رواية روح الفصل الثاني عشر 12 والاخير بقلم ميرال البحر
#رواية
#رُوح♡
#الجزء_النهاية(12)
ولكن عندما تقدم أحمد خطوة أخرى ، وجه عمار المسدس باتجاه قلبه كان حقًا ينوي قتله!
ولكنني افلت من قبضة عمار باللحظة التى ضغط على الزناد ، ..
وركضت باتجاه أحمد ، فدخلت الرصاصة من ظهري والى صدري!
وكان قد اطلق عناصر الأمن الرصاص على عمار لحظة هروبي منه، ..
وقتل فورًا ..
ركض أحمد باتجاهي ورفعني وضمني على صدره عن قساوة آرض الشارع ، بذلك الظلام الدامس وهو يصرخ ارجوكِ لاتتركيني ...
(روح)♡ ...الكاتبة ميرال البحر
كنت التقط انفاسي المتعبة المتقطعة ، وقد اكتسى ثوب زفافي الآبيض اللون الآحمر ، ولطخت بدمي الطاهر قميص أحمد الآبيض وبدلته الرسمية الجميلة ، ..
حملت على النقالة بدل أن يحملني عريسي بتلك الليلة الحزينة ، التى بدل بها (عمار) سعادتنا الى كارثةقبل وفاته بثانية!
جلس (أحمد) بجانبي بسيارة الإسعاف ،ويديه الملطخة بالدماء تشابك يدي وجسدي النازف ويضعها على قلبي ، وأنا بين الحياة والموت يفارقني الوعي لثواني ويعود ، يتسارع النبض كثيرًا بداخل قلبي مرة ، حتى بدأ النبض المرتبك ينقص تدريجيًا!
وهو يردد كنت أعلم أن أحد ما سيؤذيكِ لإنني محقق
لطالما خفت عليكِ أكثر من أن أخاف على نفسي منهم!
تبًا لمجرمين وللانتقام ولعديمي الضمير ،..
بل تبًا لي أنا الذي تركتكِ للحظات وحدكِ كان علي أن اكون اكثر حذرًا لكنه القدر ياروح♡ ..
ارجوكِ لاتتركيني فبداخلكِ روحين وليس روح واحدة
اليست هذه كلمتكِ المعتادة لي ياروحي أنتِ!
ثم اليوم هو عيد ميلادكِ ارجوكِ عودي من جديد،
سنصل المشفى ياروح ، لقد حضرت لك مفاجات كثيرة بالصالة!
لم تنفع بتلك الدقائق دموعه ،ولا كلماته المجبولة بالدعاء لها،
فالله قدر أن تكون نهاية (روح) حزينة!
تلك الروح الطاهرة التى كانت تتطوف على قلوب العالمين بلطفٍ ، بينما قلبها كان معذبًا يتيمًا عاشت كل أنواع الظلم والخوف ، ..
تلك الروح التى فارقت أحمد في سيارة الإسعاف ولم تكمل حلمه ولا اكتمل حلمها واخبره الكادر بذلك!
لم تقدر تلك الروح على التحمل أكثر من وعثاء العمر! والتقطت أخر أنفاسها مع صرخات ودموع أحمد المدوية
لقد فديتني بروحكِ ...
أي روح أنتِ ياروح♡
لماذا تركتيني ياحبيبتي ، خذي قلبي أنا وابقي أنت
خذي روحي ياروح وارجعي ، ..
(احبكِ ياروح) ♡ .. الكاتبة ميرال البحر .. ياغصة العمر طلب من سيارة الاسعاف العودة الى صالة الافراح بتلك اللحظات ، فقد كانوا بالقرب منها ..
حملها أحمد بعد أن توقف نبضها ، ويبدو أنه
الوداع الآخير ، لذلك آراد أحمد أن يودعها كل من أحبها وهم ينتظرونها بالصالة على أحر من الجمر ،..
ودخل عناصره أمامه وقد فسحوا الطريق له ،واوقفوا الموسيقا صدم بذلك كل الحاضرين، ..
وكأنه مشهد سينمائي حزين فر من مشاهد السينما!
دخل وهو يحمل عروسته وأحلامه وذكرياته بين ذراعيه ، والناس تطالعه من كل جانب وعلا المنصة بها ،وقد ركض الكل عليه وجدتها اغمي عليها وأمه تصرخ بجنون!
لقد فقد قدرته على المشي ، وهو مازال يحملها بين يديه ، ..
لكن وقبل أن تحمل إلى مثواها الآخير!
لم تخلف حسرة بقلوب كل من عرفها بتلك اللحظات! ..
روت دموع أحمد المتساقطة بغزارة عليها كالمطر وجهها الناعم و قلب(روح ) ..
فعاد النبض لقلبها وهو يحاول أن يستمع لنبضاتها وقد جثى
بأرض المنصة وروح بآحضانه ..
صرخ أحمد بعد أن هزها بعنف ، روح ياحبيبتي أنتِ على قيد الحياة صح ؟..
اسرع طبيب ممن كانوا معه بسيارة الاسعاف ، وطلب من المسعفين تأكيد خبر إنها على قيد الحياة ..
وآخيرًا فتحت روح عينها ، مما أذهل كل الناس والاحبة من حولها ، وأحمد أخذها لصدره يحمد الله على أنها لم تفارقه
كانت تنطق (أحبكَ أحمد )♡
لكنها غير مدركة بسبب نزيفها القوي ،
تم نقلها إلى المشفى وتبرع لها بالدم ونجحت عمليتها بعد أيام من ذلك ، استفاقت (روح) وعادت لها روحها الرائعة
واقيم لهما حفل زفاف آخر مليء بالمفاجأت السعيدة من أحمد لها ،..
قال أحمد لها عند رقصته الخاصة معها هامسًا لها بداخل آذنها :
'ومن لا يعرف أبجدية عينيک،، كيف له أن يتقن لغة الغرام.؟!
سنكون منذ هذه الليلة ياحبيبتي روحًا واحدة بجسدين ، لن اسمح لكِ أن تفارقي روحي بعد اليوم!
لا أعلم ماهذا الشعور معكِ يا(روح) هل هو طمأنينة ، أو استسلام ، ماأعلمه إنكِ أعظم انتصار لقلبي الذي يحبكِ بصدق.
سنكون أنا وأنتِ كأحرف اسمك الناعم والواو طفلة منكِ تشبهكِ (روح)
(آحبكِ روح) ..♡
فقالت روح أتعلم : أريد أن أكبر معكَ أنتَ ،ظننت كثيرا أنَّني سأقطع دروبي وحيدة قبلكَ ، وهيأت نفسي لذلك ، لكنك جئت لقلبي في اللحظة التي ناسبت مجيئكَ . لم أنتظرك ، ولم تتوّقعني ، وقد تقاطع دربانا في اللحظة التي ُقدر لهما أن يتقاطعا فيها فأفضيا إلى درب واحد ، نمضي فيه معا للأبد وحتى المشيب ، الآن بتُّ متأكدة إنكَ الوحيد الذي على جئت على مقاس قلبي ولا حياة لي بدونكَ ، لقد فزتُ بكَ أنتَ بعد كل تلك الخسارات ، عوضني الله بكَ وحدكَ ياكل آهلي ، ورزقني إياكَ زوجًا وحبيبًا وسندًا لي ماحييت.
حماكَ الله لقلبي يارجلي وبطلي الوحيد ، ثم لي ثم لي ، (أحبكَ أحمد)..♡
كن وحيدًا في طريق الحق ، ولاتكن زعيمًا في طريق الباطل!
احترموا رغبات الناس بكم ممن حولكم!
الحب ليس غصبًا ولا اشباع لرغبة فقط!
لاتتركوا من تحبون بحجة الظروف ، ثم تعودون للإعتذار .احيانًا الاعتذار لايجلب لكم الا الندم!
لكل ظالم مهما بلغ ظلمه وطغيانه ، يومًا يقتص الله به منه ،
لاتغرنكم اموالكم ولا مناصبكم ، فالموت سينال من الجميع
اجعل حياتك نقية كبياض الثلج ، وابتعد عن اسلوب التهديد والقتل والاسحلة ، لانكَ ستدمر نفسك وآسرتك قبل أن تدمر خصمكَ ،
المال أكبر عدو لصاحبه ، والطمع ضر مانفع!
العمر مرة واحدة فقط ، ولن يتكرر ، فعمره بالخير وحب الناس واكتسب محبة الله لكَ قبل كل ذلكَ!
اياكم والانتقام لاي سبب كان ودع الأمر لله ، فغالبا لا يجلب لكم الا الحسرة ..
الرواية من تأليفي وخيالي ولم تحدث أبدًا ، الرجاء عدم حذف اسمي من أسفل روايتي #رُوح☆ لإنه ظلم واهدار لتعبي!
:::::::: النهاية :::::::::
#بقلمي
الكاتبة ميرال البحر
Meral Al Sea (بحر)
