Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل العاشر10 بقلم دعاء حجاج

  


 رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل العاشر 

#بريئه_أوقعتنى_في_حبها
الشاحنه اقتربت من ياسين اوى وقبل ما تضر"به رنيم شدت ياسين عالطول ٠٠٠٠ 
حضنته جامد أوى وقالت بخوف: انت انت بخير 
ياسين زقها وقال بعصبية: انتى عايزه منى اي 
رنيم بدأت تقرب منه وقالت: عايزاك ترجع زي الأول عائلتك بتحبك اوى والصراحه انا بحسدك على عائلتك اوى تعرف انك محظوظ بعائلتك

دموع ياسين نزلت وقال: انا مش محظوظ ولا عمري كنت محظوظ واكبر دليل على كلامى حبيبتي اللى ما"تت وسبتنى لوحدي 
رنيم: انت مش لوحدك يا ياسين عائلتك كلها جنبك بس انت اللى رافض وجودهم معاك 

ياسين سكت ورنيم مسكت ايده وقالت: تعالى نقعد يا ياسين
ياسين وقد استسلم ليهز رأسه بالموافقه








بعد شويه 
رنيم وياسين قعدوا على كرسي مصنوع من خشب وموضوع قدام بحيره والجو كان تحفه 
رنيم بصت لتحت وقالت: الحياه مش وحشه أوى يا ياسين ولا هى حلوه أوى
ياسين: لا وحشه ووحشه اوى 
رنيم حطت أيدها على أيده وقالت: طب حاول بصلها من اتجاه تانى هتلاقيها حلوه أوى 

ياسين وملامح معشوقته محفوره في قلبه وعقله 
ياسين: كانت بريئه أوى وقلبها أبيض وبتحب الخير لكل الناس ٠٠٠٠
رنيم في سرها: معقول حد بيحب حد بالطريقه ده انا اول مره اشوف في حياتى حب كده اتمنى ألقي شخص زيك يا ياسين بس للأسف اللى زيك انتهى ومن زمان أوى 

رنيم فاقت من تفكيرها وقالت: عشان والدك أعمل كده عشان والدك طب أقولك مش مهم تطلع من القصر على الأقل اقعد معاهم  
ثم كملت: على فكره انا عرفت أن عندك مصنع كبير اوى لإنتاج الحديد والصلب 

ياسين بصلها وقال باستغراب: وعرفتى منين
رنيم: عرفت من عمى كمال قالى أنك كنت شاطر اوى في شغلك ومش بس كده قالى من بعد ما ياسين أهمل المصنع المصنع وقع خالص من ناحيه الدخل
ياسين: والمطلوب ؟

رنيم مسكت ايده وقالت: ترجع شغلك وعلى فكره نور لو كانت عايشه كانت هتزعل منك أوى وبعدين اكيدا مش عاجبها حالك دلوقتى
ياسين وقد تذكر اخر كلام قالتوا نور 
( ياسين اوعك توقف حياتك اوعك توقف حياتك عشانى لو بتحبنى كمل حياتك وحب واتجوز وصدقنى هكون فرحانه اوى٠٠٠)

رنيم حطت أيدها على كتفه وقالت: ياسين انت بخير 
ياسين وقد استفاق من تلك الماضي الأليم ليقول: انا لازم امشي عن اذنك 
ياسين قام ورنيم قامت ومسكته من دراعه وقالت: أنا هسيبك تمشي بس أرجوك متعملش حاجه تندم عليها بعدين

ياسين هز رأسه وقال: عن اذنك 
رنيم ابتسمت وقالت: خد بالك من نفسك واتمنى أرجع ألقي ياسين بتاع زمان 
ياسين وقف مكانه واستدار ليقول: وانتى تعرفي ياسين بتاع زمان منين 
رنيم حست بغباءها لتقول بمرح: اكيدا واحد قمر زيك مكنش كده يعنى كان فرفوش وبيحب الهزار 

ياسين وأخيرا ابتسم ورنيم فتحت فمها أول ما شافتوا مبتسم٠٠٠
رنيم بلامبالاه: اي ده ؟ ما انت زينا اهو آمال عامل نفسك كئيب ليه 
ياسين: نعم 
رنيم هزت رأسها وقالت: ولا حاجه ٠٠٠ثم كملت بإعجاب: ابتسامتك حلوه أوى بتخليك انسان تانى 

ياسين مردش عليها وخد بعضه ومشي ورنيم فرحت أوى وقالت: شكل الكلام اللى قولته اثر فيا اتمنى فعلاً يكون اثر فيا عمى كمال هيفرح اوى 

في المستشفى ٠٠٠٠٠
سيف انعدل وقال: يا تري بابا راح فين وحمزه كمان 
شخصاً ما فتح الباب ودخل عالطول وقال: سيف سيف انت بخير يا حبيبي انا خوفت عليك اوى 
(نعم هي ياسمين سويلم 🙂 )

سيف بضيق: ياسمين 
ياسمين حضنته وسيف أتألم أوى ليقول: ياسمين ابعدي 
ياسمين وهى بتهز رأسها: لا مش هبعد عنك انت متعرفش أنا خوفت عليك ازاى اول ما عرفت أنك انضر"بت بالرصاص

سيف بعدها عنه وقال بحده: ياسمين انا تعبان والصراحة عايز ارتاح ممكن تتفضلى برا 
الدموع اتجمعت في عينها خلال ثوانى فقط ٠٠٠٠٠
سويلم دخل وقتها وقال: الف سلامه عليك يا ابنى 

سيف بجديه: الله يسلمك يا سويلم بيه 
سويلم بص لياسمين اللى حرفياً كانت مصدومه من كلام سيف 
سويلم حط ايدو على كتفها وقال: بنتى انتى بخير ؟
ياسمين طلعت تجري عالطول وسويلم قال بانتهاد: ياسمين 

سويلم بص لسيف وقال بحده: قولت لبنتى أي يا سيف 
سيف بكل برود: قولتلها انا تعبان اوى وعايز ارتاح والصراحة مش عايز حد 
سويلم وقد فهم تلميحاته ليقول: أنا مش عارف بنتى بتحبك على اي تعرف أنى بكر"هك اوى 
سيف ابتسم وقال: مش متفاجا يا سويلم بيه 

وقتها كمال دخل وقال بابتسامة: سويلم هنا امال ياسمين فين ؟
سويلم وهو طالع: عن اذنكم 
كمال مسكوا من دراعه وقال: في أي 
سويلم وهو باصص لسيف: الظاهر أنك معرفتش تربي إبنك كويس يا كمال 
كمال بصدمه: اي 

سويلم شال ايد كمال وعدل الجاكيت بتاعه وخد بعضه ومشي ٠٠٠٠
كمال بص لسيف وقال: في أي ؟
سيف بضيق: مفيش حاجه 
كمال شد الكرسي وقعد جنب سيف وقال: قولت اي يا سيف وبلاش تقولى مفيش 
سيف بعصبية: قولت انى تعبان وعايز ارتاح اي الغلط في كده
كمال: المهم 
سيف: لا يا بابا 

كمال ضم حواجبه وقال باستغراب: هو اي اللى لا 
سيف: مش هتجوز ياسمين يا بابا وانا عارف كويس حضرتك ناوي على اي 
كمال: وانا مش عايزك تتجوز ياسمين يا سيف انا عايزك تتجوز رنيم 
سيف بصدمه: اي 
------------------------بقلم دعآآء حجآآج-----------------------
في الطريق ٠٠٠٠
زياد كل شويه يبص لدينا ليقول: حاسس انك عايزه تقولى حاجه 
دينا بصت ليا وقالت: ماما عايزاك ترجع ماما 
زياد وهو مركز في الطريق: قولت بعد ما نتجوز 
دينا حطت أيدها على ايد زياد وقالت: بوعدك مش هيحصل اي غلطه في اليومين دول والفرح هيتم على خير 

زياد بص على أيده وقال وهو بيبلع ريقه: عايز ضمان على كلامك 
دينا: أنت مش٠٠٠٠
زياد قاطعها وقال: هخلى واحد من رجالتى يراقب كل تحركات أمك وفي الفرح أن شاء الله هخلى يحمل مسدس معا عارفه ليه 

ثم كمل بصوت يشبه صوت الافاعى: عشان لو لعبتى بديلك يا حلوه ساعتها الطلقه هتكون في قلب امك بالظبط عشان تمو"ت عالطول 

دينا رفعت أيدها وقالت بزعيق: زياااااد 
زياد مسك أيدها وقال بكل برود اعصاب: تؤ تؤ كده عيب وبعدين خوفتى كده ليه ده دليل على انك ناويه على حاجه 
دينا بعيون دامعه: موافقه يا زياد بس يا ريت ترجع ماما النهارده 
زياد ببرود: أفكر 

دينا اتعصبت اوى وزياد داس فرامل وقال بابتسامة: وصلنا 
دينا فتحت الباب ونزلت ودخلت جوا عالطول 
زياد نزل من العربيه أيضاً ودخل وراءها 

دينا قعدت على طرف الاريكه وزياد قعد جنبها وقال: اللى بتفكري فيا يا دينا مش هيحصل 
دينا قامت وقالت بارتباك: تقصد تقصد اي 
زياد قام أيضا وقال: رامى يا دينا قصدي على رامى
دينا انصدمت وقالت: رامى 

زياد وقد اشتعلت نيران الغيره بداخله ليمسك ايدها جامد أوى ويقول بحده: ممنوع اسمع اسم الحيو"ان ده على لسانك 
دينا هزت راسها وكانت خايفه من جنونه اوى 
زياد ساب أيدها وقال: اوعك تطلعى برا ويا رب اسمع انك روحتى الشركه 

زياد كان طالع ولكن دينا مسكت ايده وقالت: هنتظر ماما 
زياد: مش هترجع الا بعد ما نتجوز يا دينا 
دينا: ارجوك يا زياد ارجوك 
زياد بص على ملامحها فكأنت حقا فاتنه في الجمال وبعدها نزل على شفايفها الورديه ليقول بخبث: عندي شرط الاول

دينا بصوت مقطع: ش شرط شرط اي 
زياد حط ايدو على خصرها وشدها ليا وبص على شفايفها بر"غبه 
دينا فهمت مقصده لتحاول تبتعد عنه ولكن مقدرتش فكان محاصرها بذراعيه 
دينا بارتباك: زياااد لو سمحت 

زياد رجع شعرها لوراء وقال: تبو"سيني شرطي تبو"سيني لو حابه امك ترجع طبعاً 
دينا وقد تجمعت دموعها لتقول: زياد بلاش تعمل كده 
زياد ببرود: ليه يا دودو وبعدين كلها يومين وهتكونى ملكى ولا عندك رأي آخر 
جسم دينا بدأ يرتعش من الخوف ووشها بقا بيعرق بشده زي ما يكون حد سكب عليها دلو ماء بارد 

زياد أول ما شافها كده زقها وقال بعصبية: ماشي يا دينا انا هسيبك بمزاجى بس وربنا لما تكونى ملكى ٠٠٠٠٠
ثم كمل: انتى عارفه كويس 

دينا وقد ارتعشت كليا من الخوف 
زياد طلع ورزع الباب وراء 

دينا جرت على الحمام لتغسل وشها عالطول 
بعد مهله من الوقت 
دينا وهى حاطه المنشفه على وشها: مالك ليه لما زياد حاول يقرب منك خوفتى وليه لما رامى قرب منك استسلمتى 









دينا نزلت الفوطه من على وشها وبصت في المرايه وقالت: يمكن عشان حسيت بالأمان مع رامى حسيت براحه 
دينا: أو عشان بحبه ومش عايزه حد يقرب منى غيرو 

دينا حطت أيدها على رأسها وقالت: لازم تفوقي لنفسك يا دينا زياد عمره ما هيستحملك كده واوعك تنسي ان امك محبوسه دلوقتى بسببك 
دينا وقد اقتنعت لتقول: لازم تتقبلى الواقع يا دينا وبلاش تحلمى برامى بلاش

في المستشفى ٠٠٠٠
سيف استفاق من الصدمه سريعاً وقال: بابا انت بتقول اي 
كمال حط ايدو على ايد سيف وقال: مش هتلاقي زي رنيم لو لفيت الدنيا كلها مش هتلاقي زيها يا سيف 

سيف سحب ايده وقال: انا مش هقولك انى مش عايز اتجوز ولا عايز أحب أنا هقولك يوم ما قلبي يشاور على واحده ساعتها هاجى وهقولك انى عايز اتجوز البنت اللى قلبي شاور عليها 

كمال هز رأسه وقال: مش هتلاقي زي رنيم يا سيف مش هتلاقي بنت في طيبه قلبها مش هتلاقي صدقنى 
سيف بضيق: بابا لو سمحت اقفل على الموضوع 

كمال قام وقال: هتندم يا سيف والله لتندم وهتقول يا ريت الزمن يرجع لوراء كنت اتجوزتها وقتها 
سيف:______
كمال: لما تروح لواحد تانى مش هتقدر تعمل حاجه ووقتها هتحس ان أيديك مربوطين ومش عارف تعمل اي 
سيف: متخافش ان شاء الله مش هوصل للحاله ده 

كمال: بكره الايام تثبت يا سيف بكره الأيام تثبت عن اذنك 
كمال طلع وسيف قعد يفكر في كلامه 
سيف وهو بيهز راسه: لا لا مستحيل ده يحصل مستحيل 

رنيم وهى واقفه عند الباب: عمو كمال راح فين 
سيف بصلها وفضل محدق فيها وكلام والده اتحفر في عقله 
رنيم دخلت وقالت: جهاز رسم القلب مش شاغل ليه
رنيم: اكيدا في حاجه غلط 

رنيم قعدت تكلم نفسها والإبتسامة اترسمت على وجهه سيف وقال: فعلاً مجنونه 
رنيم بصت لسيف وقالت: نعم 
سيف بجديه: مش قولتلك بلاش تيجى هنا تانى
رنيم بضيق: بدل ما تشكرني أنى ظبطت الجهاز تقول كده 
سيف: وانا قولتلك لو بمو"ت متجايش هنا تانى 

رنيم وهى ماشيه: تمام عن اذنك 
سيف: هطلع من هنا امتى ؟
وقتها الدكتور دخل (ويدعى أحمد)  وقال: اخبارك ايه دلوقتي يا سيف 
سيف بجديه: عايز أطلع من هنا 
الدكتور أحمد: بكره ان شاء الله
سيف بعصبية: ليه مش النهارده ؟

الدكتور أحمد: لازم اعملك شويه فحوصات الأول ووقتها هقدر أحدد إذا كان هتطلع النهارده ولا لا 
سيف:__________
الدكتور أحمد بص لرنيم وقال بابتسامة: فرحت أوى باللى عملتى 
رنيم بابتسامه مماثله: بنتعلم منك يا دكتور 
سيف حس بغيره ولم يعرف سببها 
الدكتور أحمد: على فكره لولاكى كانت الست ما"تت 
رنيم: ده واجبي كممرضه يا دكتور 

أحمد وهو طالع: عايزك في موضوع هستناكى في مكتبي
رنيم هزت راسها والدكتور أحمد طلع وسيف قال بغيره: هو اي الجنان ده ؟
رنيم: نعم
سيف بعصبية: يعنى الدكتور يقولك عايزك في موضوع وحضرتك بكل بساطه تقولى ماشي
رنيم ضمت حواجبها وقالت: تقصد ايه بكلامك

سيف بحده: اقصد أنك بنت حلوه وممكن يعمل فيكى حاجه و٠٠٠
سيف بعد ما استوعب اللى قالوا سكت عالطول 
رنيم: وانا بثق في الدكتور أحمد أوى عن اذنك
سيف:________
رنيم طلعت وسيف لعن نفسه وقال: غبي اي اللى قولتوا ده 
سيف بخوف: معقول اللى قالوا بابا يحصل 
سيف بتردد: لا لا مستحيل 

في مكتب الدكتور أحمد 
رنيم طرقت الباب وأحمد سمح ليها بالدخول 
أحمد: تعالى يا رنيم 
رنيم قعدت وخدت نفس عميق وقالت: نعم يا دكتور 
أحمد: رنيم أنا عارف انك يتيمه من الأب وآلام وعندك اخت 
رنيم بصت لتحت وأحمد قال: أنا آسف لو جرحتك بكلامي
رنيم هزت راسها وقالت: ولا يهمك 








أحمد: احم رنيم كنت عايز أقابل عمتك 
رنيم بصتله وقالت: عمتى ؟
أحمد هز رأسه وقال: أنا عرفت أنك عايشه مع عمتك بعد ما أهلك اتو"فوا 
رنيم: الصراحه أنا مش عايشه مع عمتى أقصد كنت عايشه معاها ودلوقتي لا 
احمد ضم حواجبه وقال: آمال عايشه فين 
رنيم بصت لتحت وقالت: الصراحه عايشه مع كمال النصراوي 

أحمد: اممم مفيش مشكله واكيدا كمال بيه المسئول عنك ؟
رنيم هزت راسها وأحمد قال: يبقا على بركه الله 
رنيم ابتسمت وقالت: على اي 
أحمد: بكره تعرفي  
رنيم قامت وقالت بابتسامة: تمام عن اذنك 
احمد أبتسم أيضاً ورنيم طلعت لتصادف كمال 

رنيم خدت نفس عميق وقالت: أنا شوفت ياسين واتكلمت معا 
كمال بلهفه: واتكلم معاكى 
رنيم هزت رأسها وقالت: أن شاء الله خير 
كمال: كنت عايز اشوف الدكتور المسئول عن حاله سيف 
رنيم وهى بتشاور على مكتب أحمد: دكتور أحمد المسئول عن حاله سيف 
كمال حط ايدو على كتفها ورنيم ابتسمت 

كمال طرق الباب وأحمد سمح ليا بالدخول ليقوم عالطول ويقول: كمال بيه اتفضل 
كمال قعد وقال: رنيم قالتلى أنك المسئول عن حاله ابنى كنت عايز أسألك عن حالته 
أحمد: سيف بخير يا كمال بيه وحالته مستقرة
كمال بفرحه: يعنى هتكتبلوا على خروج
أحمد: هعمل شويه فحوصات الأول وبعدين هحدد من خلال الفحوصات إذا كان يطلع ولا لا
كمال قام وقال: تمام عن اذنك

أحمد قام أيضاً وقال: كمال بيه كنت عايز حضرتك في موضوع 
كمال بصله وقال: موضوع اي ؟
أحمد: ممكن تقعد عشان نقدر نتكلم 
كمال قعد فعلاً وأحمد قعد أيضاً وقال:  أنا عرفت أنك المسئول عن رنيم 
كمال: ايوه ليه 
أحمد انعدل وقال: بصراحه أنا بحب الانسه رنيم وعايز ادخل البيت من بابه 
كمال بصدمه: اي 
----------------------بقلم دعآآء حجآآج-------------------------
في الجامعه ٠٠٠٠٠
ميرال انتهت من محاضراتها وطلعت من المدرج 
مرام أول ما شافتها طلعت التليفون ورنت على شخص ما
مرام: البنت طلعت جاهز

المتحدث: جاهزين طبعاً
مرام بخبث: أنا عايزه اليوم ده يكون أسو"د يوم في حياتها 
المتحدث: من عيونى وبوعدك هتكر"ه نفسها أوى بعد اللى هيحصل فيها 

جوري حضنت ميرال وقالت: خدي بالك من نفسك
ميرال بدلتها الحضن وقالت: وانتى كمان يا قلبي خدي بالك من نفسك 









جوري بعدت عنها وقالت: من عيونى سلام 
جوري مشت وميرال كانت حاسه بشعور غريب لتقول: مش عارفه حاسه بحاجه وحشه هتحصل النهارده 

ميرال طلعت على الطريق العام وكانت منتظره عربية أجره
ميرال طلعت التليفون عشان تشوف الساعه لقت حمزه بيرن فهى كانت عامله التليفون صامت 

ميرال: يا تري عايز اي ؟
ميرال فتحت التليفون وقالت وهى بتكز على سنانها: خير 
حمزه: انتى ناسيه ولا اي يا حلوه عندنا شغل النهارده 
ميرال باستغراب: اخوك في المستشفى وحضرتك بتفكر في الشغل انت قلبك مصنوع من اي

حمزه: بصي انا مش فاضي لخناقات حضرتك معاكى ربع ساعه وتكونى في الشركه 
ميرال بهدوء: أنت في الشركه 
حمزه بهدوء مماثل: على الطريق 
ميرال كانت رايحه تتكلم لكن صرخت مره واحده: حمزززه 
حمزه داس فرامل عالطول وقال بخوف: ميرااااال 

تعليقات

8 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق