رواية وصيتي الفصل الثاني بقلم ماهي احمدنزار : ( بكل غضب وهو دايس علي سنانه بقي يبص لجثتها وهي ميته ) انا معرفتش انتقم منك عن اللي عملتيه فيا زمان بس عايز اوعدك وعد اني هنتقم في بنتك عشان روحك تفضل متعذبه حتي وانتي ميته
الدادا بقت تحضن البنت الرضيعه اكتر وتضمها لحضنها وهي عارفه ومتأكده ان الطفله دي هتشوف باقي اللي جاي من حياتها عذاب وبس 😈😈
دي بدايه روايه جديده ليا غير سم القاسي طبعا عايزه اخد رايكم فيها انا هبدا انزل بعد الامتحانات زي ما انتوا قولتولي ولو دي جابت ريتش عالي هتحمسوني اني اكملها بسرعه
جاري كتابه الفصل الجديد من الروايه حصريه لعالم سيكرهوم اترك تعليق ليصلك البارت فور نزوله او حاول زيارتنا الليله |