Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تحدي الغرام الفصل الثاني 2 بقلم نورهان نصار

رواية تحدي الغرام الفصل الثاني 2 بقلم نورهان نصار

رواية تحدي الغرام الفصل الثاني 2 بقلم نورهان نصار

 

بسم الله الرحمن الرحيم ♥️

الفصل الثاني:

على الطريق:


كان سايق العربية و هي نايمة جمبة على الكرسي مش حاسة بأي حاجة بسبب المنو'م اللي وخداه،وصل لبيته و اتفتحت البوابات بمجرد ما قرب منها.


وقف بالعربية أدام الباب الداخلي و نزل شال سدرة و دخل بيها.

(تحدي الغرام..بقلم/نورهان نصار)


_____________________


يالهو'ووي يا محفوووظ دي كلها فلوس..


قالتها مرات عن سدرة و هي قاعدة على الكنبة و ادامها فلوس كتير و ماسكة في ايديها رزمة فلوس بتعدها و هي بتضحك مش مصدقة اللي بيحصل.


قعد محفوظ على كرسي جمبها و هو بيشرب شاي و بفخر:

-شوفتي تفكيري أهو البت نفعتنا في حاجة أهو يا حسنى.


حطت الرزمة في حجرها و مدت إيدها تاخد واحدة تانية تعدها و بجش'ع:

-مين يصدق بقى البت سدرة اللي مكانتش لاقية حد ياخدها تقع مع الباشا ده.


 و رفعت ايديها الاتنين و هي لسه ماسكة الفلوس و بتمني:

-عقبالك يا تقى يا بنتي.


(تحدي الغرام..بقلم/نورهان نصار)

_________________________


تاني يوم:


فتحت عيونها و هي حاسة بو'جع شديد في رأسها و كل جسمها فقالت بصوت ضعيف:

-ااااه...


استغربت لما لقت الأوضة شكلها مختلف عن شقتها فحاولت تقوم لكن صر'خت بصوت عالي من الوجع بسبب حركتها المفا'جئة.


اتفتح باب جانبي في الأوضة و خرج منه بسرعة و قعد جمبها على السرير و بقل'ق:

-مالك يا سدرة يا حبيبتي...حاسة بو'جع جا'مد اطلب الدكتور.


رفعت كف إيدها السليمة على جبهتها و باستغراب:

-حبيبتك!!

(تحدي الغرام..بقلم/نورهان نصار)


ابتسم ليها و بفرح:

-و مراتي كمان.


كررت كلمته و هي بتبص بعيد و كأنه شئ عادي لكن في أقل من ثانية بصت له بسرعة و بصوت عالي مفزو'ع:

-ايييييه..بتقول ايه مرات مين يا نهااار أسو'د.


اتحاملت على نفسها و قامت بسرعة من على السرير و هي ضامة دراعها المتجبس ليها و بخو'ف:

-بقولك ايه يا أستاذ آدم أنت بالله عليك رجعني بيتي.


(تحدي الغرام..بقلم/نورهان نصار)

قام يقرب منها لكن بعدت عنه بخو'ف و بقت تتلفت حواليها فلاحظ خو'فها ده و ز'عل عليها جدًا و قال بجدية:

-سدرة أهدي و الله أنا لسه كاتب كتابنا و لو على القذ'رة اللي عملت فيكِ كده أنا هربيها كويس.


عيطت بمجرد ما سمعت سيرتها و برجاء:

-أبوس إيدك تمشيني من هنا يا آدم باشا.


مسكت كف ايده عشان تبوسه فبعد بسرعة قبل ما تعمل كدة و ضمها ليه و هو مليان بغض'ب من يارا كافي يحر'ق العالم كله.


حاولت تز'قة بعيد عنها لكن مقدرتش و سمعته بيقول:

-أهدي يا سدرة هتتعبي أكتر يا حبيبتي.


سمعت كلامه عشان وجع جسمها زاد،رفعت عيونها ليه و برجاء مليان خو'ف:

-عشان خاطري لو بتحبني فعلًا سبني أمشي من هنا يا آدم.


لانهم بعمق و قال بحب:

-صدقيني مش هقدر أسيبك تبعدي عني..الناس و'حشين و أنتِ طيبة مش خب'يثة زيهم..أنتِ هدية ربنا ليا على تعبي في حياتي. 


دمو'عها زادت أكتر من قلة حيلت'ها و خو'فها فقال بجدية:

-و الحيوانة اللي عملت كدة هخليها تيجي راكعة تحت رجليكي.


سمع صوت موبايله بيرن و قال بإبتسامة:

-هرد على طول و جاي.





بعد عنها و راح ناحية التسريحة و أخد موبايله و رد،

كانت بتبص ليه و هي خا'يفة جدًا و مش عارفة تعمل ايه.


لاحظت إنه اتضا'يق شوية و قال بجدية:

-تمام طلع عن المدام و مراته دلوقتي و بعد كدة حتى لو المدام عندها علم بمجيهم تكلمني الأول قبل ما يدخلوا.

(تحدي الغرام..بقلم/نورهان نصار)


سدرة بصوت عالي فرحان:

-عممممممي!!!!!


و جرت بسرعة ناحية باب الأوضة و فتحته و نزلت تجري على تحت،ر'مى آدم الموبايل و طلع يجرى وراها و بحزم:

-سدرة تعاااالي هنااااااا...سدررررة استني.


نزلت بسرعة من على السلم و كأن وراها أسد هيهج'م عليها و كانت هتتكعبل أكتر من مرة و فتحت باب الفيلا و جرت على عمها و مراته.


حضنت عمها و قالت بسرعة:

-الحقني يا عمي ده خط'فني و بيقول إننا اتجوزنا.


اتصد'مت لما لقت عمها بيقول و هو بيضحك:

-ههههههه خطفك ايه بس يا سدرة ده امبارح يا بنتي كان كتب كتابكم و أنا كنت وكيلك.


بعدت عن حضن عمها و بصوت مخنوق منك'سر:

-يعني ايه يا عمي..ازاي تجوز'ني ليه من غير ما اوافق.


شهق'ت مرات عمها بصوت عالي و بسخر'ية:

-و أنتِ كنتي تحلمي أن حد زي آدم باشا يتقدم ليكي عشان تقولي تر'فضية..فوقي يا بت يا سدرة.


(تحدي الغرام..بقلم/نورهان نصار)


كان آدم واقف قلبه بيدق بسرعة من خو'ف على سدرة و رد فعلها على بيع عمها ل'يها،لفت رأسها ناحيته،بصت له و كانت عيونها مليانة بد'موع لكن محبو'سة و وشها و شفايفها لونهم أزرق فقرب منها و هو خا'يف و عيونه مدمعة:

-سدرة تعالي يا ماما وشك عمل كدة ليه.


كان لسه هيلمس ايدها لكن بعد'تها عنه فقالت مرات عمها بغيظ:

-شايف يا محفوظ البت عملت ايه مع جوزها.


ز'عق محفوظ هو كمان بصوت عالي:

-ايه يا بت أنتِ قلة الأد'ب دي هو عشان يعني آدم باشا بيعاملك بهدوء و مدلعك تقومي تسو'قيها عليه لا فوقي كدة يا سدررررة.


و بص لآدم و بجدية:

-و حضرتك يا آدم باشا مش دي بنت أخويا أهو بس مينفعش معاها المعاملة بالز'وق هتتعو'ج عليك دي تصبحها بعل'قة و تمسيها بعل'قة.


كان آدم مش مركز نهائيًا مع  كلام محفوظ و مراته لكن كل تركيزه مع سدرة و نظراتها المصدو'مة لعمها و مراته.


حاسة نفسها واقفة عر'يانة وسطهم و ر'خيصة جدًا لدرجة إنها اتبا'عت زي الجا'رية بل الجا'رية كمان مش بتتباع بالشكل دة،و'جع شديد في دماغها و جسمها،أعصابها سابت و شايفة عمها بيتكلم بس لكن مش سمعاة،غمضت عينيها و و'قعت لكن ايد آدم لحقتها قبل ما تتخب'ط في الأرض و هو بينادي في الحرس بتوعه بصوت عا'لي:

-حد يطلب دكتووووور!!!


عيني عليكي يا سدرة😭😭😭😭

تقولوا ايه لمحفوظ و حسنى..و يا ترى ايه حصل لسدرة 😭😭😭😭


#تحدي_الغرام.

بقلمي/نورهان نصار.

                       الفصل الثالث من هنا

لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات