Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زواج مدبر الفصل العاشر 10 بقلم شروق خليل

    رواية زواج مدبر الفصل العاشر 

مصطفي : ثانيه واحده انتم مش بتناموا في نفس الأوضه ! 

يوسف حول نظره لمريم بصدمه و نظر لمصطفي : هاا لااا دا انا كنت هجيب اللاب توب بس و رايح الاوضه التانيه 

مريم وقفت مكانها و بقيت تلعن مصطفي في سرها 

مصطفي ابتسم : تمام 

مصطفي دخل الحمام و مريم قالت : كان لازم تقوله كده 

يوسف : يعنى اعمل ايه أقوله اه بنام في اوضه و اختك في اوضه و نفضح نفسنا أننا متجوزين كاتفاق وخلاص 

مريم : مصطفي عارف الظروف اللى اتجوزنا فيها و كمان عارف انك بتحب واحده هنا انا حكيتله كل حاجه 

يوسف : علشان انت غبيه بس أنا فهمته انى بحبك و إن مفيش بنت بحبها و لا اى حاجه من الحاجات دى لأنه قالى هياخدك تعيشي معاه بدل مفيش حاجه بينا و اتضطريت أقوله انى كنت بضحك عليك و مفيش بنت بحبها ولا حاجه و أننا اصلا متجوزين و انا كنت موافق و حبيتك و بحبك 

مريم بغضب : منك لله يا يوسف منك لله افرض دلوقتى عرف انى كان معايا حق 








يوسف كتم صوتها العالى و قال بهمس : مش هيعرف يعنى عاوزاه ياخدك تعيشي معاه ، طبعا عمرى ما هسمح بكده انت كده كده مراتى سواء قبلنا أو رفضنا دا احنا متجوزين 

مصطفي كان خارج من الحمام شافه يوسف فقرب مريم منه اكتر و اتكلم : انا عارف انك كنت زعلانه منى وقتها و قلت لمصطفي بعصبيه منك انى بحب غيرك بس انا بحبك 

مريم اتوترت من قربه منها و مكنتش فاهمه حاجه : انت ...

يوسف قرب من أذنها و همس : متغلطيش بالكلام مصطفي كان خارج من الحمام و شافنا وقف علشان يتأكد كلامى صح و لا 

مريم : انا اتوترت بجد 

يوسف ضحك بخفه و بعد شويه و اتكلم بصوت عالى نسبيا : دلوقتى سامحتينى 

مريم اتكلمت بتوتر : خلاص والله سامحتك 

يوسف خد مريم و دخل الاوضه دا كله تحت أنظار مصطفي اللى ابتسم و فرح لما شافهم كده بس افتكر ملك تلقائي و شكلها النهارده والدمعه اللى نزلت من عيونها و كلام يوسف و دخل الاوضه و نام على السرير بتعب 

مصطفي : اااه انا كنت نسيت الموضوع دا عمرى ما نسيتك بس كنت غفلت عن انى اشوفك و اتعودت بترجعى دلوقتى ليه 

مصطفي ضرب رأسه بخفه : على أساس هى اللى مشيت و بعدين رجعت انت اللى بعدت عنها يا مصطفي و كسرتها 

مصطفي كمل بحسره : كنت عاوزانى اقولك انى كمان معجب بيك و بعدين اعلقك بيا و اسيبك و اسافر و لا كنت عاوزانى اخليكى تسيبي باباكى و مستقبلك علشان خاطرى و لا انا اسيب امى التعبانه و اكسرها بعد موت بابا مكنش قدامى وقتها غير انى اكسر خاطرك أو اكسر امى و تضيع من ايدي و اختارت امى وقتها و لو رجع بيا الزمن هعمل نفس الحاجه يا ملك عارف أنه كان ظلم ليا و ليكى بس أنا اختارت سعادتك و مستقبلك و رضا امى علي حساب سعادتى انا 

مصطفي اتخنق لما افتكر إنها كانت بتعيط : كان لازم تنسي و تكملى حياتك بس شكلك فاكره كسرتى ليك لدرجه إن اول مره اشوفك فيها بعد الوقت دا كله اشوفك متضايقه و مش فرحانه انك شفتينى كرهتينى ! 

مصطفي حط رأسه على المخده و استسلم للنوم بعد ما زهق من التفكير 








...... .......   ......

عند مريم و يوسف 

مريم بتوتر رايحه و جايه : ايه لازمتها تكذب عليه شوف بقي هنعمل ايه 

يوسف بهدوء : وترتينى اقعدى بقي 

مريم : يوسف أنا بتكلم في حاجه مهمه 

يوسف قام وقف و مسكها : كفاااايه أهدى و اقفي كده 

مريم : انا مش هعرف اكذب عليه و كمان هو ممكن يشوفك مع هاجر اصلا الجامعه قريبه من المطعم يعنى بجد الموضوع مكنش مستاهل الكذب دا و كده كده هو عارف إننا متجوزين علشان أهلنا مش اكتر 

يوسف بجديه : بس هو لوحده اللى عارف كده لكن باقي أهلنا عارفين اننا اتأقلمنا و عايشين حياه زوجيه سعيده مع بعض ، كنت مستنيه منى اكدله كلامك و ياخدك و اهلنا يعرفوا أننا متفقين مع بعض علي السنه دى و أننا بنكذب عليهم و لو بابا عرف انى بحب هاجر و انت معايا هيضايق منى 

مريم : ماشي بس احنا المفروض منكذبش على مصطفي 
عمرى ما كذبت عليه 

يوسف بعصبيه من إصرارها : انا مبكذبش انتى مراتى و قلنا هى سنه لو مرتحناش هنتطلق لو مرتحناش يا مريم السنه دى معداش منها غير 5 شهور يعنى لسه بدرى انت شايفه انى بكذب تمام لكن أنا شايف انى بصون كلام اهلى و علشان بابا احمد 

