رواية آسيرتي الفصل الثاني 2 بقلم آيات الرحمن


    رواية آسيرتي الفصل الثاني

يعني اي هربت منكم ومين اللي ركبت معاه في العربيه
الحرس بارتباك....... يا باشا إحنا قولنا لها ترجع معانا بس الهانم اول مشافت الشخص ده جريت عليه وهو كان معاه حرس كتير وشكلهم أجانب

جاسر... انا هوريكم يا شوية به**ايم بس انا اجيبها الأول

أخد جاسر مفاتيح سيارته بعد ان القى كلمته الأخيرة ورحل يبحث عنها
................ 

في قصر يوسف هارون

ساره... انا متشكره اوي مش عارفه اشكرك ازاي

يوسف ببرود... اسمك اي

ساره... ساره اسمي ساره ابراهيم 

يوسف.. كانوا عايزينك لي



ساره و بدأ عليها علامات التوتر...... ه..ه...هما كانوا عايزين يخطفوني ع..ع..عشان 

قاطعها يوسف ببرود... عشان جوزك جاسر الحسيني رجل الأعمال مش كده و هما مش كانوا هيخطفوكي هما عايزين يرجعوكي لجوزك

ساره بخوف ان يسلمها لجاسر....... لا ده مش جوزي ده ده 

يوسف ببرود..... بي*عذ**بك كل يوم و بيض*ربك مش كده 

اقترب يوسف من ساره ووضع يده علي شعرها وهو يتحدث بصوت فحيح الأفاعي... مهو عندو حق بردو في واحده في جمالك تتساب تمشي لوحدها او تخرج من برا الباب حتى

ساره وهيا تبتعد عنه بغضب...... انت الظاهر فهمتني غلط انا هربانه من جوزي اه بس مش معنى كده اني رخي*صة لا ولو علي التوصيله و إنك ساعدتني انت و شويه الحرس بتوعك ف متشكرين عن اذنك

توجهت ساره نحو الباب وكادت ان تخرج لكن تفاجات بأن كل الأبواب مغلقه ويوسف يضحك من خلفها بشدة

يوسف بسخريه..... انتي فاكره انك هتخرجي كده عادي تؤتؤ مفيش خروج يا حلوه قبل معرف اي اللي مخلي جوزك متمسك بيكي اوي كده 



ساره بخوف وتوتر..... وانت مالك انت لو سمحت افتح الباب وخليني اخرج بالزوق

يوسف وهو يقترب منها... ولو مش بالزوق هيكون بي اي 

ساره بخوف وتوتر... انت قصدك اي

يوسف... قصدي اني لازم اعرف اي اللي انك عجبتيني ومش بساهل حد يعجب يوسف هارون

بصقت ساره في وجهه بغضب...... انت حي*وان و ز*با*له افتح الزف*ت ده خليني امشي

......... 

في منزل والدته ساره 
الباب يدق بسرعه

والدت ساره... حاضر جايه اهو لحظه 

دخل جاسر بغضب... هيا فين 

والدت ساره... هيا مين ياجاسر يابني وفين ساره

جاسر.. انا اللي جاي اسالك عليها فين ساره

الأم بصدمه......اي انت بتقول اي بنتي فين وديت بنتي فين ياجاسر

جاسر بغضب... بقولك اي انتي هتعمليهم عليه انتي وبنتك انطقي هيا فين 

الأم بحزن..... والله العظيم معرف ابوس ايدك ياجاسر بية هاتلي بنتي 



خرج جاسر بغضب وهو ينوي علي الشر

جلس جاسر داخل سيارته و هو ينفث هواء السيجار من فمه ويفكر في الشخص الذي ذهبت ساره معه بينما قاطع تفكيره اتصال من احد الحرس

جاسر بصدمه... ايه... انت بتقول اي انت متاكد 

اغلق جاسر الخط بغضب 

.................. 

