رواية صراع مع الزمن الفصل الخامس 5 بقلم فاطمه الموجي




رواية صراع مع الزمن الفصل الخامس 5 بقلم فاطمه الموجي



رواية صراع مع الزمن الفصل الخامس 5 بقلم فاطمه الموجي

| part 5| 


عبد الله بصدمة أكبر : سهيلة ؟!!!!!!

، في نفس الوقت كان وصل مروان الشركة و طالع مكتب سهيلة و دخل شافهم كدا فضل واقف مستغرب . 

عبد الله و هو بيقرب من سهيلة بصدمة : إزاى مش مصدق ، إزاى بقيتي مديرة شركة إدوارد و وريثتها ؟؟! 

بصتله سهيلة و هى بتاخد نفسها بسرعه و بتمنع نفسها تعيط : اطلع برا يا عبد الله و ملكش دعوة بيا خالص انسى أصلا إنك تعرفني . 

عبد الله بصدمة و استحقار : إيه ضحكتي على الراجل و أخدتي فلوسه و شركاته ؟! . 

، هنا مروان مقدرش يتحمل و مسك عبد الله ضربه بوكس ف وشه و قال بعصبية : لا فووق لنفسك يا روح أمك إنت مش عارف بتكلم مين ولا إيه !! 

سهيلة بصريخ : اطلع برا يا عبد الله مش عاوزة اشوف وشك تاني اطلع برا . 

سابه مروان و جري ع سهيلة بقلق : سهيلة اهدي مين ده و ازاى يتكلم كدا ؟ 

، بصلها عبد الله بغضب : ماشي يا سهيلة ، و خرج و رزع الباب و راه . 

سهيلة عيطت جامد و هى بتقعد ع كرسي مكتبها بتعب ، فقرب ليها مروان بقلق : سهيلة . 

قامت سهيلة و اترمت ف حضنه من غير وعي و هى بتعيط جامد تحت صدمة و تردد مروان اللي حضنها و فضل يطبطب عليها بحنية : إهدي مفيش حاجة اهدي ... 

________________________________


*جامعة نجمة*

كانت خلصت محاضرتها و بتنقل ملاحظات و خارجة . 

_ أنسة نجمة . 

، لفتله نجمة ب ابتسامة : اتفضل يا دكتور . 

الدكتور : كنت حابب أقولك حاجة بس خايف ترفضيني زي كل مرة. 

اتنهدت نجمة بضيق و ردت : طالما حضرتك عارف إني هرفضك زي كل مرة بتعيد ليه و غير كدا حضرتك مش شايف فرق السن اللي بينا و لا إيه و مروان أخويا لو عرف هيخرب الدنيا على دماغك ف لآخر مرة بحذرك لو بس حاولت تهمسلي بكلمة صدقني مش هفكر كتير ف إني أشتكي للعميد . 

الدكتور بغضب : يعني إيه يعني إنتي فكرك هخاف منك ولا من أخوكي ده ؟؟ 

اتعصبت نجمه و قالت : أعتقد أه لازم تخاف طول ما انت غلط مانت مش هتبقى غلطان و بجح كمان . 

رفع الدكتور ايده على نجمة و ضربها بالقلم: إنتي اتجننتي ولا إيه إنتي إزاى تتجرءي تقولي عليا كدا و ربنا لأشيلك السنة كلها و ابقي وريني اتخنها راجل ف عيلتك هيعمل إيه. ؟ 

حطت نجمة ايدها مكان القلم بصدمة و دموع و سابته و مشيت من غير ولا كلمة . 

_________________________________


|إيــطـالـيــا|


مايا برجاء : بليز يا أبيه خدني معاك انهاردة بس نفسي أشوف الشركة بالله عليك . 

إلياس : لاء يعني لاء يا مايا اقعدي هنا و ذاكري بقا.

مايا : لو خدتني معاك هذاكر الليل كله . 