يوسف كمل بضيق : كنت عاوزاه ياخدك و تعيشي معاه و اهلنا يعرفوا و بابا احمد يعرف اننا بنكذب علشان ياخد الفلوس ! اكيد مش هعمل كده و لا حتى هسمحله ياخدك انتى المفروض مراتى و على ذمتى حتى لو انت مش مهتمه فأنا يهمنى أوى ، تصبحي على خير 

يوسف سابها من غير ما يسمع منها اى رد و راح على الكنبه نام بتعب و قال بينه و بين نفسه : كان فيا ااكد كلامك و اقول الحقيقه بس أنا لقيت نفسي بكذبك علشان عاوزك جنبى مش عارف ايه الاحساس دا و لا ليه بعمل كده يمكن اتعودت على وجودك خلاص 

مريم وقفت شويه تبص عليه و بعدين راحت على السرير و نامت 

.......... ........... ............ ...........

تانى يوم عند ملك صحيت على صوت الموبايل 

علا : صباح الخير 

ملك بنوم : صباح النور يا لولو 

علا بملل : ممكن تلبسي و تيجي معايا 

ملك : فين 

علا : البسي بس و هقولك هنروح نجيب دريس كده و هنروح مكان 

ملك : حاضر ساعه كده و اقابلك ! 

علا : تمام 

ملك قامت دخلت خدت شاور و نزلت لمامتها بس لقيت الكل متجمع على السفره 

ملك راحت باست جدتها و مامتها بحب : لسه بتاكلو صباح الفل 

جدتها : ايه دا صحيتى بدرى يا كسوله 

ليلي بضحك : انا برضو مستغربه 

ملك : كان على عينى انام بس علا عاوزانى معاها و صوتها تعبان شويه فلازم اروح 

ليلي : علا دى عسوله اوى 

نيرمين بقلق : تعبانه مالها 

ملك : متقلقيش شكله ارهاق عادى بالمناسبه مش هتيجي الجامعه النهارده 

نيرمين : اكيد متضايقه من اللى حصل امبارح شفت يا مروان 

مروان بص باهتمام : انا شايف إن الموضوع مش مستاهل ولا منها و لا من جنى بصراحه افوروا اوى 

نيرمين بضيق : معلش اصل انت و جنى متبلدين المشاعر مش زى الناس الطبيعيه بعد اذنكم انا ماشيه يا عمتو 
ملك قوليلي لما تخلصوا مشواركم علشان اقابلكم 

ملك بعدم فهم : حاضر 

نيرمين مشيت و ملك بتساؤل : هو ايه اللى حصل مش فاهمه 

ليلي : علا وقعت على جنى العصير امبارح 

ملك بسماجه : و طبعا الهانم جوليييت مش هتسكت اكيد ضايقت علا 

جدتها ضحكت بصوت مسموع : طبعا انتم كلكم عارفينها انا اصلا مش عارفه البنت دى عامله كده ليه 

مروان قام و باس راس جدته  : انا رايح الشركه علشان متاخرش سلام 

ملك : و انا همشي برضو علشان هعدى لسه على علا 

مروان وقف باهتمام : هتروحى ازاى 

ملك : هاخد تاكسي عادى و هقابلها قريب من بيتها 

مروان بسرعه : انا ممكن اوصلك 

ملك بشك : مش كنت هتتاخر على الشركه 

مروان اتوتر : اه نسيت خلاص خدى بالك من نفسك سلام سلام 

ملك بصوت مش مسموع : ماله دا 

...... ......... .......... ............

مصطفي : يلا ننزل سوا ! 

مريم : انا معنديش مانع كورسي بعد نص ساعه اصلا و كمان يوسف هينزل حالا 

يوسف طلع من الأوضه بهدوء و تجاهل مريم اللى كانت لسه هتكلمه : انا خارج يا مصطفي 

مصطفي : استنى كلنا هنروح سوا 

يوسف : اممم تمام يلا 

مصطفي : هنزل اطلع العربيه على ما مريم تجيب حاجاتها و الحقونى 

مصطفي خرج و يوسف فضل واقف يشوف الموبايل لحد ما مريم خرجت و نزلو 

ركبوا العربيه من غير اى كلام بينهم و نزلوا و مصطفي كمل طريقه لمطعمه 

مريم جريت ورا يوسف : يوسف هو انت كويس 

يوسف : الحمد لله 

مريم : بخصوص امبارح انا كنت عاوزه .....

موبايل مريم رن باسم ساهر و يوسف شافه 

يوسف مسك ايد مريم و خدها بعيد : هو احنا مش اتفقنا إن ملكيش دعوه بيه 

مريم : ابعد علشان محدش ياخد باله و يعرفوا إن بينا حاجه و هفهمك 

يوسف بغضب و عصبيه : انا بتكلم في ايه و انت في ايه دلوقتى هو انت كل اللى همك محدش يعرف أننا متجوزين اللى باين دلوقتى إن انتى اللى مش حابه إن حد يعرف علاقتنا ببعض مش انا ليه بقي مش فاهم 

مريم : هو في ايه هو صديق عادى و معايا في الكورس و في مشروع زى مشاريع التخرج كده و هو في مجموعتى فيه اكيد الكورس بدأ و علشان كده اتصل بعد اذنك 

يوسف لحقها و مسك ايديها بعصبيه : هو انا مش بكلمك ! 

هاجر : يوسف ....

#يتبع.....
 

تعليقات