Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سجن الحب والظلام الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم فيروز احمد


  رواية سجن الحب والظلام الفصل الرابع والعشرون

في المشفي اتجه أيهم و مروان الي الطبيب لاخباره بقرارهم و اجراء الفحوصات اللازمه علي مروان .. 

اما في منزل مروان فقد وصل روهان مع شمس و نجمة الي المنزل .. طلب منهم النزول اولا ثم ذهب يصف سيارته في جراج المنزل ... 

دخلتا الي المنزل سبقت نجمة شمس بقلب متشوق و ملهوف .. اسرعت تعدو الي المنزل ثم سألت أول خادمة قابلتها : 
_ فيين رهف ؟؟ فيين رهف ؟؟ 

_ كانت قاعدة بره في الجنينة يا هانم 

خرجت الي الحديقة تبحث عنها و لكنها لم تجدها .. دخلت الي المنزل مرة اخري تسأل الخادمة : 
_ مش برة في الجنينة ،، فين الجناح بتاعها هي و مروان ؟؟ 

_ فوق يا هانم علي ايدك اليمين 

اسرعت نجمة تبحث عنها في جناحها هي و مروان ، طرقت الباب كثيرا دون رد فاضطرت ان تفتحه بسرعة و دخلت تبحث عنها بقلب خائف و مرعوب ... 

نزلت بسرعة لتجد روهان و شمس واقفين امامها ، صرخت فيهما بخوف و رعب : 
_ انا مش لاقيه رهف .. دورو عليها معايا ! 

اسرع الجميع يبحث عنها في كل الغرف و الصالات و لكن لا أثر لها ... جلست نجمة علي الاريكة ساقطه برعب تهمس بألم : 
_ راحت فين تاني ؟؟ بنتي رااحت فين ؟؟




اما روهان فاتجه الي الامن يسأل عن شرائط المراقبة الخاصة بالبيت .. افرغ الامن شرائط المراقبه و أراها لروهان .. تابع روهان الموقف بدقة .. و ادرك أنها أختطفت للمرة الثانية 

نظر للامن بغضب و ضيق قبل ان يصرخ : 
_ كنتو فييين و هي بتتخطف من اودام عينيكو ؟؟ .. كنتو فين ؟ 

_ احنا اسفين يا باشا 

_ بلا اسفين بلا بتاع .. 

غادر روهان عائدا الي منزل مروان .. دخل فأتت عليه شمس بلهفه هاتفا : 
_ ها لاقيت حاجه ف الشرايط ؟؟ طمنا ! 

نظر الي امه بنظره حزينة و مؤلمة قبل ان يهتف : 
_ رهف اتخطفت من قلب الجنينة هنا .. انا لازم أكلم مروان ! 

نظرت له نجمة متسعة العينين بصدمة قبل ان تهتف بقهر : 
_ بنتي لا .. بنتي !!

ثم سقطت فاقدة الوعي .. اسرع اليها روهان و شمس ،، حملها روهان لاحدي الغرف القريبه و ضعها علي الفراش و هتف لشمس : 
_ سيبيها نايمة لحد ما نعرف هنعمل ايه .. ده احسن ليها بدال ما تضغط اعصابها 

قالها و اتجه خارج الغرفه بينما بقت شمس الي جوارها .. اسرع يهاتف والده يخبره بما حدث و هو يتوجس خيفة من رد كل من ابيه و مروان !

################### 

في منزل والد نور كانت جالسه في غرفة المعيشة تشاهد التلفاز حين تفاجأت بزوجها بكري يدخل عليها و خلفه خادمه تجر حقيبته .. انتفضت بسرعة تبتسم باصطناع هاتفه : 
_ حبيبي انت وصلت مصر امتي .. مقولتليش ليه انك جاي ؟؟ 

ابتسم ساخرا و اقترب يجلس علي الاريكة هاتفا بسخرية : 
_ حبيت أطب عليكي أشوفك بتصونيني و لا بتلعبي بديلك من ورايا 





_ العب بديلي ازاي يعني ؟ 

_ يعني تروحي هنا تيجي هنا .. مضمنكيش بردو ! 

شعرت بالغضب الشديد منه و لكن لم تستطع فعل شيئ سوا الهتاف : 
_ طب اخليهم يحضرولك الحمام و لا تتعشي الاول ..

_ لا الحمام أنا هلكان من السفر ،، هاخد شاور و أنام علي طول 

_ تمام حاضر

قالتها و اتجهت تخبر الخدم بتجهيز المرحاض له من اجل ان يغتسل .. بينما هي اصبحت لا تطيق الجلوس معه بمكان واحد فقررت الخروج للحديقه !! 

####################

في المشفي انتهي مروان من اجراء الفحوصات اللازمه للعملية .. وقف أمام الطييب يستمع الي حديثه : 
_ تمام يا مروان أنت كل فحوصاتك كويسه و تقدر تتبرعله .. لو عاوزين تدفعو فلوس العملية و نبدأ من الوقتي تمام مفيش مشكلة .. بس بنحتاج قبلها تكون صايم عن الاكل و الشرب لمدة 5 او 6 سعات علي الاقل ... 

نظر له مروان متفهما قبل ان يهتف : 
_ خلاص يا دكتور مفيش مشكلة .. نبدأ من الوقتي  

علي الجهه الاخري كان ايهم واقفا يستمع لحديثهما حين رن هاتفه .. اخرجه يجيب علي روهان .. رفع السماعة علي اذنه بعض الدقائق يستمع لروهان ، قبل ان يصرخ : 
_ ازااي اتخطفت ؟؟؟ و امتي الكلام ده ؟؟ 

نظر مروان له بقلق يضيق عيناه بينما يسأل : 
_ مين الي اتخطفت ؟؟ 

اكمل أيهم مع روهان الهاتف بينما يهتف : 
_ طب خلاص اقفل اقفل  

قالها و نظر الي مروان يخبره بألم و ضيق : 
_ رهف اتخطفت ! 

نظر له مروان بصدمة شاعرا بالغضب يهتف : 
_ ازاي يعني اتخطفت ؟؟ و اتخطفت منين ؟ .. من بيتي ؟؟ 

نظر الي الطبيب امامهم يخبره بقوة : 
_ معلش يا دكتور أجل العملية دي شوية لحد ما اطمن علي مراتي 

ثم اسرع بخطواته ناحية باب المشفي و خلفه أيهم يهتف بقلق : 
_ استني يا مروااان استني .. هتعمل ايه يا مروااان ؟؟؟ 

###################

في مكان مظلم استيقظت رهف من ذالك المخدر .. وجدت نفسها مربوطة في مقعد ما ،، دارت بعينها في المكان و شعرت بالرعب من هيئته .. نظرت الي جسدها المربوط و شعرت بالخوف بعد ان ادركت انها مخطوفه ! 

حاولت الصراخ عدة مرات بخوف لينقذها اي احد و لكن لا احد يسمعها .. بدأت تبكي بخوف ، حين انفتح الباب المصدأ و دخل خليفة ينظر لها بشهو.ه من اعلاها لاسفلها هاتفا : 
_ يا بختك يا مروان .. واخد الجمال الي في مصر كله .

صرخت بخوف و هتفت تسأله و هي تبكي : 
_ انت مييين و جايبني هنا لييه .. انا عايزة اروح 

_ مش قبل ما الباشا جوزك يشرف و ناخد منه الي احنا عايزينه 

قالها و اتجه يقترب منها بشدة يلمس علي ذراعها الظاهر من تلك البيجامة البيتيه .. ثم اقترب بانفاسه من وجهها هاتفا : 
_ و لحد ما يجي اهو نتسلي شوية 

شعرت بالرعب الشديد و هتفت بخوف : 
_ ابببعد .. ابببعد عني هصوووت و الم الدنيا عليك 

_ احنا في مكان مفيهوش صريخ ابن يومين يا قطة !

ثم ابتسم ساخرا و هو يبتعد عنها هاتفا : 
_ بس عموما أنا مينفعش أعمل حاجه من غير أذن الباشا .. لما هو يشرفنا كمان شوية ، ساعتها يقول هنعمل ايه !! 

ثم ارسل لقبله في الهواء و تركها و غادر .. اما هي انفجرت في البكاء و هي تدعي الله ان ينجدها منهم و تهمس بداخلها بأسم مروااان !! 

####################

في منزل مروان ... وقف امام كاميرا المراقبه يراجع الشريط و يري كيف تم اختطافها .. انتهي فامسك باحد الحارسان الجالسان علي شاشات المراقبه يلكمه بغضب و ثورة بينما يهتف بغضب : .
_ بتتخطف اودام عينيكو .. و بيدخلو ياخدوها من قلب الجنينة ! .. امااال انتو لاازمة امكوو ايه هااا ؟ .. لازمة امكووو اييييه ؟؟؟؟؟ 

قالها بغضب بينما يلكمه بشدة و غضب .. حاول روهان تخليص الرجل من يده بينما يهتف : 
_ سيبه يا مران شوهت وشه .. سيييبه ضربه مش الحل ! 

تركه مروان بغضب بينما ينظر للشريط مره اخري هاتفا بغضب : 
_ يا ولاد ال**** يا ولاد ال****** 

غادر غرفة المراقبه ، و اتجه الي المنزل .. دخل يبحث عن تلك الخادمة التي كانت في الفيديو .. 
امسك بها من شعرها يجرها الي بهو المنزل ،، القاها ارضا بعنف بينما هي تصرخ .. كان غضبه كليا في تلك اللحظه و هو ينحني يمسكها من شعرها يرجها بعنف صارخا : 
_ انتي فاكرة لما هتساعدي في خطف مراتي مش هعرف .. ده انا بسمع دبة النملة هنا يا بت ! 

ضربها علي وجهها عدة مرات بعنف قبل ان يهتف : 
_ انطقييي يا بت .. مين الي قالك تعملي كده .. متفقه مع مييين علشان يخطفها 

بكت الخادمة بعنف و هتفت بتوسل : 
_ و النبي يا باشا ارحمني .. معرفش معرفش من ال عايزها ! 

_ هتستعبطي يا روووح امك .. اخلصي يا بت مييين الي خطفها ؟؟؟ 

قالها بينما يصفعها بشدة مجددا .. بكت بشدة و رفعت يدها امام وجهها تحميه هاتفه : 
_ و النبي يا باشا الرحمة و النبي .. انا معرفش الباشا الكبير بس انا بتعامل مع دراعه اليمين 

شدها من شعرها بعتف هاتفا : 
_ اخلصي يا بت انتي هتحكيلي قصة حياتك .. اسمه ايه الزفت ! 

_ خليفة يا باشا .. اسمه خليفة ! 

ترك شعرها بعنف و غضب و هو يهتف بغضب مستعر : 
_ خليفه ؟؟ .. يعني سليم هو الي ورا كل ده .. إما وريتك يا سليم الكلب !!! 

نظر لها غاضبا و بصق عليها قبل ان يهتف بوعيد : 
_ متفتكريش ان كده خالص .. لو مراتي مرجعتش هوريكي النجوم في عز الضهر !!! 

ثم تركها و غادر .. بينما يخرج هاتفه يحدث نور .. ما ان جابت حتي هتف بغلظه و قوة : 
_ قولي لابن جوزك لو مَس شعره واحده من مراتي هخليه يبكي بدل الدموع دم .. انتي سامعة !!! 

ثم اغلق الهاتف بغضب مستعر و هو يهتف بغلظه و قوة : 
_ حلو يا سليم انت الي بدأت و جيت علي حاجه تخصني .. و مش اي حاجه دي مراتي ! .. يبقي استحمل بقي الي هعملو فيك !! 

تفتكرو مروان هيعمل في سليم ايه و هينقذ رهف ازاي 🤔
يتبع....

تعليقات