10 بقلم ميرال البحر




رواية روح الفصل العاشر 10 بقلم ميرال البحر


#رواية

#رُوح☆

#الجزء(10)

 خرجت من الجامعة يومها ، وإذ بعمار يفاجئني ويقطع طريقي!

وقد عاد من سفره ، وملامح وجهه تفيض غضبًا!

فقلت مرتجفة : عمار ابتعد من طريقي ماذا تريد مني ؟

فقال : اتظنين إنكِ انتهيت مني للأبد أنتِ مخطئة 

أنتِ خطيبتي أنا يا(روح جابر)!

فقلت : مابكَ مجنون أنتَ عمار ورفعت يدي ليرى خاتم خطوبتي! 

فقال باستهزاء : لايعنيني هذا الخاتم! 

فهو مجرد قطعة حديدبيدك!

ثم آشار الى قلبي وقال مهددًا: 

أنا يعنيني هذا الذي بين اضلعك إنه لي ، مكاني

كيف استبدلتيني وبمن ؟

 عليكِ أن تعرفي مافعله محققك المجرم ..

فقد قتل بطلكِ والدي! 











فقلت متسائلة بتوتر ماذا عمار ؟ لم افهمكَ! ..

 فقال : توفي والدي مريضًا بالسجن ، بسبب ذلك المحقق الوغد( أحمد) الذي سرق عقلكِ!  

لكن أعدكِ إنه سيندم وأنكِ ستكونين لي .. الوداع الآن!


ارتبكَ النبض بداخل قلبي ، وكأنه عاد منتقمًا يتطاير الشر من داخل عينيه، تحول الى وحش يشبه اباه ، يشبهه بالتصرفات 

يقول المثل من شابه اباه فما ظلم!

لكن هذا الذي ظلم نفسه بنفسه اليوم ، أب كهذا كان يجب أن لا يكون قدوة له!

مرت أيام وأحمد يحاول فهم مايجوب برأسي ، شرودي وتعبي والتزمت البيت ومرضت من أثر كلام عمار! 

وكان قد تبقى اسبوعين لزفافنا فقط ، بعد تحضيرات قمنا به أنا وأحمد لبيتنا الجديد الكبير الذي سنسكنه الجميع ، أنا وجدتي ووالدته الذي اشتراه أحمد ،..

فطلبت منه تأجيل عرسنا ، دون أن ابوح له بالاسباب!

ظن إنها اسباب شخصية لاتناسب ذلك اليوم!

فقال : هل لي بمعرفة السبب الرئيسي للتأجيل!

مالذي اصابك يا(روح)؟

لما كل هذا الخوف وبيتنا جاهز وكل شيء!؟ 

الا تعلمين كم كنا ننتظر أنا واياكِ تلك الليلة الاولى التى ستجمعنا معًا ، ...

واحلامنا والتاريخ المميز الذي سيصادف يومها 

 هو عيد ميلادكِ انسيتي كل ذلك؟!

اشرحي لي ياروحي كفاك هربًا من واقعنا وخوفًا من الارتباط، هل غيرت رأيك بخطيبكِ هل تخافين من مكروه ما يصيبكِ بسبب عملي؟

ألم أعدكِ أنني سأبقى بجانبكِ ماحييت ، وسأحميكِ كنفسي 

اعلم إنه ارتباط حذر وملىء بالخوف ، ولكن ماذا عن روحينا المنهكة متى اللقاء ياروح؟! 

ياروحي أنتِ♡ الكاتبة ميرال البحر 

وبعد أن طمأنني وهو يجلس بجانبي على سريري ، ويمسك يدي بحنان ، ..

قلت له : أنا اليوم بتُّ أخاف على روحكَ أكثر من أي يوم مضى ياأحمد وشرحت له كل ماقاله لي عمار منذ اسبوعين ، ..

أخاف أن يؤذيكَ لإن والده توفي، وقال لي معترضًا طريقي : إنكَ من كنت سبباً بإدانته وسجنه ذاك ، متناسيًا كل إجرام والده!

