رواية حين تفقد الامل الفصل الثالث 3 بقلم سر الأمل
#حين_تفقد_الأمل #الجزء_الثالث
بعد أن استيقظت في المساء تأنقت بثيابي المفضلة وخرجت من المنزل.. لأول مرة منذ أتقنت فك الحروف عن بعضها لا أرغب في القراءة كان جلّ مبتغاي أن أرى عذاب او أكلم عذاب أو حتى أسمع صوت عذاب..
إنها لعنة العشق حين تأتي متأخرة..، تأتي شرسة جداً كذئب جائع يلتهم نعجة صغيرة..
وصلت المكتبة وكانت عذاب تقرأ خلف الطاولة..، تقدمت لها وألقيت التحية..، ابتسمت لي وقالت: هل أعجبك الكتاب؟ أجبتها نعم قصة جميلة..، وأنا حقيقة كنت قد قرأت رواية انت لي من قبل ولكن كان كل مبتغاي أن ارى هذه الزمردة أكبر قدر ممكن قبل أن يأتي أجلي..
ثم أعطتني كتاباً ٱخر لأقرأه وخرجت من المكتبة..
كنت كل يوم أذهب للمكتبة واشتري من عزاب كتاباً جديداً فقط لكي أراها وهي تبتسم فقط لكي أحدثها قليلاً..، حتى أنها غدت جرعتي اليومية لأستطيع النوم..
مضت الأيام مسرعة حتى بدأت أحتضر في فراشي بعيداً عن عذاب..، لم أكن اتألم من مرضي بل كان اكثر ما يؤلمني هو أنني سأموت ولم اعترف بحبي لعذاب..
كانت أمي هي جليستي الوحيدة ومعزيتي الوحيدة في هذه الحياة..، طلبتُ رضاها ثم شهقت شهقة عميقة وانتهت رحلتي..
بعد أيام جائت عذاب لمنزل ٱدم ودقت باب المنزل..
فتحت أم ٱدم الباب وبعد أن عرّفتها بنفسها قالت عذاب أين هو ٱدم أنا لم اره منذ أيام؟ أومأت أم ٱدم رأسها للأسفل قائلة لقد مات وهو يقول لي أنه يحبك ولم يعترف لك لأنه فقد الأمل من حياته..
ذرفت عذاب دموعها على كتف أم ٱدم وقالت: فقط لو كان يقرأ الكتب التي كنت أعطيه إياها لوجد عشرات الرسائل مني له..، ليتني اعترفت له بالحب وأنا التي كنت أن غروره يمنعه..
"لقد تأخر الوقت كثيراً على قول ما يجب قوله منذ البداية.."💔
هنالك مثل يقول لا تؤجل عمل اليوم للغد والعبرة في هذه القصة تقول لا تؤجل كلمتك الطيبة للغد فأنت اليوم موجود وغداً يعلم الله..🤍
تمت بعون الله..🤍