رواية تزوجت شيخا الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء راضي
البارت الثالث عشر
مليكه : ابنييييييي هتلى ابنى ي مالك مليش دعوه
مالك : مليكه اهدى احمد هيكون بخير اهدى
مليكه: هتلى ابنى ي مالك ابوس ايدك انا عيزه ابنى
مالك : الاسعاااف جت يلا بسرعة
اخدوه الاسعاف و طلعت بسرعه على المستشفى و بعد وقت من دخول احمد اوضه العمليات طلع الدكتور و قال
الدكتور: للآسف فقدنا الطفل
مليكه : لا ابنى لا لا لا لا و انهارت
مالك : متمسك نوعًا ما علشان مروان و مليكه
احمد فكرينه القمرية جوز منى ده صاحب مالك من زمااان اووووى
احمد : شد حيلك ي مالك انت قده
مالك : لا ي احمد مش قده آنا خلاص تعبت مش قادر انى اقوم اكتر من كده خلاص
احمد : اهده ي مالك علشان خاطر ابنك و مراتك متنساش انت العقرب
مالك : ي ريتنى ما كانت العقرب ادى العقرب و شغل العقرب خسرني ابنى مالك بانهيار هيرجع احمد العقرب شغل العقرب هيرجع احمد و بد يبكى احمد حضن مالك بيحول يهديه
منى : اهدى ي مليكه انتى مؤمنه و موحده بالله و هو ف مكان احسن من هنا بكتير
مليكه بانهيار خسرت ابنى ي منى خسرت احمد اقرب صاحب ليه عارفه ي منى احمد لم كان بيلقينى زعلانه وانا ف المهمه كان بيلبس لبس قديم و ينزل يعمل نفسه بيبيع ورد علشان يشوفني و يطمني كان دايما بيلقى انا فخور ان ماما و بابا بيدفعو عن بلدنا وانا لم أكبر كمان هعمل كده و هبقا ظابط كبير اووى و اخليكي ي ماما انتى و بابًا دايما فخورين بيه
مني : ي حببتى احنا كلنه فخورين ب احمد
احمد مش بس كان ابنك ي مليكه احمد و مروان اولادنا كلانا
مليكه: فين مروان
منى: جنبك ي حببتى اهو
مليكه شالت مروان و
مروان صحى : ماما انا عيز احمد العب معه هو راح فين انا عيز احمد ي ماما
مليكه: احمد ف مكان احسن من هنا بكتير ي حبيبي ادعيلو ي مروان ادعى ل اخوك
مروان: لا انا عيز احمد مليش دعوه هتولى اخوياا مليش دعوه قولى ليه ي ماما هو دايما بيسمع منك هيرجع بس انتى قولى ليه قولى ان مروان مش هيلعب ف لعبك تانى ولا هبوظ فونه تانى ولا ههكره ابداا بس يرجع علشان خاطرى ي ماما خليه يرجع احمد وحشنى اوووى
بعد وقت مروان هدى و مليكه بتمثل الهدوء هى و مالك بيتجهو للمشرحه مليكه بتحضن احمد بتفضل تبكى و بتنهار فى الوقت ده هى و مالك بيفضلو فتره طويله اكتر من خمس ساعات جوه المشرحه وبعد بيتجهو للقبر هى و مالك علشان يدفنو جسمان احمد بعد مراسم الدفن ما تمت مليكه رافضة انه ترجع البيت مع مالك و فعلا بيفضلو قاعدين فتره و منى بتخد مروان و تمشى بعد وقت مالك بيخد مليكه و يرجعو بيتهم و مليكه ف حالات صمت طول الطريق لا بتبكى ولا بتتكلم
وبيعدى الوقت عليهم و بتعدى ست ايام
ف مكان تانى
المجهول: اول خطه تمام خسر ابنه فاضل مراته و ابنه التانى هندمك ي عقرب
عند مليكه الباب بيخبط بتقوم تفتح بتلقى رساله من حد مكتب فيه (احمد مات بسبب العقرب و مروان هيموت بسبب العقرب ) بيجى مالك من جوه و بيشوف الباب مفتوح و مليكه وقفه منهاره
مالك : مليكه فى اى ي حببتى مالك
مليكه : كفايه بقا طلقنى ي مالك انا مش عايزك انا خسرت ابنى بسببك انا مش عايزك اطلع بره حياتى
مالك : مليكه انتى الى بتقولى كده انتى اكتر واحده عارفه احمد بنسبلى اى اكتر حد عارف ان احمد مكنش بس ابنى كان صحبى واخويه
مليكه : مالك انا تعبت مش عيزك ف حياتى طلقنى و هخد ابنى و مشى مش مستحمله انى اشوفك وانا عارفه انك السبب ف موت ابنى
مالك : حاضر ي مليكه انتى طالق
و سبه و مشى
هنقول ازاى طلقه بسهوله كده هقول فى حاجات لم بتحصل ف اى علاقه و الطرفين مش مستعدين للموجه بيحصل كده
بعد ست شهور مالك اتغير مبقاش العقرب بتع زمان ولا مالك بتع زمان بقى حبس نفسه ف البيت على طول دقنه بقيت طووويله اوووى و شكله بقى تعبااان اووى و عيوونه حمراء من كتر البكاء على الى ضاع منه و كل الى بيعمله انه يصلى و ينام
و بياكل بعد محولات كتير من احمد صحبه
و ده حال مالك نروح ل مليكه
منى : مليكه علشان خاطرى كلى ي بنتى علشان خاطر ابنك
مليكه: ماشى ي منى
اكلت مليكه الى بقيت ضعيفة خاالص و التعب و الإرهاق باين جداا على وشه
و ده حال مليكه و مالك ف اغلب الحالات الى زاى كده بيبقا الطرفين هم اكتر حد مضرر بسبب الانفصال
و كده يبقا متبقي فصلين من روايه تزوجت شيخًا
و يا تره مالك و مليكه اى الى هيحصل هيفتروق على طول ولا ممكن يرجع لبعض و مين المجهول الى ضمر مالك
