رواية تزوجت شيخا الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء راضي




رواية تزوجت شيخا الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء راضي



رواية تزوجت شيخا الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء راضي


 الفصل الرابع عشر

احمد : اهده ي مالك وانسه 

مالك : انسه مين ي احمد انسه احمد انسه ابنى 

احمد: ادعيلو ي مالك هو ف مكان احسن من هنا بكتير 

مالك : بدعيلو بس انا تعبان انا مش قادر على بعده انا كل سجده بسجده بدعى انى ارحله و ارتح انا خلاص تعبت 

احمد: اهده ي. مالك اهده و باذن الله هتعدى 

متنسش قوله تعالى (وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا ان لله وان اليه راجعون ) 

مالك : ونعمه بالله انا قايم اصلى 

احمد : ماشى ي مالك 

قام مالك و احمد راح ل منى علشان يشوف مليكه لقى نفس الوضع و بيتكلم مع منى 

منى : احنا لازم نعمل حاجه هم الاتنين مش مرتاحين من غير بعض

منى : احنا لازم نجمعهم مع بعض ي احمد 

احمد : تمام نفكر فى حاجه 

منى : تمام 

بعد وقت عند المجهول 

المجهول: كده لازم اظهر ل العقرب علشان اعارفه انى اخت حقى وحق ابنى الى راح هدر قتلت ابنك زاى ما قتلت ابنى ي عقرب جه الليل و مالك نايم ف بيته و فى حد دخل عليه الاوضه بتعته 

مالك : مين 

المجهول : انا ي عقرب نسيت بالسرعه دى ده احنا عشرت عمر ولا نسيت 

مالك : انت ي زاهر 

زاهر : ايووه انا ي عقرب انا 

مالك : العقرب خلاص ي زاهر انته

زاهر : انا الى نهيتك ي عقرب انا الى نهيتك 

مالك : انت ي زاهر 

زاهر : ايو ي عقرب انا وانا الى قتلت ابنك و انا الى بعت الرساله لمرتك وانا الى هددت مراتك انه و مبعدتش عنك و قالت ليك على الرساله هقتلك انا الى عملت كل ده 

مالك : ليه ي زاهر انا عملت اى ليك علشان كل ده 

زاهر : مش عارف عملت اى اقلك عملت اى قتلت طفل عنده ١٥سنه قتلت براته و حبه للحياة قتلت حاجات كتير اووى جوايا ي عقرب فكر ولا لا 

مالك: انا انا معملتش حاجه ليك انا ماذتكش صدقنى انت اخويه الصغير و انا بحبك او كانت بحبك بعد الى عملته ده 

زاهر : معملتش حاجه حب اهلى الى اخته منى حنيتهم خوفهم عليا كل ده اختو منى ي مالك كل ده فكر يوم نتيجه الثانويه كانت انت جايب ٨٩ف الميه و قدمت ف شرطه و دخلت شرطه و عملو ليك احتفال كبير و جبو ليكى الاب توب و لوح الرسم و الفرش الى كان نفسك فيه مع انك مش ابنهم الحقيقى 

وانا لم نجحت ف الثانويه و جبت مجموع اكبر من مجموعك عملو احتفال بس يومه قالت ل بابا انى عايز هديه موتوسيكل بابا رافض و عمل سببه انو خايف عليه و فضل يقلى شوف اخوك شوف بيعمل ضمرونى بكلمهم عنك من كلامهم خلونى كرهتك فاكر التمن سنين الى ضاعو من عمرى بسببك 

مالك : زاهر انا كانت بساعدك مش حابسك انت كانت مدمن 











زاهر : وانا مطلبتش انك تسعدنى انا حابب نفسى كده انا دمرتك ي مالك و قتلت ابنك و هقتل مراتك الى زمانها جايه 

مالك: اى مليكه لا ي زاهر 

زاهر : الوقت فات ي مالك هى خلاص انا بعتله رساله قالتله آنى هقتلك و هى اكيد هتحول تنقذك

مالك وقد استعاد قوته : هى هتنقذنى بس انت مين الى هينقذك ي زاهر 

زاهر: ينقذنى من اى 

العسكر من وراه هم و احمد : مننا احنا ي زاهر 

زاهر: مش هروح لوحده و طلع مسدس و ضرب مالك بالنار واحمد و رجالتهم اخدو زاهر و بعد وقت مالك ف غرفة العمليات 

مليكه ببكاء: خير ي دكتور مالك فيه اى

الدكتور : المقدم مالك بخير الرصاصه جت ف كتفه اهدى ي مدام مليكه 

مليكه: شكرا ي دكتور 

الدكتور: العفو ي فندم بعد اذنك 

مليكه : اتفضل 

بعد شويه مالك فاق و مليكه كانت جنبه 

مالك : وحشتيني اووى 

مليكه: وانت كمان وحشنى اووى 

عده يومين و جه معاد خروج مالك من المستشفى 

مالك : يلا ي مليكه علشان نروح ليهم

مليكه: يلا 

بعد وقت راحو مكان هادى نوعا ما على البحر 

مالك : اظهر و بان عليك الامن 

احمد : انا اهوووو اى ده مالك اى الى انت عمله ده مالك ي بنى 

مالك : ابنك و مالك انت مش حاسس انك مزوده شوايه 

مليكه : ابنى حبيبي يعمل الى عيزه 

احمد : شكرًا ي كوكي

مليكه : قلب كوكى 












طلع من وره احمد مروان و منى و احمد 

مروان: بقاا كده ي ست كوكي احمد هو قلبك وانا اى 

مليكه: انتم الاتنين قلبى وروحى و عقلي 

مالك : لا والله وانا اى بقاا

مليكه : انت سندى و ضهرى و حمايتي و امانى وهدفى و حبى و عشقى 

مالك : اى ده انا بينقل فيه شعر بقا 

احمد الكبير : ايوه ي عم ي بختك 

منى : لا والله 

احمد و مروان الصغيرين : اى نحنو هنا فى اى 

مالك : طيب ي لمض منك ليه يلا على البيت 

بعد وقت وصلو البيت و منى سالت سؤال 

منى : افهم امال لم احمد عايش مين الى ادفن ده و ازاى الدكتور قال ان احمد مات و الاهم ازاى انت عارفه ي مالك ان الى عمل كده هيظهر و الاهم انت طلقت مليكه بجد ع فكره ازاى كل ده 

لو حبين تعرفو ازاى كل ده حصل ادعموني بتعليقاتكم 

متبقى ف الروايه فصل واحد و الخاتمه 

بقلمى/ اسماء راضى 

            الفصل الخامس عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات