رواية ليله زفاف القمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم صاحبه السعاده

 

رواية ليله زفاف القمر الفصل الحادي عشر بقلم صاحبه السعاده

#ليلة_زفاف_القمر 

البارت الحادى عشر

              فى شقه هشام وقمر

جرس الباب رن
تفتح قمر وتتفاجئ ب سامى
-سامى : السلام عليكم ازيك 
يا قمر عامله ايه
-قمر: وعليكم السلام ازيك انت 
يا سامى اخبارك ايه
-سامى: بخير الحمد ممكن ادخل 
وتتكلم معاكى شويه لو سمحتى
-قمر سكتت شوية:  
هو ده مش ممكن بس...
قاطعها سامى قصدك عشان هشام
 مش موجود انا فاهم ومقدر 
ده يا قمر وجاى وعارف أنه 
مش موجود وكنت قاصد دا
-قمر:ايه تقصد ايه مش فهما
وكانت وقفه ومستغرابه: يعنى 
ايه قاصد دا ممكن ترد وتفهمنى
-سامى : ممكن تهدى متخافيش يا قمر انتى مرات اخويا وانا محرمك على نفسي وكمان عمرى مأذيكى انا كان كل قصدى انى عايز اكلمك من غير ما هشام يعرف انى كلمتك






-قمر: بعد إصراره وافقت وقعدوا يتكلموا
-سامى: انا بحب هشام اوى ياقمر وهو وقف
 جنبى كتير اوى وهو مش وحش زى ما دايما 
بيتظاهر بكدا بالعكس هو جواه خير وحب كبير
 لكل اللى حواليه وفى مشكله واحده ف حياته
 اسمها شهد ومحدش هيقدر يخلصه منها غيرك
 انتى يا قمر فرجاء اسمعيني للآخر

-قمر:يا سامى انت جاي تقول الكلام ده لي انا انت فاكر ان هشام بيحبنى لا مش بيحبنى وانا عارفه أنه بيحب غيري وقالي انى مدخلش فى حياته

والبنت اللي انت بتتكلم عنها دى جت هنا قبل
 كدا وشكلها هى كمان بتحبه ومجنونه بي دى كانت عاوزه دخل فى اوضه النوم وهو نايم وكمان دى مش اول مره تكون معه فى الشقه ...

-سامى بغضب : جت هنا البجحة...
لأ يا قمر مش بتحبه دى بتحب فلوسه دى كلبه وكل اللي قالته لكى ده كدب هى بس بتتظاهر بكدا بس هى بتحب فلوسه مش اكتر وبعدين دى انسانه حقيره ورخصيه  وكمان انا عاوز اقولك علي سر يفهمك الحقيقة شهد دى قبل ما أسافر جتلى شقتى.....

#flash_back.                           

-انا كنت ف شقه بجهز نفسى عشان مسافر 
وكنت بكمل عقد خاص بالشركه....
و  رن الجرس
فتحت الباب وكانت شهد
-سامى: شهد انتى اللى جابك هنا فى حاجه
شهد بدلع : ايه يا سولي مش هتقولى اتفضلي 
-سامى: لأ مش هقول وتتفضلى بتاع ايه 
وايه جابك هنا وقفي كويس وايه اللي انتى لبسه ده
-شهد : ده كلوا عشانك يا سولي تعالي بس أقولك
وذاته وقفلت الباب ولسه هتتكلم
-سامى قاطعها: بقولك ايه احسن لكى تمشي من هنا وطلع بره من هنا بمنظرك دا ....

شهد كانت لابسه 
فستان كب قصير جدا ومفتوح جامد" ....

ممكن  تخلى عندك دم وتبطلى تطاردينى وتقربي منى لان مش انا اللي يخون صحبه فهما ولا لاء
-شهد:بتقرب منه وتضع يده علي شعره وتقرب من ش*فايفه يا  سولي انا بحبك انت وبس
مش بحب هشام وتعطي قبله لكى يقترب منها
وهى بتقول له أنا عايزاك انت وجتلك اهو وكمان قدامك  اعمل اللى انت عايزه ويتقرب منه
ويفعلوا ما حرام الله









-وفاجأه فاق سامى من ما حدث و زقها وضربها بالقلم وقالها انتى قليله الادب انتى لعنه
 ومعندكيش دم بس اوعي تكونى فاكره ان اللي حصل ده يخسرنى صاحب عمرى واخويا وابن خالتى لا انتى بتحلمى وانا هقول ل هشام على كل حاجه... وهو هيسمحنى

وهنا وقعت من علي سرير ف الأرض واغمى عليها

وسامى قرب منها يفوقها بس هى مكنش مغمى عليها ولا
 حاجه دى كانت لعبة ونجحت فيها وشويه وهنعرف
 هدفها من كل دا
#back.              
ويكمل سامى سروا مع قمر....
-وبعدها فاقت واتخنقت معايا وخرجتها
 بره وكنت على أخرى وروحت أكلم هشام
 بس مقدرتش اقول ومعنديش الشجاعة 
انى اقولوا اى حاجه

ودايما فى صراع مع نفسي ومكنتش عارف 
لو قولت له هيصدقنى ولا لاء  اقول ايه
 لانى عارف أنه متعلق بيها جامد ومش من
 السهل يصدقنى  فقررت اسكت لحد ما اقدر
 اقنعه بدليل أنها وحشه وفعلا قدرت ومعايا
 دلوقتي دليل وهو ......

-سامى: دلوقتي  عايزك تساعدينى وتساعدى هشام لازم نخلى هشام يبعد عنها انتى مراته لازم يكون ليكى انتى وبس 

-قمر قدرت تفهم الموضوع قرروا أنهم يبعدوها عن هشام واتفقوا على ذلك

بس فى مفاجأة هما مش عرفينها ،،لانهم ميعرفوش   اللي حصل اخر مره بين هشام وشهد  عن موضوع الحمل ولا يعرفوا أنها سبقتهم بخطوة....

-بينزل سامى من شقه هشام
 وهشام بيوصل وهو بيتحرك بعربيته وبيلمحه ويستغرب بس قال لنفسه يمكن مش هو بس عشان 
انا تعبان شويه ومتوتر تخيلت انه سامى

-بيطلع هشام شقته وبيدخل عند قمر
 بيلاقيها قاعده على السرير وسرحانه بيقرب منها ومن غير ولا كلمه بياخددها ف حضنه وبيضمها باشتياق ووجع كبير ومش يبعد....

-قمر: مالك انت كويس  فيك ايه
هشام: مفيش حاجه مش عايز اتكلم
بس كنت محتاج حضن منك

-قمر: بتبعد عنه وبتلمسه وتمسح دموعه
 اللى حست بيهم وتقوله... 
اهدى ولو مش عاوز تتكلم
 خلاص براحتك بس أهدأ... 

-هشام بيرجع يحضنها تانى
 وبصوت حزين يقولها انتى 
راحتى يا قمرى انتى دنيتى....
-يبدا يهدا ويطمن مع صوت قمر 

وهى بتقرأ له
 قرآن وهو ف حضنها وشويه 
وبينام هشام ولأول

 مره بيفضل ف الاوضه مش بيخرج بره
-قمر بتبص ل هشام وسرحانه ومحتاره 
ومش عارفه هى اللى بتعمله دا صح ولا غلط 
وبتقول لنفسها... ده جوزى واكيد

هيكون صح انى أقرب منه زى ما سامى قال عشان
 ينساها ده جوزى انا ولازم أكون معه وجنبه يعنى لو هينساها بيا طيب وانا ليه انا اصلا حاسه

 بإحساس غريب ومش فهماه تجاهه احساسي ايه هو انا ليه عايزاه
 يفضل جنبى علطول انا مش بطمن غير وهو ف حضنى وان انا لم بكون فى حضنه بحس بالأمان
 معقول انى ممكن اكون حبيته ممكن يكون هو دا الحب ممكن تكون مشاعرى دى حقيقة وصادقه بس لأ فوقى يا قمر ده بيحب غيرك حتى لو غيرك دى مش كويسه بس انا لو هقف جنبه هيكون  عشان انه ابن عمى وبس 

فضلت قمر ف  حيرتها وقلقها دا طول الليل وخوفها كمان علي حقيقة شهد لم يعرفها هشام

وكمان كانت عاوزه تعرف  الحاجه اللى كان عاوز يقولها ومعرفتش كان عاوز يقول ايه ونام 
وفضلت طول الليل باصه ل هشام وبتفكر ف اللى هيحصل...

وفي يوم جديد على أبطالنا

-هشام بيفتح عينه الصبح يلاقى 








نفسه ف اوضه قمر وبعدها بيبدأ 
يستوعب ويفتكر اللى حصل 
امبارح وشويه وبيلتفت حواليه 
وعيونه بتدور على قمر وبيطلع 
يلاقيها بتحط الأكل على السفرة

_هشام: صباح الخير يا قمرى
_قمر: صباح النور...عامل ايه 
دلوقتي بقيت أحسن شوية
هشام: ايوا الحمد لله
ولسه هيدخل الأوضه بتنادى
 عليه قمر..

هشام ممكن دقيقه
-ايوا يا قمر ف حاجه
-ايوا انت امبارح قبل ما يجيلك تليفون 
كنت عايز تقولى حاجه ايه هى
-هشام إيه بتردد: لأ ابدا ولا حاجه خلاص

-قمر لو سمحت قولى مخبي عليا ايه
-هشام حس أن قمر أعصابها 
متوتره فقرب منها ومسح 
دموعها وقال
مامتك يا قمر
-قمر بفزع : مالها ماما جرالها ايه

-هشام بيمسك ايد قمر: 
والدتك مريضه cancer 
يا قمر وهى كانت مخبيه 
عنك عشان خايفه عليكى

-قمر بعياط وقلق: لأ يا هشام
 مستحيل انت بتكذب عليا صح
-هشام بياخدها ف حضنه ويبدأ
يهديها من استريت البكاء......
               
و  ف شقة عماد الباب بيخبط
-بيفتح ويلاقى شهد 

ياتره شهد هتقول ل سامى علي الحمل؟؟؟؟؟؟
وسامى هيعمل ايه؟؟؟؟؟
وقمر ممكن تسامح هشام لم تعرف موضوع الحمل؟؟
كل ده فى البارت القادم انتظرووووووني


تعليقات