حملها يوسف بين يديه وهو يضحك بشر... انا بقا لازم اعرف اي اللي يخلي جاسر الحسيني يعمل كل ده عشانك

ساره وهيا تحرك قدميها في الهواء محاوله الهرب...... اعااااا حرام عليك نزلني انت بتعمل اي 

صعد بها يوسف إلى غرفته واغلق الباب 

ساره بخوف ودموع..... حرام عليك انت بتعمل اي ابوس ايدك سبني امشي وانا والله العظيم مهجيب سيره لحد 

يوسف بسخريه....... وانتي فاكره اني خايف منك انتي ولا من جوزك حتى تؤتؤ دي إنتي لسة متعرفيش حاجه عني

ساره بدموع... طب انا عملتلك اي 

يوسف وهو ينزع قميصه ببرود... انتي معملتيش بس جوزك عمل وعمل كتير كمان وبعدين انتي جيتي معايا هنا بمزاجك وفي شهود علي كده وهو اكيد وصله الكلام ده و عرف انك معايا بمزاجك و زمانه جاي فدلوقتي يلا بقى

امسك يوسف ب ملابسها وبدأ في قط**عها وهو يضحك بشر

بينما ساره كانت تصرخ وتستغيث بأي شخص

بدأ يوسف في تقبيلها بشدة و هي مازالت تصرخ بشده وتبكي 

ساره بصوت عالي مليئ ب البكاء... حرام عليك سيبني ابوس ايدك كفايه ابعد عني....عااااااااا ياجااااااااسر 

صفعها يوسف بشدة و غضب و بدأ في ضر**بها بشدة حتى فقدت وعيها تماماً ثم ابتسم يوسف بخبث

..................... 

جاسر وهو يقود سيارته بغضب ويتحدث في الهاتف... انت متأكد يعني إن ساره راحت ب مزاجها

شخص...... بقولك شوفتها داخله معاه القصر بتاعة وكانت مبسوطه اوي 

جاسر بغضب... هق*تل"ها وهق**تلو

شخص... لا اوعى يا مج**نون ده يوسف هارون و مراتك هيا اللي رايحه معاه بمزاجها يعني الراجل مش عليه حاجه 

جاسر بحزن...... لا مستحيل ساره اكيد مخطوفه  هو اكيد خطفها عشان ينتقم مني ساره ساره اكيد زعلانه مني وهو استغل ده ساره بتحبني وعمرها متخوني لاا 

شخص بخبث.. هدي نفسك بس... انا يا ماا حظرتك من مراتك و قولتلك خلي بالك منها اسمع انت تروحلهم وتطلقها وتخلص منها ومن قر***فها 

جاسر بغضب.. لاا مستحيل مش هطلقها بسهولة لازم اخد حقي منها ومنه

شخص بضيق.. وانت لسه هتخليها علي زمتك و هي ز*با*"له و كمان خاينه 

اغلق جاسر الخط بغضب و بدأ يقود السياره بسرعه البرق

........ 

في قصر يوسف هارون

 كان يرتدي قميصه وهو ينظر لها بكره 

وضع يوسف علي جسدها فراش ابيض و حملها بين يديه 

..... 

بينما وصل جاسر إلى قصر يوسف وهو يأخذ أنفاسه

 ركض جاسر بغضب حتى و لم يوقفه الحرس كأنهم كانوا ينتظرونه وصل جاسر إلى باب القصر و بدات دموعه تهبط بحرقه وهو ينظر إلى ساره زوجته وحبيبته الذي كان يغار  عليها من اي شيء  فهي الآن جالسه علي باب القصر    شعرها مبعثر   ودموع  والخوف تغرق عينها و تحاول أن تغطي جسدها ب الفراش و تنظر لجاسر بعيون نادمه و كأنها تقول له أنها آسفه و تريده ان يأخذها و يغطيها و يبتعد بها عن كل هذا العالم وعيون اخرا ترتجف من اخوف

 و لكن ماحدث كان عكس ذلك فبدل ان يطمانها و يعطيها الامان أخذت عيونه تتحول للون الأسود و تحتد بشدة كأن عيناه تحتضن الج*حي*م 

عندما رأت سارة تحول عيناه احست بالخوف لكن هي كل ما تشعر به كأنها ألقيت بنفسها في جحيم ليس لا اخر لكن في  
....
يتبع.....

Doha
Doha
تعليقات