Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كيان رحيم (كاملة جميع الفصول) بقلم هدي محمود

رواية كيان رحيم (كاملة جميع الفصول) بقلم هدي محمود

 رواية كيان رحيم (كاملة جميع الفصول) بقلم هدي محمود


البارت الاول♥
كيان: يلهووووووي الحقوني يناس بتخطف يعالم يختااااي 

فتحي: اخرسي يبنت العبيطة اخرسي يبت احسن اجيب اجلك

كيان: بت ام تبتك عند بيت سيتك يدالعااادي 

فتحي: نعم يرحمكك

كيان: مقولتش حاجه وحياتك يخويا 

فتحي: الصبر من عندك ياارب 
لولا عليكي توصيه كبير كنت خلصت عليكي عيله رغاية 

كيان بشر: والله لولا انا الي ايدي مربطه كنت نتفتك بكرش امك الي باظظ ده 

فتحي بنفاذ صبر من هذه المجنونه: سمعتك ع فكرا وكلمه تانيه هفرغ المسدس ده ف بوقك الي ف كلبه والده ده وهرتاح وملعون دي شغلانه يشيخه

كادت ان تجيب الا ان قاطعها رنين هاتف هذا السمين 






فتحي: الو 
اي يسعادة البيه 
اه يبيه كله حصل زي مسعاتك أمرت
حاضر 

هو ده الزعيممم قالتها كيان بانبهار 

فتحي: معرفش 

كيان: متعرفش هو خاطفني لي
يعني اعضاء دعاره عشان ابقي فاهمه بس داخله ع اي؟! 

فتحي معرفش 

كيان بغيظ: هو كله معرفش معرفش انت مش عارف حااجه ليي 

فتحي لم يفعل شيء غير انه جهز المسدس ع وضع الاستعداد ووجهه ناحية رأسها 

ابتلعت كيان ريقها  وانكمشت ف نفسها بخوف وعم السكون ف السيارة

 مر نصف ساعة وتوقفت السيارة امام مخزن قديم بمنطقة مهجورة كادت السيارة ان تدخل المخزن ولكن اوقفها خمس رجال او عذرا خمس هضاب 

تكلم احداهم 

كلمة السر؟! 

فتحي: ماثور 

تنحي الرجال جانبا وفتحو باب المخزن 

 أنزل فتحي كيان من السيارة وادخلها للمخزن ومن ثم خرج للسيارة مره اخري منتظر تعليمات زعيمه

بداخل المخزن
كيان كانت تستكشف معالم المخزن بانبهار وهي ع اتم استعداد للمغامرة كما تري بالرويات ومتشوقه لروئيه بطلها الشرير الذي ستحوله لعاشق ولهان  فهي ع كل حال لا تملك احد سيفتقدها غير عمتها الحربوئه وخطيبها احمد 
  
ع سيرة خطيبك بقي هو عامل اي؟! 

كيان بخضه: احييييه انت مين يجدع انت 

كان يقف امامها رجل ضخم الهيئه ولكن لم يكن كما تمنته بمخيلتها او بابشع كوابيسها حتي 
ففتحي السمين يمثل له ايقونة جمال 

فهو كان ذو بشره قمحاوية وأنف كبيرة وفم متسع يحتوي ع اسنان صفراء مقززة وكرش بحجم فتحي نفسه 

ماثور: مش مهم المهم انتي هنا لي 

كيان وهي تبتلع ريقها: اه اللهي يسترك قولي انا هنا لي 

ماثور: أحمد
#كيان رحيم
#بقلم هدي محمود 
                            الفصل الثاني من هنا

تعليقات