Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحببت ابن أمام المسجد الفصل الثاني عشر 12 بقلم آيه عاطف

 

رواية أحببت ابن أمام المسجد الفصل الثاني عشر بقلم آيه عاطف

بسم الله الرحمن الرحيم♡
♡ أحببت ابن امام المسجد ♡
♡الحلقه12♡
🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄
‏‏الله لطيف لطيف لطيف بك إلى الحد الذي لا يتصوّره عقلك! فوّض أمرك لله في كل مرة واطمئن، فحياةٌ يُدبّرها الله حياة محفوفة بالأمان -وإن بدت لك عكس ذلك- فستعلم يقينًا يومًا ما أن الخيرة كُلّ الخيرة فيما اختاره الله، لا فيما اخترته أنت
🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄🪄
تنهد عبد الرحمن قائل: بلال كلم بابا بخصوص موضوع الزواج
دبه الرعب في قلب اسيل: و و قال ايه
عبد الرحمن بحزن: أنتِ عارفه ان كل شئ قسمه ونصيب صح
اسيل بدموع: رفض صح كنت عارفه انه هيرفض بس ما كنتش متوقعه بالسرعه دي يا عبد الرحمن انا والله بحبه ليه يكسر قلبي كده ليه
عبد الرحمن: وهو كمان بيحبك
اسيل: حب اي ده هااا حب اي
عبد الرحمن: معرفش والا مكانش وافق على الجواز منكِ
اسيل: انا مش.......... قلت اي 
عبد الرحمن: بلال ابو بلابل وافق وقال لبابا شوف الانسه اسيل رايها اي
اسيل: بتهزر صح
عبد الرحمن: لا ياقلبي الواد بلال اتص في نظره وهيتجوزك
اسيل بدموع: انت بتضحك عليا صح
عبد الرحمن: يا عمري أنتِ والله بلال موافق
اسيل بغضب: امال بتحرق دمي ليه يا......
عبد الرحمن: بت عيب انا اخوك الكبير
اسيل: كنت هقول يا بتاع اسراء
عبد الرحمن: نينيني
أسيل: هيييح ابو البلابل
عبد الرحمن: عليكِ وعلى بلال اوعي كده
اسيل: ما سمحلكش كله الا ابو البلابل انت فاهم
عبد الرحمن: والله
اسيل: اه والله
عبد الرحمن بغضب: 😡🤬
اسيل: اي في اي هتتحول ولا اي عاااااا اجري يا مجدي

🪄سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🪄

وائل: ما ترد يا زفته انتِ كمان




علي: في اي
وائل: معرفش البت مريم مش بترد عليا
علي: يا ابني سيبك منها
وائل: لا مش هاسيبها انا واحده زي دي تفلت من ايدي مستحيل
علي: طب افرض قالت لحد
وائل: لا ما تعملش كده بكره هاروح لها البيت واشوفها ويانا يا هي

🪄 الله اكبر 🪄

الأم: يا مريم يا مريم
مريم: نعم يا ماما
الأم: مصطفى بره عايزك تعالي شوفيه
مريم: حاضر
بعد وقت
مريم: احم ازيك يا مصطفى
مصطفى: الحمد لله بخير وأنتِ 
مريم: الحمد لله كويسه
مصطفى: معلش يا خالتي ممكن كوبايه شاي من يديك الحلوه
الأم: حاضر يا حبيبي 
مصطفى: لمريم بكره هاكون هنا زي دلوقت وهاجي اطلب ايدك من محمد
مريم: اي
مصطفى: مش عايز اسمع اي كلمه غير انكِ موافقه مفهوم
مريم بدموع وكسره: حاضر يا مصطفى اللي انت عايزه عن اذنك
مصطفى: اه يا قلبي مصطفى بس لازم اعمل كده انا مستحيل اضيعك مني تاني

🪄لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم🪄

اسراء: يا دي التخلف ايه مش عارفه تذاكري ليه بس يا سوسو اوف اعمل ايه انا في الامتحانات اللي بعد بكره دي اممم عبد الرحمن اه ما فيش غيره بس في الوقت ده بس هو زوجي العزيز عادي يعني 
تلملم اغراضها وتتجه نحو غرفه عبد الرحمن وتطرق الباب
عبد الرحمن من الداخل: تعالي يا سيلا
اسراء من الخارج: احم انا اسراء
عبد الرحمن: تعال يا اسراء وسيبي الباب مفتوح
اسراء: خاضر احم هو انت فاضي ولا مشغول
عبد الرحمن: لا فاضي في ايه
اسراء: اه انا كنت باذاكر وبعدين مش فاهمه اي حاجه
عبد الرحمن: اممم طب تعالي نقعد في البلكونه
اسراء: يلا انا كنت قاعده هناك اصلا
عبد الرحمن: هااا ياستي مش فاهمه ايه
اسراء: بصراحه كده ولا حاجه في المنهج
عبد الرحمن بيصدمه: نعم يا اختي يعني ايه
اسراء تتجمع الدموع في عينيها قائله: ما انت عارف اني مش باروح المدرسه ولا باخد دروس و كانت مرات ابويا مش بتخليني اذاكر
عبد الرحمن بحزن عليها: طب اهدي مش عايز دموع انا اسف اني اتنرفزت عليكِ ما تزعليش
اسراء: مش زعلانه يلا بقى ذاكر لي
عبد الرحمن: ماشي بس مش هنلحق نذاكر الدروس درس درس الامتحانات بعد بكره هناخد اسئله على طول ولو في حاجه مش فاهماها هاشرحها لك حلو كده 
اسراء: اشطا انا اصلا شاطره 
بعد وقت

🪄استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم 🪄

اسراء: كفايه كده بقى لنا اربع ساعات 
عبد الرحمن: لا بس شاطره فعلا برافو عليكِ ما كنتش متوقع
اسراء: دي اقل حاجه عندي
عبد الرحمن: يا واد يا متواضع انت
اسراء بضحك: اوماللل
عبد الرحمن: طب اي حاجه تاني ولا كفايه
اسراء: لا كفايه كده بكره بقى
عبد الرحمن: تمام وانا هاروح المدرسه بكره الصبح وارجع اذاكر لك تاني
اسراء: اشطا احم ممكن اسال سؤال
عبد الرحمن: اسالي اسراء من غير استئذان
اسراء: ممكن تكلمني عن اعمل ايه بعد رمضان وكده
عبد الرحمن: مش فاهم
اسراء: يعني عن حالنا بعد رمضان بنهجر الصلاه والقران وكده يعني الفتور اللي بيحصل لنا بعد رمضان
عبد الرحمن: ليه
اسراء: اصل انا بقيت اكسل ومش يعني
عبد الرحمن: اممم ماشي بصي يا ستي معظم الناس اول ما بيخلص رمضان خلاص بتقطع بقى صلاتها وقيامها وقرانها وكل حاجه حالنا بيتبدل 180 درجه في اللي بياخد الطريق بعد رمضان على طول اسال الله ان نكون منهم وفي اللي خلاص رمضان خلص يبقى انا كده خلاص مش هاعمل حاجه تاني نبدا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم

وماذا بعد رمضان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأحبة في الله : فبعد أيام قلائل من رحيل شهر رمضان المبارك !!
كيف حالكم بعد رمضان ؟ فلنقارن بين حالنا في رمضان وحالنا بعد رمضان !!
إيه أيتها النفس ؟! كنت في أيام... في صلاة , وقيام , وتلاوة , وصيام , وذ كّر , ودعاء , وصدقه , وإحسان , وصلة أرحام ! .
ذقنا حلاوة ا لإيمان وعرفنا حقيقه الصيام , وذقنا لذّه الدمعه , وحلاوة المناجاة في الأسحار !!

كنا نُصلي صلاة من جُعلت قرةُ عينه في الصلاة , وكنا نصوم صيام من ذاق حلاوته وعرف طعمه , وكنا ننفق نفقه من لا يخشى الفقر , وكنا .. وكنا .. مما كنا نفعله في هذا الشهر المبارك الذي رحل عنا !.

وهكذا .. كنا نتقلب في أعمال الخير وأبوابه حتى قال قائلنا ... ياليتني متّ على هذا الحال !!











ياليت خاتمتي كانت في رمضان ..! .

رحل رمضان ولم يمضى على رحيله إلا القليل ! ولربما عاد تارك الصلاة لتركه , وآكل الربا لأكله , ومشاهد الفحش لفحشه , وشارب الدخان لشربه .

فنحن لا نقول أن نكون كما كنا في رمضان من الأجتهاد .

