رواية روح الفصل السادس 6 بقلم ميرال البحر

 


رواية روح الفصل السادس 6 بقلم ميرال البحر



رواية روح الفصل السادس 6 بقلم ميرال البحر



#رواية

#رُوح☆

#الجزء(6)

بدأ الشك يدور برأس المحقق (أحمد)! لابد أن ماحدث مع آهلي لم يكن حادثًا عاديًا ، واحتراق المنزل آيضًا بل مدبرًا له من قبل ربما نفس الآشخاص الذين قاموا بإختطافي قبل آيام ، كل هذا لم يكن صدفة أبدًا ،!

فقال لي أنه سيخبرني بكل شيء حتى يحقق بذلك الأمر بنفسه ويتأكد منه ، ولكن يجب أن ابقى بهذه الغرفة لسلامتي!


وبعد أن وجد بعض الأدلة وجمعها ، جاء يومها وقد مضى على سجني على ذمة التحقيق الأسبوع، ..

دخل للغرفة ووجهه شاحبًا مقطبًا!

ظننتُ أنه لم يفد كل ماقلته له و ثبتت ادانتي! 











جلس ويبدو الكلام يتلعثم بداخله ، يأبى الخروج منه .. 

فقال لي : يا(روح)اسمعيني ، جدتك في منزل والدتي ،..

وهي من اخبرتني بقصتكِ كاملة ، وقمت بالبحث عنكِ ، وروت لي أمور حتى أنتِ لاتعرفينها!

أريد منكِ الآن وعدًا بماسأخبرك به ، أن تلتزمي الهدوء ، وأن تستوعبي كل ذلك مرة واحدة!

توترت ملامحي من مايخفيه المحقق من كلام ، وكأن قلبي يضرب نفسه بجدارن صدري من الخوف!

أخبرني بكل مايعرفه وماتوصل اليه بالتحقيق ، ولكنه يحتاج

إلى بعض الأدلة الإضافية!

نزلت كل تلك المعلومات على قلبي كالصاعقة ، شلت كلماتي  

سامحك الله ياجدتي كيف اخفيتي عني كل ذلك!

هل فاتك معرفة من يكون عمار وأهله ، هل هذا هو ماكنت تودين قوله لي يارباه مالذي اسمعه!

الهذا انفصل عمار عني؟

خوفًا أن اعلم بأمر ماسرقه والده ومااقترفه بحق أسرتي وحتى لا استرجع حقي المهدور!

 وهرب لخارج البلد هل تركني لإجل نفسه والمال!

انمهرت عيني تبكي الماضي والحاضر والمستقبل ، ابكي على الظلم وعلى مافعلوه بي!

حاول أن يهدأني المحقق ولكنني رحت اصرخ دون وعي مني جن جنوني لم تكن الحقيقة سهلة علىّ! 

فمسكني بكل قوته وطوقني بذراعه ، هش اهدأي 

لاأريد أن يعرف أحدًا قبل أن اكمل التحقيق بالقضية ، أو أن ينزع علينا أحدًا أي شيء وهزني بعنف : روح أتفهميني؟!

ارجوكَ هنا يوجد أعوان (لفراس أحمد) بالتأكيد يتقاضون الأجر! 

لا أريد أن يهرب قبل أن القي القبض عليه داخل البلد!

ولكن احببت أن أخبرك بكل ذلك ،.. 

إنه رجلٌ خطير!

وحقًا قام المحقق (أحمد ) بمداهمة منزل المجرم،..

ووجد في قبو فيلته الفاخرة صناديق بها مواد ،تشبه ماوجده من بقايا مواد حارقة بسيارة والدي المركونة بالمكب ، وبمنزلنا المحروق منذ سنوات عند البحث عن الأدلة!

لكن المدعو (فراس) وجه كلام خطير زرعه داخل آذن المحقق! 

وأخبره بأن يغض بصره عما وجده!

وقال له : مقابل ذلك لك عندي شيك مالي يرضيك الى آخر عمرك ولكن بيني وبينك (رشوة) ..

 ولكن المحقق قال له أن لايقلق ، وهو يريد أحد هذه المواد ليختبرها فقط في تجربة بمركز الأمن الجنائي ولاداعي 

لإن يخاف من هذا الأمر!












ومضى المحقق بهدوء دون أن يظهر له أي شيء!


لكن كان لفراس بعض الأعوان بمركز الأمن يعملون لصالحه، 

اخبروه أن المحقق الذي أخذ بعض المواد من قبو منزله ، 

أخذها لإنه يبحث عن أدلة لإثبات جريمة حصلت منذ سنوات!

وأن الجدة هي من اشتكت عليه!

فدبر لقتل المحقق وهو خارج بسيارته من مكان عمله ليزور والدته ليلًا!

بعد أن فشل بمحاولة اقالة المحقق (أحمد) من منصبه! 

كون المدعو فراس رجل له نفوذ واسع! 

فقطعوا طريقه بكمين و نزلوا على سيارته بوابل من الرصاص! 

تأخر المحقق بتلك الليلة ولم يعود ، سألت عنه ولكن لم يجيبني أحد ،..  

وبعد عدة اسئلة لهم تفاجئت من أحد عناصره المحترمين أن المحقق (أحمد) مصابًا بطلق ناري! 

وهو بالمشفى وخضع لعملية جراحية وحالته حرجة قليلًا ..

وقال لي أن أحدهم حاول قتل المحقق فقلت : من هو هل توصلتم لشيء؟


 فقال : ربما من أجل قضية قديمة فتح ملفاتها المحقق أحمد لأحد اخطر واغنى رجال المدينة، ثم انصرف من أمامي!


فار الدم بعروقي وانتفض جسدي ، يارباه لقد كشف أمرك المجرم وحاول قتلكَ يالله ، ...

حزنت عليه جدًا فأمثال هذا الرجل نادرًا بهذه الايام!

دعوت أن يسلمه الله لأمه التى حدثني عنها مرات ..

 مرضت جدتي وتدهورت صحتها ، بعد كل ماعلمته فقد أحرق فراس لنا الأرض بالقرية ، وحزنت من اصابة المحقق أحمد فقد كان وحيدًا لإمه وكان الأمل الوحيد المتبقي لنا ولا أدلة بحوزتنا!

وبعد أيام سمعت حركة على باب الزنزانة المنفردة التى نقلوني اليها من بعده بطلب من الظالم فراس!

وقد قضيتها خوفًا بالظلام الدامس واتوسد الأرض الرطبة لي فراشًا وحرموني من الأكل إلا بعض الأطعمة التى لا يأكلها حتى قط جائع! 

فُتح الباب عليّ بقوة ، فززت من مكاني بسرعة ، فكأنما غشواة على عينيّ لم استطيع أن أرى جيدًا بسبب الظلام الذي اعتدت عليه ، حتى تقدم نحوي وقال ... ! ..

يتبع في الجزء (7)

#بقلمي

الكاتبة ميرال البحر 

Meral Al Sea (بحر) 

             الفصل السابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات