رواية حرم الشهيد الفصل الثامن 8 بقلم هدى ابراهيم

 


رواية حرم الشهيد الفصل الثامن 

ابتسمت بسعاده وقالت: اسمى فرح

ابتسم للاسم.. وقلبه دق يمكن دى اشاره ليه انه يتفائل وفرح هتقبل وتبقى كل حياتهم فرحوسعاده ...

اقترب من اخواتها الصغيرين والى ملامحهم في بعض.... وانتوا يا كتاكيت.. اسمكم ايه ردت

واحده: أنا فتنى

وردت الأخرى وانا فدوه

اجاب اکرم الله اسامیکم جمیله زيكم.. اسمعو الكلام وكونو بنوتات قمامير

اردفت فرح بخجل: هو ممكن اطلب منك طلب؟

اجابها بانتباه قولی یاست....

اردفت احم.. هو ينفع أي حد يجى هنا ..؟ ولا اقولك بلاش... خلاص مش عاوزه حاجه...

اردف: اممم اي حد زي مين كبير ولا صغير... انتم ليكم قرايب يعنى بتروحلهم؟

اجابته: لا مش كبار صغيرين قدنا.. صحابنا هناك بيشتغلو زينا وبينامو بردك في البرد....

اردف: طب الاقيهم فين وانا اجيبهم ؟

اخبرته بمكانهم وذهب هو واحضرهم ايضا كان ولد وبنت كانو توام و هم او فرح .... كريم

وسهيله.. الاطفال فرحوا وبان عليهم انهم اصفال.. كانو اشبه بالعجزه من كثر التفكير وازاى هيقدوروا يعيشوا.....

بعد الاطمئنان عليهم.. تركهم وذهب للمنزل دخل إلى غرفته وبدل ملابسه بعد اخذ حمام ساخن

وصعد إلى فراشه يود الهرب من التفكير بها بالنوم ولكن لا يستطيع واخذ يفكر. يتذكر كيف كان كلامهم منذ البدايه.. وفيوم ماشافها اول مره في الانترفيو ومشاعروا إلى اتطورت كل مبتمر ايام وعينها إلى كان باين فيها الحب ولاهتمام بيه.. ونام وفعلا هرب بالنوم بس هرب ليها

واحلامه معاها ....

بعد مرور بعض الايام

ندى هتسمعيني للنهايه.. عدا كذا يوم وسيبتك تهدى مع نفسك بس التي اختى ومش هلاقي اختى بتدمر حياتها وسعادتها واقف ساكنه... لازم اعمل حاجه حتى او بالنصيحه ..... اكرم ده الحب إلى بتتمنيه.. انتى نفسك دمرتى سعادتك لما قولتله لا ليه مواجهاتهوش بالحقيقه عشان لو متقبلكيش بحالتك يبقى ميستهلش تيكى عليه.. حتى لو مقدر لينا الموت مفروض ننتهز ای فرصه وتنعيش وتابعش كل حاجه كده سيبى الامور تاخد وقتها وربنا قادر يشفيك وعلم هو

بيعمل اي ... انا عايزاك تتكلمي مع اكرم فهميه انتى على الاقل رفضتيه ليه

اجایت فرح بدموع بس هو مطلبش ابرز محاولش يفهم ليه.. للدرجه دى مكنتش مهمه عنده

عشان يفهم اسابي مسألش عنى.. كنت ممكن اتكلم معاه لو جيه وسأل بس اهو عدا كذا يوم

وكاني مكنتش موجوده في حياته.....

ندي يا فرح يا حبيبتي ده معدات غير اربع ايام بس تلاقيه بس مصدوم او سايبك تهدى شويه... محسسانی آن شهور عدت، وبعدين قومى بقا وفرفشى احسن الحاج والحاجه يأجلو الفرح وانا

مش حمل كده خالص.....

اجابتها فرح بغيظ تصدقى انك فصيله متسيبيني في احزاني شويه

ندى يمرح : لاء ويلا عشان تنزلى معايا هنروح نقيس الفستان وتتفق مع الميك اب ارتست

وهنرجع على طول مش هنتعب خالص...

اجابتها فرح اممممم ماشی موافقه هلبس واجی

خرجت لدى بينما قامت فرح وليست...

والده ندی ها هننزل معاکی

ندي اه يماما هتيجي وبعدين انا واثقه ان اكرم بيحبها ومش هيستسلم وهتلاقيه جاي في اي

وقت بس يمكن سايبها تفكر

والده ندى يارب قومي البسي عشان متتأخروش

ندی حاضر.. واتجهت الى غرفتها

بينما رن جرس الباب.. قامت مرفت والده ندى واتجهت للباب فوجدت ذاك الشاب يقف امامها

قائلا: السلام عليكم

مرقت وعليكم السلام حضرتك عاوز مين

اتكلم بهدوء: مش ده منزل الاستاذ مختار

اردفت مرفت ابوا كنت محتاجه في حاجه ...؟

اردفت مرفت: طب اقولها مين؟

اردف بحرج كنت عاوز اقابل فرح لو مش عند حضرتك مانع ...

اجابها قوليلها اكرم...

ابتسمت بود اما اکرم... طاب فينك ياعم من زمان بدل النكديه والى عاملاه في نفسها ده

اردف اكرم بحرج هو حضرتك عارفه انا جاي ليه؟

اردفت عارفه يابني.. بس ربنا يهدى القلوب التعبانه.. اتفضل وانا هناديها......

دخل وقعد في الصالون بينما ذهبت مرفت لغرفه ندى اولا تخبرها وبعدها ستذهب الفرح

خرجت فرح بعد مجهزت وهي بتنادى على تدى ومعديه على الصالون شافته قاعد هناك شافها

ووقف وهي ابتسمت اول مشافته وهو لمح الابتسامه بس بعدين اتحولت لحزن وجمود

وقالت.... استاذ اكرم؟ حضرتك موجود من زمان محدش قالي أنك هنا .... اتكلم بهدوء لسه داخل حالا... جای اتكلم معاك ؟

اتكلمت لو جاي عشان الشغل فانا قدمت استقالتي ولو جاي عشان الموضوع الثاني فانا قولت

اني رافضه....

اردف وانا جای اعرف سبب رفضك... جای اعرف ليه ومع الى حاسس لام متأكد انك بتبادلني نفس الشعور فليه عاوزانا نعيش في عذاب ووجع ؟

اردفت بدموع: انا .. انا مش عاوزاك تتوجع في النهايه.. في البدايه اخف وجع.. وجع خساره حد بتحبه اقل من وجع فراقه.. وانا عشان خايفه عليك من وجع الفراق بقولك بلاش من البدايه اردف اكرم بعدم فهم انا مش فاهم حاجه وجع ای و خساره مین ...؟

اجابته انا مش عاوزاك تفهم انا قولت قراري وبس

اردف و انا مش هامشي من هذا الا لما افهم لكده خليلي قاعد بقا.

اردفت يخفوت وهي تجلس على اقرب كرسى لها ودموعها تنزل يبطئ: انت ليه مش عاوز تفهمنى انا كفرح دلوقتى مش هنفعك فرح دلوقتي نهيتها قربت يمكن لو كنت قولتلي الكلام ده

من كام شهر كنت هبقى اسعد انسانه في الدنيا.. لكن دلوقت مينفعش...

اردف ليه مينفعش اى الى يمنع انت زى مانت فرح وانا اكرم متغیر ناش زي من كام شهر.. فرحادیلی فرصه پس...

اجابته انا اتغيرت فرح كانت الأول يتحب الحياه وعايزه تعيشها مع الانسان الى قلبها دق ليه واختارته بس الحياه مش عاوزها تكمل... انا عندى .... ( وحكت ليه الى الدكتوره قالته)

كان بيسمع كلامها بصدمه ازاى حبيبته تعبانه وبتتألم... ازای هی عايزاه بسيبها.. لا مش هيسمحانها تروح منه وهتتعالج وهي جنيه ومش هيسمح بحاجه تفرقهم حتى ولو كانت هيا .... اقترب وجلس امامها حقك على قلبي انك كنت بتتوجعي وانا مش جنبك.. صديقيني

هتتعالجي وهتبقى احسن وهنعيش مع بعض الأخر نفس في حياتنا...

اردفت ببكاء بس انا مش عاوزاك تتوجع لما اموت ...

قاطعها انا عندي أمل في ربنا .. هتبقى كويسه مش عوزك تفقدي املك بربنا ده ابتلاء وهتعديه مع بعض وانا عمرى مهسيبك ولا اتخلى عنك.. وفك بقا عشان انا عاوز ابقى عريس...

ابسمت و اجابت پس انا لسه موافقتش

قام وقف قدامها واحنا معندناش بنات بتقول رايها.. وسابها ونده على مرفت فجات فتكلم قائلا: قولي الاستاذ مختار انی جای بکره ان شاء الله انا واختي نتقدم رسمى الفرحنغرددت مرفت وباركت لهم وقالت انهم منتظرتهم ان شاء الله.. وبعدها خرج الكلمت لدى بعد

خروجه وهي تحتضنها مبروووك يا حلى عروسه في الدنيا

اجابت فرح الف مبروك اي انا موافقتش اى الكروته دي مليش دعوه .....

اجابتها مرفت بت انكتمى احنا عندناش بنات بتقول رأيها وضحكت هي ولدي.....

اردفت فرح اي ده انتوا بتتريقوا عليا طب مش راحه في حته وديديت في الارض ومشيت

على اوضتها ......

بينما ندى ووالدتها مازالوا يضحكون وفرحانين عشان اخيرا فرح لقت الى قلبها عايزه وهيتمنوا عليها


تعليقات