رواية حوريتي الصغيره الفصل الثاني بقلم علياءننتقل إلي مكاناً أخر ،حيث أحد القصور الراقيه المُطله علي النيل بمحافظه القاهره... تجلـس تلك الفتاه الشقراء ذات العشرون من عمرها علي حافه حمام السباحه الذي يتوسط القصر ويجاورها والدتها التي تجلس إلي أحد المقاعد الخشبيه المُمدده وهنا هتفت الفتاه... نيره بضيق:يا مامي ممكن تسيبي المجله دي شويه من إيدك وتسمعيني. زفرت السيده كوثر في ضيق ثم تابعت بنبرآت مُغتاظه.. -في أيه يا نيره مش هتبطلي رغي بقا! نيره بحزن:يا مامي يا حبيبتي..دي المره التالته اللي أونكل قاسم يعزمنا فيها ونرفض مع أنك عارفه كويس أوي إني بحب هشام وبتمني يلاحظ وجودي وهو ولا هنا. كوثر بثبات:حبيبتي لازم تفهمي إن إستعجال الامور قبل أوانها بيجيب المشاكل،وبعدين أخوكي رافض أننا نروح لوحدنا..وهو مشغول الفتره دي في الشركه. نيره بغيظ:أخوكي أخوكي أخوكي..ويرفض ليه سي حمزه!! كوثر بصرامه:بنت أتكلمي كويس عن أخوكي..ولازم تفهمي أنه ولي أمرنا من بعد وفاه باباكي ..وقراره هو اللي لازم يمشي. نيره بغيظ:حاضر يا ماما ،هسكت خالص. في تلك اللحظه نهضت نيـره من مجلسها ثم أسرعت بالدلوف داخل القصر والغضب يعتري قسمات وجهها الطفولي... "علي الجانب الأخر" داخل أحد صالات الرياضه وبالأخص داخل حلبه الملاكمه ،يقف شابان يتصارعان ويسددان لبعضهما اللكمات،في حين تابع أحدهما قائلاً... -ورحمه أمك كفايه يا حمزه!!. جـز حمزه علي أسنانه ثم تابع بخُبث:وكمان بتفـول علي أمي!!. وائل بضحك:الرحمه تجوز علي الحي والميـت يا زعيم. حمزه بنبرآت ثابتـه:مش أصريت أنك تدخل معايا الصدام دا،قابل يا عم. وائل وهو يحتضن حمزه ويكتف ذراعيه المفتولتين:أقابل أيه أكتر من كدا!..دا انا وشي بقي شبه فرده الكوتش يا جدع. حمزه بضحك:خلاص يا صاحبي كفايه عليك كدا ويلا بينا علشان جعان. وائل بإجهاد:إنت اللي جعان ،دا أنا بعد العلقه دي محتاج خروف بفروته علشان أتغذي. حمزه مكملاً:علقه تفوت ولا حد يموت. وائل وهو يضع كفه خلف ظهره وبيد الأخري يستند علي مرفق حمزه قائلاً... -يا عيني عليا وعلي شبابي،،لا هتجوز ولا أصلُح للخلفه بعد النهاردا..قدامي خليني أكل،،يعني لا هيبقي جواز ولا أكل.ننتقل إلي مكاناً أخر ،حيث أحد القصور الراقيه المُطله علي النيل بمحافظه القاهره... تجلـس تلك الفتاه الشقراء ذات العشرون من عمرها علي حافه حمام السباحه الذي يتوسط القصر ويجاورها والدتها التي تجلس إلي أحد المقاعد الخشبيه المُمدده وهنا هتفت الفتاه... نيره بضيق:يا مامي ممكن تسيبي المجله دي شويه من إيدك وتسمعيني. زفرت السيده كوثر في ضيق ثم تابعت بنبرآت مُغتاظه.. -في أيه يا نيره مش هتبطلي رغي بقا! نيره بحزن:يا مامي يا حبيبتي..دي المره التالته اللي أونكل قاسم يعزمنا فيها ونرفض مع أنك عارفه كويس أوي إني بحب هشام وبتمني يلاحظ وجودي وهو ولا هنا. كوثر بثبات:حبيبتي لازم تفهمي إن إستعجال الامور قبل أوانها بيجيب المشاكل،وبعدين أخوكي رافض أننا نروح لوحدنا..وهو مشغول الفتره دي في الشركه. نيره بغيظ:أخوكي أخوكي أخوكي..ويرفض ليه سي حمزه!! كوثر بصرامه:بنت أتكلمي كويس عن أخوكي..ولازم تفهمي أنه ولي أمرنا من بعد وفاه باباكي ..وقراره هو اللي لازم يمشي. نيره بغيظ:حاضر يا ماما ،هسكت خالص.
