Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مجهولا الفصل التاسع 9 بقلم منال عباس


رواية احببت مجهولا الفصل التاسع 9 بقلم منال عباس

البارت التاسع

ذهب الجميع إلى لتحضير الحقائب

جهزت ماهى حقائبها وأخذت جميع الكتب الدراسيه وبعض المقتنيات خاصتها. سمعت رساله دق قلبها بالفرحه فلقد اشتاقت إلى تلك الرسائل. فتحتها بلهفه لتجد . اوفيت بوعدى الاول لكى . والان حان وقت تنفيذ وعدى الثانى .

لم تفهم ماهى ماذا يقصد حاولت الاتصال بالرقم ولكنه غير متاح .

خرجت لتجد والديها واحمد جاهزين لمغادرة المنزل 

نزلوا إلى الأسفل ليجدوا تاكسي فى انتظارهم 

ركبوا جميعا .وظلت ماهى شارده 

رحاب : مالك يا حبيبتي مش عادتك تقعدى ساكته كدا 

اوعى يكون احمد مزعلك فى حاجه

احمد باستغراب : انا لا طبعا وازعلها ليه بس 


رحاب : ايوا كدا ربنا يسعد قلوبكم يا حبيبي

ماهى نظرت فى مرآة السائق وجدته يبتسم لها .

ماهى باستغراب لابتسامته. شعرت أنها شاهدت هذا الرجل من قبل .

ظلت تفكر وقالت فى نفسها حياتك كلها بقت ألغاز يا ماهى ...

تشعر أنها تعرفه ولكنها لا تدرى اين شاهدته من قبل 

ظلت صامته وكل بضع دقائق تنظر إلى الهاتف

انا منال يقطع الحب وسنينه الانتظار مؤلم يا حبيبتي اسألى مجرب 😉😉

نرجع لماهى نظرت ماهى للرجل فى المرآة حين تذكرت اين رأته من قبل 

ليعلن السائق أن هذا المكان هو المطلوب 

نزلوا من السيارة 

ولكن ماهى نظرت له وقالت 

ماهى : حضرتك مين انا ركبت معاك قبل كدا ووصلتنا من غير ما تعرف احنا رايحين فين 

وحاليا حضرتك جايبنا هنا برضو لمكان احنا ما نعرفهوش

السائق : أوامر يا فندم وتركها وغادر المكان بسيارته

حسام : واقفه عندك ليه يا ماهى تعالى يا حبيبتي 

ذهبت لهم ووجدوا نفسهم أمام فيلا رائعه 

ليأتى اتصال على هاتف والدها قد أعطاه السائق هذا الهاتف .

حسام : الو 

المتصل : الفيلا دى امان لحضرتك واسرتك 

انتظرنا فى اتصال آخر نتركك كى تستريح 

شكره حسام واغلق الهاتف

دخلوا إلى الهووول فى الفيلا 

كانت رائعه ومنظمه وبها آثاث راقي 

وجد حسام خطاب موجود على المائده 

مكتوب عليه حجرات النوم فى  الطابق الأعلى 

وكل فرد محدد له حجرة 

حيث حجرة ماهى وبجانبها حجرة والديها وباقى الحجرات تبقي فارغه 

ومحدد حجرة لاحمد بالطابق الأرضي

استغرب الجميع سبب هذا التحديد 

دخل كل فرد فى حجرته 

ماهى وجدت حجرتها باللون الابيض فى الروز ومنظمه وبها مكتبه صغيرة 

ووجدت رساله على التسريحه 

فتحتها بسرعه 

كنت اتمنى أن تكونى كما تخيلتك وجهزت هذه الحجرة من اجلك لكنك خيبتى ظنى فيكى 

اهلا أميرتى فى جحيمى 

امضاء العاشق لماهى 

استغربت ماهى كلامه 

إذن هو له علاقة بكل شئ يحدث معهم 

ولكن ما الذى فعلته كى يتوعدنى 

تمنت أن تراه وتحادثه ..

دخلت إلى الحمام لتأخذ شاور وتستبدل ملابسها 

ارتدت قميص قصير قطن مريح مرسوم عليه كيتى كانت تبدو كالطفله 

طرقت والدتها الباب

ماهى : ادخلى يا روبي





رحاب : انزلى علشان تاكلى 

وصل لينا طاقم خدم شكلنا هنعيش ايام فل 😄😄

ماهى مش قادرة يا ماما 

عايزة انام شويه 

رحاب : طيب يا حبيبتي كلنا فعلا عايزين نرتاح 

هبعت ليكى الداده اللى وصلت من شويه بالاكل كلى هنا ونامى بعدها ثم قبلتها..

بعد دقائق حضرت الداده ومعها بعض الاطعمه لماهى

ماهى : اسمك ايه 

الداده : اسمى فاطمه يا بنتى ..

ابتسمت لها ماهى وشكرتها ثم خرجت فاطمه وأغلقت الباب خلفها 

تناولت ماهى القليل من  الاطعمه 

ودخلت الحمام لتغسل يديها قبل أن تنام 

وهى بداخل الحمام سمعت خطوات بحجرتها ظنت أنها الخادمه ..

خرجت ووقفت أمام التسريحه لمى 

تمشط شعرها وفردته على كتفيها لترى فى المرآة من يقف ورائها

انقبض قلبها وحاولت أن تصرخ ولكنها لم تستطع أن تصرخ حيث أنه وضع يده على فمها وضمها إليها ليستنشق عبيرها وبدأ يملس بيده الأخرى على شعرها ..ماهى وهى تتنفس بصعوبه وتحاول أن تتحرك . 

المجهول : هرفع يدى عنك بس لو صرختى هيكون عقابك أشد معايا اومأت برأسها بالموافقه 

رفع يده عنها .

المجهول : حبيت اعرفك أنك ملكى انا وبحذرك اى حد يحاول يقرب منك هيكون العقاب مضاعف 

ثم ينحني ويقترب منها ويطبع قبله على شفتيها .

أغمضت ماهى عينيها فهى لم تستطع المقاومه وكانت تتنفس بصعوبه .

فتحت عينيها ببطئ لتجده اختفي من المكان بحثت عنه ولم تجده 

ذهبت إلى البلكونه وهى تضع يدها على شفتيها 

ماهى محدثه نفسها 

الل. حصل دا حلم ولا حقيقه 

ليه قرب الشخص دا بيخطف قلبي 

وانا اللى بحب مازن معقول أكون بحب اتنين فى وقت واحد ..

عند أحمد 

اتصل احمد على ندى 

ندى : الو 

احمد : وحشتينى 

ندى بخجل : وانت كمان

احمد : وانا كمان ايه .؟

ندى : وبعدين معاك ..فين ماهى 

احمد : زمانها نامت 

ندى : اخبار طنط واونكل حسام 

احمد : بخير الحمد لله .وصلوا بالسلامه

احنا غيرنا مكان الشقه يا ندى 

ندى : معقول ليه 

احمد : بعدين احكيلك 

المهم عايز اقابلك بكرة 

ندى : مش هينفع هقول ليهم ايه 

احمد : هعدى عليكى الجامعه بكرة اخدك انتى وماهى وبالمرة اشوفك يا قلبي

ندى : أن شاء الله

وأغلقت الهاتف وهى سعيده باهتمام احمد..

عند ماهى 

جهزت ماهى ملابس لها كى تذهب للجامعه 

متسائله . يا ترى اخبار مازن ايه ويا ترى رجع ولا لأ

وفى نفس اللحظه رن هاتفها .

ردت بسرعه 

المتصل : نامى بقي انتى تعبتى الفترة دى وبكرة عندك جامعه كفايه غياب 

ماهى بفرحه : حاضر هنام. دلوقتي..

وأغلقت الهاتف وازدادت حيرتها

هل هذا الشخص المجهول يحبنى حقا ام لا يحبنى 

ولماذا اهتمامه وايضا لما غضبه منى وكأنى مذنبه 

ظلت تفكر كثيرا الى راحت فى نوم عميق

لتستيقظ على رنين جرس الهاتف 

انا اهو انا أهو انا أهو قمر 14 أهووو 😉😉😉

وكان المتصل ......

#احببت_مجهولا

بقلمى #منال_عباس

 

                       الفصل العاشر من هنا

لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات