تكرر الوضع من جديد ليفتح عينيه ثانيه ومن تم يجلس القرفصاء فردد .....
ما بدهاش بقا .. انا اقوم أقرأ شويه قرآن لحد أذان الفجر .. الله يسامحك يا عم الكابوس. اردف حمزه بتلك الكلمات في حسم ومن ثم نهض عن فراشه واتجه مباشره إلى المرحاض الملحق بالغرف.
ياسمين حبيبتي هروح أطمن علي جويريه وهشام وأرجعلك.
تابعت رنیم قائله بينما أومأت ياسمين برأسها متفهمه وهي تتابع .....
ماشي يا رقيم.
اتجهت رنيم خارج الغرفه في حين قامت ياسمين بترتيب الغرفه وإعادة الأشياء في مكانها، وهنا دلفت السيده دعاء داخل الغرفة قائله بهدوء....
ياسمين عامله أيه دلوقتي يا حبيبتي !!...
بادرتها ياسمين بابتسامه هادئه وهي تتابع ....
الحمد لله على كل حال.
وهنا قامت دعاء بوضع الهاتف على أذنها ياسمين لتسمع هذا الصوت يهتف .....
التقطت ياسمين الهاتف من عمتها ومن ثم تابعت باستفهام .....
الحمد لله على كل حال.. مين معايا !!
نیره بهدوء : أنا نيره.. أكيد طبعاً مش حابه تتكلمي معايا صح ؟!
نیره مکمله: بسبب أسلوبي في الكلام معاكي.
ياسمين بتفهم: أنا أصلاً مش فاكره أيه اللي حصل ، ومش زعلانه منك خالص.
ياسمين بمرح: طيب ممكن أطلب منك طلب وأتمني ما تكسفنيش ...
نیره بسعاده بما ان فاضل اسبوع بس على الجامعه في أيه رأيك تعمل شوبينج النهاردا .. ونشتري كل اللبس اللي محتاجينه !!
ياسمين بتردد : بس ......
ياسمين بهدوء ماشي يا نيره.
نیره بسعاده هيييييه .. بإذن الله هعدي عليك بعد ساعه.
ياسمين بتفهم تمام.
أغلقت ياسمين الهاتف معها لتجد عمتها تنظر لها في حنو مردده...
أحسن حاجه عملتيها يا بنتي، أهو تغيري جو.
ياسمين بحزن إن شاء الله.
وهنا أخرجت السيدة دعاء بعض النقود من حقيبتها ثم قدمتهم لها قائله ...
خلي الفلوس دي معاكي يا بنتي علشان هتحتاجيهم.
ياسمين بابتسامه هادئه : شكرا معايا.
دعاء مكمله شكرا ايه بس دي فلوسك .. محدش فينا بيديكي حاجه من معاه.
ياسمين بتفهم عارفه يا عمتو بس أنا حالياً مش محتاجه بجد.
دعاء بتفهم اللي يريحك يا بنتي.
هشام انت رايح فينا
اردفت رنيم بتلك الكلمات في إستغراب، في حين ارتدي هو حذائه ثم تابع بهدوء وهو يقبل يدها....
هتعرفي كل حاجه بالليل بس خلي بالك من نفسك واهتمي بـ ياسمين.
رنيم بتفهم حاضر.. بس متتأخرش عليا.
هشام يحب من عيوني.
كويس جدا إنك إتصالحتي معاها .. وبدأتي توطدي علاقتك بالبنت دي أنا من أول ما شوفتها
وانا مرتاحه لها جداً ، بس قبل ما تخرجوا باريت تكلمي حمزه وتقوليله.
اردفت السيدة كوثر بتلك الكلمات أثناء حديثها مع ابنتها في حين تابعت نيره بمرح ..... لحظه هون عليه.
امسكت نيره هاتفها على الفور تم قامت بالإتصال به ليجيب قائلا....
نعم یا ست نانو
نیره بدلع: زوما يا حبيبي .. ممكن أخرج أعمل شويه شوبينج !!.
حمزه بنیره جادیه: تقريباً إنت عارفه رابي في الموضوع دا وإني رافض خروجك من غير ماما.
نيره بحزن : بس ماما مش رايحه معايا.
حمزه بنیات: يبقى تستني لما ما ما تفضي وتروحوا سوا.
نيره بضيق وعصبيه بس أنا وعدت ياسمين إننا هنروح النهاردا يا حمزه.
حمزه بترکیز اکثر یاسمین مین!!
نیره مکمله : بنت أخو طنط دعاء.
أحس حمزه ببعض النغزات القويه والتي شعر بها فجر اليوم داخل قلبه وهنا تابع بعد تفكير... طيب موافق بس بشرط.
نیره بسعاده آیه هو!!
حمزه مكملاً : أنا اللي هروح معاكم ومرجعكم.
نیره باستغراب: حمزه بيطلب أنه يروح معايا جوله للشوبينج .... انت كويس يا حمزه
حمزه بقيظ اه ولو ما بطلني رغي، مرجع في كلامي.
نیره بسرعه : لا لا لا . حمزه الشيخ ما يرجعش في كلامه أبداً.. بس هتيجي تاخدني أمني!!