إلياس بنفاذ صبر : يلا يا أخرة صبري يلا نص ساعه و تكوني جاهزة. 

نطت مايا بفرحة و باست خده : شالله يخليك يا إلياسي إنت يا قمر يابن القمرات . 

ضحك إلياس و هو بيعدل لياقة قميصه : و ربنا هبلة أنا مكدبتش . 

_________________________


*ڤيلا قاسم المليجي* 












قاسم : يلا ياعم إنجز كدا أنا قايله هنجيلك بدري . 

ريان بتأفأف : أنا معرفهوش أصلا يا قاسم . 

قاسم و هو بيرش برفيوم : ما انت هتعرفه و انجز كدا إنت جاي تقضي إجازة مش تحبس نفسك . 

اتنهدت ريان و كمل لبس : ماشي يا سيدي اديني معاك 

__________________________________


| مــصــر |

*مكتب سهيلة* 

مروان بهدوء : هشام محمد البحراوي ؟؟ 

، ده معروف عنه إنه وس*خ إزاى أخوكي صدقه ؟! 

سُهيلة بعياط : مكانش باين عليه كان باين عليه كل الاحترام و الادب و الاخلاق و طلعني أنا اللي وحشة . 

مروان بعصبية : و رحمة أمه ما هسيبه . 

بصتله سُهيلة بسرعة : لا لا أنا عارفة هعمل إيه . 

بصلها مروان : تعملي إيه ف إيه ملكيش دعوة أنا هتصرف . 

سهيلة بدموع : لو سمحت اسمعني إنت لسه عارفني من يومين مش هحطك ف خطر أو حاجة تهدد مصلحة شغلك عشان واحدة عارفها من يومين أنا زي ما قولتلك عارفة هتصرف إزاى . 

بصلها مروان بجمود : بصي يا سهيلة أنا لو واحدة معرفهاش جات قالتلي و طلبت مساعدتي أنا مش هتأخر و لو هخسر كل اللي ورايا و اللي قدامي لإني بسهولة عندي أخوات بنات و لو معنديش ف البنات دي بردوا عندها أهالي هتتحسر عليها . 

، كانت سهيلة بتسمعه و هى مستغربة تفكيره و لكنها مبسوطة إن لسه في حد كدا . 

سهيلة بابتسامة : إنت إنسان كويس جداً يا مروان بس إنت بردوا لازم تعرف إن اللي زي هشام مبيهمهوش إنت أذيته ف حد يخصه ولا لاء ده أناني جدا مبيهموش الا الفلوس ف عشان كدا أنا مش هوجعه غير ف مركزه . 

بصلها مروان بتركيز و لسه هيرد قاطعه صوت موبايله .....

_____________________


*عند نجمة*

نجمة بعياط : مروان تعالى حالاً . 

مروان : ...

نجمة بعياط أشد : تعالى بس خدني الأول . 

______________


عند مروان قفل الفون و طلع جري و سهيلة حاولت تفهم في إيه ف فهمت من خلال المكالمة ليها علاقة ب نجمة فقامت و راه . 

سهيلة و هى ماشية جمب مروان بسرعه و بتحاول تلحقه : فهمني بس في إيه نجمة كويسة؟ 

مروان بقلق شديد : معرفش يا سهيلة معرفش . 

، و نزل و ركب عربيته و سهيلة صممت تروح معاه .

__________________________________


|إيــطـالــيـا|

دخل قاسم و ريان شركة إلياس و خبط قاسم ع مكتبه تلات مرات و دخل . 

أول ما دخل كانت مايا قاعدة قدام مكتب إلياس بتلعب ف حاجته . 

إلياس قام و قال بترحيب : نورتوا يا رجالة كنت مستنيكوا . 

بص إلياس ل مايا الل مهتمتش أصلا ب الل دخل و هو معدي من جنبها همس : قومي برا يا اخر صبري . 

