Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حمل غير معلوم المصدر الفصل الرابع 4 بقلم منصور سيد


  رواية حمل غير معلوم المصدر الفصل الرابع 

-مش عارفه اقول ليكى ايه 

سلمى:قولى لى انك وافقتى على انك تكملى حملك زى ما قولتلك وننفذ خطتنا صدقينى هو ده الحل لكل مشاكلنا صدقينى ياسالى 

-بس ياسلمى بصراحه انا فضلت افكر طول الليل فى الموضوع واستقريت ان انزله دا ابن حرام وابوه مش معروف ليه اسيبه يجي للدنيا ويتكتب باسم اب وام مش حقيقيين لا انا ابقى كده ظلمته من ظلمى ليه لو نزلته 
ولو انتى مش هتساعدينى وتشوفى لى دكتور يرضى ينزله هشوف انا 
سلمى:لا ما اساعدكيش ازاى وانتى حره القرار قرارك
شويه كده اكلم الدكتوره واحجز ميعاد ونروح 
-انا اسفه يا سلمى انا كان نفسي اساعدك بس القرار مش سهل عليا 



سلمى:ولا يهمك انا طول عمرى بختي مايل هتضطر اسيبه يتجوز 
امرى لله حظى كده
بعد كام ساعه دخلت سلمى عليا وقالت انا كلمت الدكتوره وحجزت الميعاد الساعه ٦
-تمام ربنا يستر 
...
فى العياده
الدكتوره وهى بتكشف عليا 
الدكتوره:ما الجنين كويس اهو وما فهوش اللى يستدعي انك تنزليه
-ظروف يادكتوره نصيبه كده
الدكتوره:بس دا حرام يابنتى مادام مافيش اسباب طبيه تستدعي كده
-يا دكتوره انا اللى حامل وانا اللى قرر اللى عاوزاه
الدكتوره:طيب طيب ما تزعليش كده انا لازم افهمك
وسكتت الدكتوره وكملت كشف وبعد ما خلصت سابتنى وراحت قعدت على كرسي المكتب 
قومت وروحت قعدت فى الكرسي اللى أمام المكتب وسلمى أمامى
سلمى:ها يا دكتوره هتخش غرفة العمليات دلوقتى ولا فى ميعاد تانى 



الدكتوره :ولا دلوقتى ولا فى ميعاد تانى
-يعنى ايه يادكتوره انا مش فاهمه انا عاوزة اخلص من اللى فى بطنى ده فى اسرع وقت
الدكتوره:تنزيل الجنين ده فى خطر كبير عليكى وممكن يحدث ليكى نزيف يقضي على حياتك 
-يعنى ايه يادكتوره بس مش مشكله اموت اموت مش فرقه كتير يالا يادكتوره انا جهزه
الدكتوره :اسفه لو عاوزه تنتحري انتحري بعيد عنى انا قولتلك رأى الطب وهو ده اللى عندى 
-يعنى ايه مافيش فايده ارجوكى يادكتوره شوفى لى اى حل 
الدكتوره :يابنتى ربك رايد ليه انه يشوف الدنيا سبيه وحياته ورزقه على اللى خلقه 
-قومت وقفت يالا ياسلمى الدكتوره بينها مش عاوزه تشوف شغلها ولايمكن مش عارفه 
سلمى يالا ياسالى 
بعد ما خرجنا بره سلمى ثوانى ياسالى هدخل اسألها على حاجه خاصه بحالتى وهرجعلك لحسن اتلهيت فى موضوعك ونسيت اسألها 
-يابنتى شوفى ليكى دكتوره غيرها دى باين عليها دكتوره خايبه
سلمى:انا لسه هشوف غيرها دقيقه وهرجعلك 
دخلت سلمى ودقيقتين وخرجت يالا يا سالى
سلمى واحنا ماشيين شوفتى بقى ربنا عاوز لابنك الحياه خلاص بقى ياسالى اسمعى كلامى ياعنى كويس لما نروح لدكتور وعشان الفلوس يوافق يسقطك وتموتى تحت ايده وتروحى لربنا وانتى شايله ذنب انك موتى وانتى بتموت روح
-سكت وفضلت افكر ومحتاره ومش عارفه اعمل ايه 
بس فى الاخر بصراحه اقتنعت بكلامها رغم انى عارفه انها بصه لمصلحتها هى اكتر منى بس هعمل ايه ده أفضل حل ممكن يخلى الموضوع يعدى واهو هيكون أمام عينى ومتكوب باسم ام وأب  فوفقت 
بس الغريبه ان فعلا جوزها ما منعش زى ما سلمى قالت وكان كل اللى همه ان يكون فى طفل بأسمه وأهله يعتقدوا انه خلف فعلا عشان يورث وكمان يبطلوا زن على دماغه وده لفت نظرى لحاجه كنت مستبعدها حتى لما كانت بتيجى على بالى للحظات  آثار الشك عندى فى جوز خالتى وقولت  معقوله فى واحد يوافق يكتب طفل مش من صلبه بأسمه اكيد فى حاجه انا مش فهماها 
وخطر على بالى ان يكون هو اللى عمل فيا كده وقررت اراقبهم واتصنت عليهم عشان اتأكد قبل ما انطق بكلمه واحده 
انا عارفه انى من اول جزء حكيته من حكايتى كلكم شكيتوا في جوز خالتى ويمكن معظكم كان بيقول ايه البنت اللى على نيتها دى دى واضحه خالص بس انا صعب ان اشك بالسهوله دى لان جوز خالتى عشان يعمل كده لازم يكون متفق مع خالتى معقوله اخت امى توافق ان جوزها ينام معايا
 بس الظاهر ان كل شيء فى الزمن ده بقى ممكن عشان المصلحه الشخصيه بس بردوا خلينا مع بعض للآخر وبلاش نتسرع فى الحكم لان انا زى ما قولت ليكم انى كنت ببيت بره البيت كتير وخاصة مع صاحبتى اخت حسام وصاحبات كتير ليهم اخوات شباب  واللى انا شكي بدا يتجه نحوه حسام اكتر واحد لان  كل ما افتكر المرات اللى بيت فيها عند اخته واللى كنت بتفاجىء ديما انه بيجى قبل ميعاده اللى اخته بتقول لي عليه انه هيرجع فيه وكان ديما يرجع البيت تانى يوم بعد بياتى مع اخته اخر النهار والله واعلم ايه اللى ممكن يكون حصل وهقول ليكم المفاجأه اللى عرفتها وماردتش اعرف خالتى وجوز خالتى بيها عشان ما يرجعش جوز خالتى عن قراره اللى اخدوه بخصوص كتابة طفلى باسمهم
بعد ماقررت انى اراقبهم واتصنت عليهم
فى مره وانا بتصنت عليهم سمعت جوز خالتى وهو بيتكلم معاها 
اسمعوا الحوار واحكمه 
سلمى :خلاص ياحبيبى استريحت لما نفذت اللى فى دماغك وادى ياسيدى هيبقى ليك طفل باسمك خلاص خلصنا
جوز خالتى :بس كان نفسي يكون .....
سلمى :يكون ايه تانى ايه انت هتحمرق ولا ايه 
جوز خالتى:لا احمرق ايه دا انا ماصدقت 
سلمى:وادينى ضحيت ببنت اختى عشان ارضيك عارف لو جبت لى سيرة جوازك تانى هدبحك انت فاهم
انا سمعت الكلام وبقيت هتجنن لدرجة انى كنت بفكر اروح المطبخ واجيب سكينه واضربها فى قلبهم هما الاثنين بس لما سمعت بقيت الحوار  تفكيري اتغير بعض الشيء 

جوز خالتى :انتى محسسانى انى نمت معاها اشحال ان كل شيء على يدك 
سلمى:وانت عاوز تنام معاها كمان يا ابو عين زايغه ايه البنت احلوت فى عينك 
جوز خالتى:احلوت فى عينى ايه هو انا لمستها ما انتى اللى كنتى بتعملى كل حاجه وكنتى بتدخلى تخدريها وتحقنيها بالسائل المنوى الخاص بى فى ثوانى قبل ما تموت الحيوانات المنويه وكنتى بترجعي تقفلى عليها الباب بالمفتاح لحد ما تقرب تفوق وتفتحى الباب قبل ما تصحه بنفسك  بصراحه انا ما كنتش مقتنع ان الامر ممكن ينجح كده 
سلمى :ايوه كنت لازم ااقفل عليها لحد ما تفوق انا ايش عرفنى انت ممكن تفكر  تعمل ايه 
يعنى انت عاوز تفهمنى ان الحاحك انك تنام معاها ده عشان خايف لأمر الحمل ما ينجحش بالطريقه دى ان عشان الحمل بس ولا..
انا سمعت كده وافتكرت كلام الدكتور لما قال لى ان الرحم عندك بيقول غيركده وان فى حد بيقوم بعلاقه كامله معايا يبقى لسه فى جزء فى الحكايه ناقص ياترى ايه هو
يتبع....  
جاري كتابه الفصل الجديد من الروايه حصريه لعالم سيكرهوم اترك تعليق ليصلك البارت فور نزوله او حاول زيارتنا الليلة.

تعليقات