ولكن نقول : لا للإنقطاع عن الأعمال الصالحة , فلنحيا على الصيام , والقيام , والصدقة , ولو القليل .

الوقفة الأولى : ماذا أستفدنا من رمضان ؟ !

ها نحن ودعنا رمضان المبارك ... ونهاره الجميل ولياليه العطره . 
ها نحن ودعنا شهر القرآن والتقوى والصبر والجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار .
فماذا جنينا من ثماره اليانعة , وظلاله الوارقه ؟!
هل تحققنا بالتقوى ... وتخرجنا من مدرسه رمضان بشهادة المتقين ؟!
هل تعلمنا فيه الصبر والمصابرة على الطاعة , وعن المعصية ؟!
هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه ؟!
هل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها ؟!
هل غلبتنا العادات والتقاليد السيئة ؟!
هل ... هل ... هل...؟!
أسئلة كثيرة .. وخواطر عديدة .. تتداعى على قلب كل مُسلم صادق .. يسأل نفسه ويجيبها بصدق وصراحة .. ماذا استفدت من رمضان ؟ 
أنه مدرسة إيمانية ... إنه محطة روحيه للتزود منه لبقية العام ... ولشحذ الهمم بقيه الغمر ...
فمتى يتعظ ويعتبر ويستفيد ويتغير ويُغير من حياته من لم يفعل ذلك في رمضان ؟!
إنه بحق مدرسة للتغيير .. نُغير فيه من أعمالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله جل وعلا { .. إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ... } الرعد 11 .

الوقفة الثانية : لا تكونوا كالتي نقضت غزلها !!

الأحبة في الله :
إن كنتم ممن أستفاد من رمضان ... وتحققت فيكم صفات المتقين ... !
فصُمتم حقاً ... وقُمتم صدقاً ... واجتهدتُم في مجاهدة أنفسكم فيه ... !!
فأحمدوا الله وأشكروه وأسألوه الثبات على ذلك حتى الممات .

وإياكم ثم إياكم ... من نقض الغزل بعد غزله .
إياكم والرجوع الى المعاصي والفسق والمجون , وترك الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان .. فبعد أن تنعموا بنعيم الطاعة ولذة المناجاة ... ترجعوا إلى جحيم المعاصي والفجر !!

فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان ..!!

الأحبة في الله : ولنقض العهد مظاهر كثيرة عند الناس فمنها ..
(1) ما نراه من تضييع الناس للصلوات مع الجماعه ... فبعد امتلاء المساجد بالمصلين في صلاة التراويح التي هي سُنه ... نراها قد قل روادها في الصلوات الخمس التي هي فرض ويُكّفَّر تاركها !!
(2) الانشغال بالأغاني والأفلام .. والتبرج والسفور .. والذهاب إلى الملاهي والمعاكسات !!
(3) ومن ذلك التنافس في الذهاب إلى المسارح ودور السينما والملاهي الليلية فترى هناك - مأوى الشياطين وملجأ لكل رزيلة - وما هكذا تُشكر النعم .. وما هكذا نختم الشهر ونشكر الله علىّ بلوغ الصيام والقيام , وما هذه علامة القبول بل هذا جحود للنعمة وعدم شكر لها .

وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله لأن الصائم حقيقة .. يفرح يوم فطرة ويحمد ويشكر ربه على أتمام الصيام .. ومع ذلك يبكي خوفاً من ألا يتقبل الله منه صيامه كما كان السلف يبكون ستة أشهر بعد رمضان يسألون الله القبول .
فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في أحسن حال من حاله السابق .
وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ.. } ابراهيم 7 .
أى زيادة في الخير الحسي والمعنوي ... فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح .. فلو شكر العبدُ ربهُ حتى الشكر , لرأيته يزيد في الخير والطاعة .. ويبعد عن المعصية .والشكر ترك المعاصي .

الوقفة الثالثة : واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

هكذا يجب أن يكون العبد ... مستمر على طاعة الله , ثابت على شرعه , مستقيم على دينه , لا يراوغ روغان الثعالب , يعبد الله في شهر دون شهر , أو في مكان دون آخر , لا ... وألف لا ..!! بل يعلم أن ربّ رمضان هو ربّ بقية الشهور والأيام .... قال تعالى : { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَك.. } هود 112 , وقال : { ... فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ... } فصلت 6 .

والآن بعد أنتهاء صيام رمضان ... فهناك صيام النوافل : ( كالست من شوال ) , ( والاثنين , الخميس ) , ( وعاشوراء ) , ( وعرفه ) , وغيرها .

وبعد أنتهاء قيام رمضان , فقيام الليل مشروع في كل ليله : وهو سنة مؤكدة حث النبي صلى الله عليه وسلم على أدائها بقوله : " عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، ومقربة إلى ربكم ، ومكفرة للسيئات ، ومنهاة عن الإثم مطردة للداء عن الجسد " رواه الترمذي وأحمد .

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل " ، وقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل ، ولم يتركه سفراً ولا حضراً ، وقام صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد آدم المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر حتى تفطّرت قدماه ، فقيل له في ذلك فقال : " أفلا أكون عبداً شكوراً " متفق عليه .

وقال الحسن : ما نعلم عملاً أشد من مكابدة الليل ، ونفقة المال ، فقيل له : ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاً ؟ قال : لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره .

اجتناب الذنوب والمعاصي : فإذا أراد المسلم أن يكون مما ينال شرف مناجاة الله تعالى ، والأنس بذكره في ظلم الليل ، فليحذر الذنوب ، فإنه لا يُوفّق لقيام الليل من تلطخ بأدران المعاصي .

قال رجل لإبراهيم بن أدهم : إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء ؟ فقال : لا تعصه بالنهار ، وهو يُقيمك بين يديه في الليل ، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف ، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف .

وقال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد : إني أبِيت معافى ، وأحب قيام الليل ، وأعِدّ طهوري ، فما بالي لا أقوم ؟ فقال الحسن : ذنوبك قيدتْك .

وقال رحمه الله : إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ، وصيام النهار . وقال الفضيل بن عياض : إذا لم تقدر على قيام الليل ، وصيام النهار ، فأعلم أنك محروم مكبّل ، كبلتك خطيئتك

وقيام الليل عبادة تصل القلب بالله تعالى ، وتجعله قادراً على التغلب على مغريات الحياة الفانية ، وعلى مجاهدة النفس في وقت هدأت فيه الأصوات ، ونامت العيون وتقلب النّوام على الفرش . ولذا كان قيام الليل من مقاييس العزيمة الصادقة ، وسمات النفوس الكبيرة ، وقد مدحهم الله وميزهم عن غيرهم بقوله تعالى : ( أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ) .

والآن بعد أن انتهت ( زكاة الفطر ) : , فهناك الزكاة المفروضه , وهناك أبواب للصدقه والتطوع والجهاد كثيرة .

وقرأة القرآن وتدبره ليست خاصه برمضان: بل هي في كل وقت . 

وهكذا .... فالأعمال الصالحه في كل وقت وكل زمان ..... فاجتهدوا الأحبة في الله في الطاعات .... وإياكم والكسل والفتور .

فالله ... الله في الاستقامة والثبات على الدين في كل حين فلا تدروا متى يلقاكم ملك الموت فإحذروا أن يأتيكم وأنتم على معصية .

الوقفة الرابعة : عليكم بالاستغفار والشكر

أكثروا من الاستغفار ... فإنه ختام الأعمال الصالحة , ( كالصلاة , والحج , والمجالس ) , وكذلك يُختم الصيامُ بكثرة الأستغفار .

كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار : يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة وقال :
قولوا كما قال أبوكم آدم " ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " .
وكما قال ابراهيم : " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " .
وكما قال موسى : " ربي إني ظلمت نفسي فأغفر لي " .
وكما قال ذو النون : " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .

أكثروا من شكر الله تعالى أن وفقكم لصيامه , وقيامه . فإن الله عز وجل قال في آخر آية الصيام { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون } البقرة 185 . 

والشكر ليس باللسان وإنما بالقلب والأقوال والأعمال وعدم الإدبار بعد الإقبال .

الوقفة الخامسة : هل قُبِل صيامكم وقيامكم أم لا ؟؟

إن الفائزين في رمضان , كانوا في نهارهم صائمون , وفي ليلهم ساجدون , بكاءٌ خشوعٌ , وفي الغروب والأسحار تسبيح , وتهليل , وذكرٌ , واستغفار , ما تركوا باباً من أبواب الخير إلا ولجوه , ولكنهم مع ذلك , قلوبهم وجله وخائفة ...!!
لا يدرون هل قُبلت أعمالهم أم لم تقُبل ؟ وهل كانت خالصة لوجه الله أم لا ؟
فلقد كان السلف الصالحون يحملون هّم قبول العمل أكثر من العمل نفسه , قال تعالى :
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } المؤمنون 60 .
هذه هي صفة من أوصاف المؤمنين أي يعطون العطاء من زكاةٍ وصدقة، ويتقربون بأنواع القربات من أفعال الخير والبر وهم يخافون أن لا تقبل منهم أعمالهم

وقال علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : كونوا لقبول العمل أشد أهتماماً من العمل , ألم تسمعوا قول الله عز وجل : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين} . (المائدة:27) َ

فمن منا أشغله هذا الهاجس !! قبول العمل أو رده , في هذه الأيام ؟ ومن منا لهج لسانه بالدعاء أن يتقبل الله منه رمضان ؟ 









فلقد كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان , ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم ...
نسأل الله أن نكون من هؤلاء الفائزين .

من علامات قبول العمل : 
1) الحسنه بعد الحسنه فإتيان المسلمون بعد رمضان بالطاعات , والقُربات والمحافظة عليها دليل على رضى الله عن العبد , وإذا رضى الله عن العبد وفقه إلى عمل الطاعة وترك المعصية.
2) انشراح الصدر للعبادة والشعور بلذة الطاعة وحلاوة الإيمان , والفرح بتقديم الخير , حيث أن المؤمن هو الذي تسره حسنته وتسوءه سيئته . 
3) التوبة من الذنوب الماضية من أعظم العلامات الدالة على رضى الله تعالى .
4) الخوف من عدم قبول الأعمال في هذا الشهر الكريم !!
5) الغيرة للدين والغضب إذا أنتُهكت حُرمات الله والعمل للإسلام بحرارة , وبذل الجهد والمال في الدعوة إلى الله .

الوقفة السادسة : 
احذروا من العجب والغرور وألزموا الخضوع والانكسار للعزيز الغفار

الأحبة في الله : إياكم والعجب والغرور بعد رمضان !
ربما حدثتكم أنفسكم أن لديكم رصيد كبير من الحسنات .
أو أن ذنوبكم قد غُفرت فرجعتم كيوم ولدتكم أمهاتكم .
فما زال الشيطان يغريكم والنفس تلهيكم حتى تكثروا من المعاصي والذنوب .
ربما تعجبكم أنفسكم فيما قدمتموه خلال رمضان ... فإياكم ثم إياكم والإدلال على الله بالعمل ,
فإن الله عز وجل يقول : { وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ } المدثر 6 
فلا تَمُنّ على الله بما قدمتم وعملتم .ألم تسمعوا قول الله تعالى : { وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } الزمر 47
فاحذروا من مفسدات العمل الخفية من ( النفاق _ والرياء _ والعجب ) . 

اللهم لك الحمد على أن بلغتنا شهر رمضان ، اللهم تقبل منا الصيام والقيام ، وأحسن لنا الختام ، اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا ، وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ، واجعله شاهداً لنا لا علينا ، اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار ، واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين .

الله يتقبل أعمالنا ويغفر لنا ويكتبنا من عباده الصالحين في يوم الدين ..

اسراء: اللهم امين يارب
عبد الرحمن: فهمت يا حبيبتي
اسراء: حبيبتك
عبد الرحمن: ا....
اسراء: عبد الرحمن هو انت بتحبها
عبد الرحمن: مين
اسراء: ش......
فجاه صوت صراخ اسيل
اسيل: ااااااه الحقونييي
يا ترى ماذا حدث
اسفه على التاخير بس خلاص مش هيبقى في تاخير تاني وان شاء الله هانزل كل يوم بارت مش يوم ويوم تؤتؤ كلللل يووووم ربنا يقدرني بس اه وكمان عايزه اعرف في ناس بتستفيد من روايتي يعني في ناس اتغيرت فيها حاجات ولا انا بكتب وخلاص🥺رايكم فضلا ما تنسوش تدعوا لي ولكم بالمثل يا حوريات الجنه❤️
♡احبكم في الله♡
♡ احببت ابن امام المسجد ♡
♡بقلم آية عاطف♡

الفصل الثالث عشر من هنا

تعليقات