في تلك اللحظه نهضت نيـره من مجلسها ثم أسرعت بالدلوف داخل القصر والغضب يعتري قسمات وجهها الطفولي... "علي الجانب الأخر" داخل أحد صالات الرياضه وبالأخص داخل حلبه الملاكمه ،يقف شابان يتصارعان ويسددان لبعضهما اللكمات،في حين تابع أحدهما قائلاً... -ورحمه أمك كفايه يا حمزه!!. جـز حمزه علي أسنانه ثم تابع بخُبث:وكمان بتفـول علي أمي!!. وائل بضحك:الرحمه تجوز علي الحي والميـت يا زعيم. حمزه بنبرآت ثابتـه:مش أصريت أنك تدخل معايا الصدام دا،قابل يا عم. وائل وهو يحتضن حمزه ويكتف ذراعيه المفتولتين:أقابل أيه أكتر من كدا!..دا انا وشي بقي شبه فرده الكوتش يا جدع. حمزه بضحك:خلاص يا صاحبي كفايه عليك كدا ويلا بينا علشان جعان. وائل بإجهاد:إنت اللي جعان ،دا أنا بعد العلقه دي محتاج خروف بفروته علشان أتغذي. حمزه مكملاً:علقه تفوت ولا حد يموت. وائل وهو يضع كفه خلف ظهره وبيد الأخري يستند علي مرفق حمزه قائلاً... -يا عيني عليا وعلي شبابي،،لا هتجوز ولا أصلُح للخلفه بعد النهاردا..قدامي خليني أكل،،يعني لا هيبقي جواز ولا أكل.وليك نفس تفرح يا أستاذ نادر وإنت مزعل باباك!! جلس نادر إلي المقعد المجاور لها ثم تابع ببرود... -أنا قولتله مستحيل أشتغل في حاجه مش بحبها..وهو دايماً بيفرض رأيه وقراراته،،بس مش هيقدر يعمل كدا معايا..علشان انا مش هشام الطيب اللي بيسمع الكلام وينفذه حتي لو كان علي حساب سعادته. رمقتـهُ دعاء في حُزن ثم تابعت بنبرآت هادئـه... -يابني باباك عاوز مصلحتك ،،عاوزك سنده في الشغل إنت وأخوك. نهض نادر من مجلسه ثم تابع وهو يعطيها قُبله في الهواء... -بالحُب يا دودي مش بالقوه... باااااي. إتجــه نادر خارج القصر بينما وضعت دعاء رأسها بين كفيها في حُزن مُـردده... -شكلك هتخسر كُل أولادك بأسلوبك دا يا قاسم. في تلك اللحظه قطع شرودها وقع خطوات هشام الذي أتجه مُباشـره ناحيه باب الفيلا... -هشام!! أوقفته كلماتها تلك عن الحركه ومن ثم أكلمت حديثها مُتسائلـه... -رايح فين يا ابني!! إلتفت هشام بجسده ناحيتها ثم تابع بهدوء.. -خارج أتمشي شويه..في حاجه!!. أومأت دعاء برأسها سلباً:لا يا حبيبي براحتك. والاهـا هشام ظهره ثم إتجه مُسرعاً خارج الفيلا ،وهو لا يعرف مقصده من تلك التمشيه.. ظـل يتجول في الشوارع إلي ما يقرُب من الربع ساعه ومن ثم وجه بصره ناحيه أحد أماكن الاتصال (سنترال)،وبعـدها إتجه مُتمشياً داخله وأمسك بأحد الهواتف ليُجري إتصالاً بشخصُاً ما... "علي الجانب الأخر" فتحـت رنيم عينيها بتثاقُل ثم أمدت يدها ناحيه هاتفها الموضوع علي الكومود المجاور لها وقامت بإلتقاطه في هدوء مُجيبه... -السلام عليكم ورحمـه الله وبركاته!! تنهـد هشام بألم ما أن أحس الضعف في نبرآت صوتها فهو علي علم بما تعرضت له في فترتها الأخيره ودائم الاتصال بوالدتها والاطمئنان عليها،،فـ والدتها تعلم بسبب إبتعاده عنها ولكنه طلب منها ألا تخبرها شيئاً.. -رنيم. تسارعت دقات قلبها بعنف وقد علق الكلام في منتصف حنجرتها بينما أكمل هو قائلاً بنبرآت أشبه للبُكـاء... -والله العظيم ما سبتك بإرادتي..أنا كلمت والدتك وطلبت منها إني أقابلك لأني محتاج أقولك
|