حمزه بحنو ساعه واكون عندك يا نانو.
نیره بفرح: تمام أما الحق اليس بقا.
أغلقت نيره الهاتف مع شقيقها ومن ثم تابعت بنبرات خافته أثناء جلوسها بجانب والدتها.....
حمزه والشوبينج !!.. دي عمرها ما حصلت.
كوثر باستفهام في حاجه يا ناتو ؟!.
نیره متابعه حمزه یا ماما عاوز يروح معانا واحنا بتعمل شوبينج.
التفتت السيدة كوثر إلى إبنتها ومن ثم غفرت فاهها قائله....
ها!!.. حمزه والشوبينج !!
في تلك اللحظه أطلقت الإثنتان ضحكه عاليه على أثر تعبيرات وجوههما ومن ثم تابعت كوثر باستغراب.....
ما يمكن قلقان عليك يا بنتي !!!
نیره بهدوء مالهاش معني غير كدا يا كوكي.
أتمني يكون كلامي مفهوم لحضرتك يا رؤوف بيه.
أردف قاسم بتلك الكلمات بجديه تامه وهو يجلس مع رئيس الجامعة التي ستلتحق بها ياسمين
في حين اكمل رؤوف قائلاً...
أنا متفهم لـ كلامك جداً يا قاسم بيه وبإذن الله هكلم عميد كلية الطب في الموضوع دا
وتحجب أسمها من سجل الملتحقين بالكليه وبكدا النتيجة هتوصلها بالرفض الآن حضرتك
فاهم إحنا مش فاضيين للشعب والإرهاب.
قاسم بخبث ونبرات ثابته تمام جداً.. مستنى ردك الأخير.
رؤوف بتفهم: تمام .
ياسمين... ممكن تضحكي بقا.. إنت نسيتي كلامك ليا و ولا أيه.
ياسمين بهدوء : لا مش ناسيه والله ويضحك أهو .
رنيم بهدوء ربنا يسعدك يا حبيبتي.
في تلك اللحظه أعلن هاتف ياسمين عن وصول إتصالاً لترد قائله...
أبوه با نیره حاضر آنا نازله حالاً.. في رعايه الله.
أغلقت ياسمين الهاتف على الفور تم ودعت رنيم وإنطلقت مسرعه خارج الفيلا.....
سارت ياسمين في الممر المؤدي إلى الباب الخارجي للفيلا، وما أن أصبحت خارجها حتى رأت
نیره تقف بجانب أحدى السيارات......
انطلقت ياسمين ناحيتها على الفور ومن ثم تابعت بهدوء.....
ازيك يا تيره
نیره بسعاده مبسوطه طبعا علشان مخرج معاكي.
قاطعهم صوته وهو يهتف من نافذه السيارة قائلاً...
مش يلا بقا ولا أيه !!
جحظت عينيها في صدمه وهي تبتلع ربقها في صعوبه ومن ثم تابعت بنيرات خافته.....
يلا فين ... و مین دا یا تیره
نیره باستغراب دا حمزه أخويا يا ياسمين لحقتي تنسيه!!
ياسمين بضيق : هو إحنا هنركب معاه!!
نیره بتأكيد : أيوه هنركب معاه.
ياسمين وقد عقدت يدها أمام صدرها أسفه مش هقدر أركب معاكم... تتعوض الخروجه في مره
تاليه.
نيره بحزن: بجد انت صعبه أوي يا ياسمين.
ياسمين بثبات حبيبتي .. هو أخوكي.. بس مينفعش أنا أركب مع شخص أجنبي علي عربياته.
نیره فكمله : پس انا معاكي.
ياسمين بتفكير ولو مينفعش بردو.. وعلشان متزعليش هروح بس هنركب ميكروباص أيه
رايك !!
نیره بدهشه بس أنا عمري ما ركبته.
یاسمین بخبث: دا هيعجبك أوي يلا بينا.
وهنا أمسكت ياسمين بيد نبره ثم قامت بجذبها وأتجهنا على الناحية الأخري من الطريق، وسط نظرات حمزه المصدومه ...
نیره بخوف دا حمزه هيقتلنا الله يسامحك يا ياسمين.
ياسمين بثبات متقلقيش هنرکب ناو ومش هيقدر يلحقنا.
تيره بصريخ مرح هو حرامي يا مجنونه.
ياسمين بمرح أكثر : لا أجنبي عني.. يعني عقوبه أكبر من أنه حرامي يا فتاه.. أمشي وانت ساكته.
نيره بضحك: أقسم بالله مجنونه رسمي.
"علي الجانب الآخر"
ترجل حمزه من سيارته وهو يحاول اللحاق بهما قائلاً ....
أنا من ساعه ما شوفتها ، وقولت البت دي مجنونه رسمي... وهتجنن أهلي معاها .. ودي أول بدايه
للانحراف .. حدث البت وهربت... الصبر من عندك يارب.
دلف داخل أحدي البنايات ومن ثم صعد الأصانصير الخاص بها ليرفعه إلى أحد الأدوار حيث
يقف أحد الأشخاص هناك بانتظاره.. وما أن رأه حتى تابع وهو يمد له النقود.....
دي كل الفلوس اللي طلبتها.. ممكن أشوفها بقا !!