انتبهت مايا و اتعدلت و هى خارجة عينها جات ف عين ريان بالصدفة ف بص ريان ف عيونها الرمادي بسرحان . 

شدّ قاسم ريان من إيده : ده ريان يا إلياس اللي حكيتلك عنه . 

انتبه ريان ف مد إيده : تشرفت بيك . 

إلياس بابتسامة : أنا أكتر إتفضلوا اقعدوا . . . 

_____________________________

*عند نجمة* 

، كان وصل مروان وسهيلة و دخل مروان الجامعه بقلق و خضة ف حين إن البنات كلها بصتله بصدمة و توهان أما سهيلة ف خدت بالها من البنات ف بصتلهم بقرف على جرأتهم . 

دخل مروان الكافتيريا لقى نجمة قاعدة مفحومة من العياط ف جري عليها هو و سهيلة . 

مروان و هو بيحضن نجمة بخوف : مالك يا نجمتي اهدي يا حبيبي جرالك إيه ؟ 

سهيلة بقلق و بتمسك أيد نجمة : أهدي يا حبيبي مالك ؟ 











نجمة بعياط : دكتور محمد عبد الحميد ضربني بالقلم على وشي و كان دايما بيفضل يقولي إنه بيحبني و لما قولتله هقول لمروان قالي ميهمنيش و مش هخاف قومت قولتله مش معقول هتكون غلطان و بجح قام ضربني إهئ ....

بصلها مروان بصدمة و بعد عنها و قام مشي و عفاريت الدنيا كلها بتتنطط ف وشه ، بصتله سهيلة بخوف و كذلك نجمة ف قامت سهيلة خدت نجمة ف حضنها : متخافيش هيعمل اللي لازم يتعمل . 

، راح مروان سأل ع الدكتور ده و عرف هو ف أنهي مدرج و دخل جامد من غير ما يخبط و قال بزعيق : إنت زفت دكتور محمد عبد الحميد ؟ 

الدكتور بخوف بيحاول يخفيه : أيوة أنا و إزاي ... 

،قاطعه مروان ببوكس ف وشه و بيكمل ضرب فيه : لا عاش ولا كان اللي يمد إيده على أختي يابن ***** ده انا أد*فنك فيهاا ،

، ومع كل كلمه كان بيضربه بوكس و الطلبة كانوا بيتفرجوا ببوء مفتوح من الصدمة . 

، سابه مروان و قاله : أنا كدا لسه معملتش حاجة ورحمة أبوك لأقعدك ف بيتك زيك زي أي واحدة ست . 

،وسابه ومشي ف د*مه الل نازل من وشه . 

، راح مروان مكتب العميد و دخل بهمجيه : الزفت محمد عبد الحميد اسمه يتلغي من سجل التعليم كله فوراً و إلا و قسماً بالله هلغيكوا كلكوا من على وش الأرض و هدغدغ الجامعة باللي فيها على دماغكوا . 

العميد بخوف : مينفعش اللي حضرتك بتعمله ده ، و بعدين قال برهبه : هو حضرتك رجل الأعمال مروان الداغر ؟ 

بصله مروان بغضب : أيوة أنا و أعتقد طالما عرفت أنا مين يبقى هتعرف بردوا أنا ممكن أعمل إيه بالذوق كدا مشوفش وش ال*** ده هنا تاني . 

، وخرج من المكتب رجع ل نجمة و اخدها و سهيلة قامت معاهم و ركبوا العربية و طول الطريق كان مروان حاضن نجمة و بيهديها و يطمنها . 


، في نفس الوقت موبايل سهيلة رن فـ ردت بسرعة . 

سهيلة : ألو معاك . 

على الجهة الأخرى : .... 

سهيلة بصدمة : بتتكلم جد ؟؟!! 


#يتبع 


#فاطمة_الموجي


#صراع_مع_الزمن

             الفصل السادس من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا


تعليقات