وأنا مثلكَ روحي تشتاق للقائكَ ولكن ، ..

مريضة أنا لن اتعافى الا بكَ صدقني 🥺

انتفض أحمد بعد كل ماسمعه ، وقال بغضبٍ : عمار مجددًا! اياكِ أن يخيفكِ ذكر جبان مثله بعد اليوم!

 لو كان رجلًا من الاساسً ، لجاء الي أنا وهددني أنا لا أنتِ!

وبعودته قد جنى على نفسه!..

وسيتم عرسنا بوقته المحدد ، ولن يخيفني كلامه واياكِ أن تخافي وأنتِ معي ،اتفهمين!












وقام بعد قبّل جبيني وضمني لصدره ارتاحي الآن ، لدي بعض التحريات والاعمال اقوم بها، .. 

عديني أن تنسيه وأن تقتلعي عمار من أفكارك ، الذي سممها بكلامه! 

(أحبك ياروح) ♡..الكاتبة ميرال البحر 

أيام مضت لم يحدث أي شيء ، اقترب زفافنا و جاء يوم عرسنا ، ..

لبست ثوب زفافي الآبيض ، واعتليت المنصة تحت كل تلك الآضواء الرائعة ،والموسيقا الجميلة وضحكات جدتي ووالدة أحمد والحاضرين من صديقاتي واصدقاء العريس، ..

وبعض من معارفنا بالقرية وجيراننا بالمدينة ، ..

كان عرسًا رائعا بكل ماتعنيه الكلمة رغم توتري وخوفي ، لكن أحمد من تصرفاته بالعرس ، لم يجعل لي مجالا حتى بمجرد التفكير بأي سوء!

ضحكاته ورقصاته الرائعة ، ومرات كثيرة يحملني من خصري 

ويرفعني وكأنني اعظم انتصار له ، ويدور بي بين الحاضرين

وكانني حمامة بيضاء تطير فرحًا بين يديه! 


وبرقصته الخاصة معي على الاضواء الخافتة ، وهو يغرق 

بنظره داخل عيني ، واتلمس شعر لحيته الطويلة الناعمة 

ويضمني بكل قوته لصدره ، يقترب من إذني ويهمس لي

(آحبك ياروح) ♡..

إنها من أجمل أيام حياتي معكِ ..

وكان قد حان وقت مفاجئته لي لعيد ميلادي ،..


وعلي أن اخرج قليلًا من الصالة ليتم التحضير لها ويشرف عليها بنفسه ، ..

خرجت لغرفة بصالة الافراح لارتب مكياجي مع صديقتي 

بينما أحمد اشعل الشموع الكثيرة بالصالة ، ..

وفرش الارض بالورد الجوري الأحمر، .. 

وقد جهز لي فيدو لصورنا سيعرض على شاشات الصالة بفترة خطوبتنا عندما اخرج اليه ، ..

وقالب من الحلوى الضخم الذي وضع به صورتي ، ..

والكثير من الهديا الرائعة التى قد حضرها لي دون ان أعلم مابداخلها ، ..

وكأنه كان يريد أن يهديني الفرح كله دفعة واحدة!

رغم أنه يدرك أنه الفرح لقلبي ،واعظم انتصار حدث في حياتي ووجوده اعظم هدية لي ،.. 

لكن كان يريد أن يعوضني بأفعاله لاجل كل دمعة حزن بذلتها بحياتي ، ويحوله الى سعادة كبيرة بمثل هذه الليلة، ..

(ليلة عمرنا )♡..


كنت انتظر أحمد بفارغ الصبر أن ينتهي من التحضيرات خارجًا و يأتي ليأخذني للصالة ، فهو من قال ابقي بانتظاري حتى انتهي من كل شيء،،..


فطرق الباب و ..

يتبع في الجزء (11)

#بقلمي

الكاتبة ميرال البحر  

Meral Al Sea (بحر) 

        الفصل الحادي عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات