Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بين العشق والانتقام الجزء الثاني الفصل الاول 1 بقلم حبيبة الشهيد

 


 رواية بين العشق والانتقام الجزء الثاني الفصل الاول 



في أحد الأماكن كان ملقى على الأرض شاب زو الخمسة والعشرون عامً عاري الصدر أستيقظ وجد نفسه على ألأرض وضع يده على رأسه من الألم الذي يشعر به ويبتعد عنه فتاه ملقى على الأرض وملابسها ممـ.. زقه والد.. ماء حولها من 

الواضح أنها تعرضت إلى الأعتـ.. داء توجه إليها بهلع 
وجدها واتين أبنة صديق أبيه سحب قميصه ليرتديه ثم حملها وتوجه خارج المنزل وضعه في السياره وأنطلق خارج المنزل إلى طريقه لـ المستشفى بعد وقت وصل إلى المستشفى حملها وتوجه إلى الداخل 

- يوسف : دكتوره عايز دكتوره بسرعه 

توجه إليه الأطباء والممرضين أخذها إلى الغرفة العمليات وهو جلس على أحدى المقاعد أمام الغرفه يحاول أن بتذكر ماذا فعله بها فـ هي كانت له مثل أخته فيروز فـ هم الخمس ولده في نفس اليوم والساعه طلع هاتفه ثم ضغط عدة مرات ليستمع إلى الجه الأخره 









- يوسف : عايزك تبعتلي كل إلي سجلته كميرات المرقبه 
أمبارح في الڤيلا حالاً 

أنها حديثه ولم ينتظر حديث الجه الأخره وأغلق الخط نظر إلى الأمام وهو يضع يده على رأسه فـ هو يشعر بألم عندما يحاول أن يتذكر فتح الهاتف عندما سمع صوت أستقبال رسأله كانه عدة فيديوهات رأهم بملل لعندما رأها تهبط الدرج 

في مساء أمس 
كانت تهبط الدرج لتقوم بتحضير مشروب لها توجهت إلى المطبخ ولم تجد أحد فـ الوقت متأخر أحضرت المشروب جأة 

تخرج من المطبخ رأة الباب ينفتح نظرة له بصدمه فـ من الواضح أنه سكـ.. ران وضعت الفنجان 

على الطوله وتوجهت إليه تساعده منعن من أن يقع توجهت إلى الأعلى بصعوبه فـ هو تقيل فتحت الباب ثم فتحت النور 

تفاجأة بأنه يدفعه على الأرض ويغلق الباب نظرة إليه واتين بخوف فـ هي أول مره تراه هاكذه 

- واتين : يوسف أنت بتعمل ايه فوق لنفسك بالله عليك 

لم يبالي لما تقوله وفـ.. ق زراير القميص قامت من على الأرض توجهت إلى الباب حاولت أن تفتحه وجدته مغلق 

طرقته عليه وهي تصرخ لينجدها أحد ولاكن الباب كان يغطيه ذجاج مانع لـ الصوت خـ.. لع يوسف القميص ثم توجه إليها وسحبها له.. 

في الوقت الحالي تفجأ يوسف بالطبيب يتحدث معه أغلق الهاتف فوراً 

- الطبيب : ممكن أعرف مين عمل فيها كده 

- يوسف لم يعرف ما صوف يقوله : مش لازم دلوقتي المهم هي كويسه 

- الطبيب : يبقى أنت إلي عملت كده أنا لازم أعمل محضر علشان تأخد جزاتك 

- يوسف أمسك الطبيب من لياقة قميصه : عيد كلامك كده تاني شكلك متعرفش أنا أبقى مين أنا يوسف مالك الرفاعي إلي يترفع عليه قضيه وأعتقد أنت كده عرفت أنا أبقى مين 

- الطبيب بشجاعه : بس كده يبقى ظـ. لم ذنب البنت الي جوه دي إي أنت ضمـ.. رتها و جبت لأهالها الـ.. عار 

- يوسف : ميخصكش وياريت إلى حصل محدش يعرف يا أما مش هيحصلك كويس

- الطبيب : دا تهـ.. ديد

- يوسف : حالتها عامله ايه 

- الطبيب : نز.. فت كتير هي دلوقتي في العنايه لغيط أما يعدي 24 ساعه علشان نحدد حالتها. 

________________
في منزل عائلة الشرقاوي كانت الزغريط تعلو في المكان فـ اليوم عرس بحر على أبنة صديق ولده أستيقظ هذا الوسيم 

الذي عينه مثل البحر فـ هو بحر كل من رأه تاه في عينه طويل الكمه بشره بيضاء و شعر بني وخلصات شعره مثل 

الحرير أخذ حمامً دفى وأبدل ملابسه وتوجه إلى الأسفل وجد ولده وولدته يتنوله الافطار توجه إليهم ثم جلس 

- بحر : صباح الخير 

- نهال : صباح النور 

- كريم : هتسافر بعد الفرح على طول 

- بحر : لا هنروح على الڤيلا الأول وتاني يوم هنسافر 

- كريم : أمال فين واتين 

- نهال : عند فيروز بيته معاها من امبارح قالت لازم أكون معاها علشان لو أحتاجت حاجه تبقى معاها 

- كريم : وحشتني البنت دي بعد كده مفيش بيات ليها برا 

- نهال بغيظ : وحشتك اه طبعاً ما من ساعت ما ولدت وأنت مابقتش تحبني خلاص 

- كريم : وأنا اقدر أحب غيرك يا أم عيون حلوه أنتِ 

- بحر : لا يا حج أنت كده بتغلط ما واتين عنيها أجمل عين زرقه والتانيه خضره 

- كريم بغيظ من أبنه : أنا قايم ماشي 

- نهال بشهقه : رايح فين 

- كريم : رايح الشغل يا نهال أنتِ عارفه أني مش لازم أقعد 

- نهال : لا مترحش أنهاده أقعد دا فرح أبنك 

- كريم : نهال أنتِ عارفه أنه مينفعش أقعد 

- نهال بدموع : أنت كل حياتك بقت شغل وأنا فين مش موجوده في حياتك ولا أنا ولا أولادك خلاص مابقتش ليا لزمه في حياتك 

طرقتهم وتوجهت خارج المنزل وهي تبكي فـ هي تشعر أن هناك فتاه اخره في حياته توجه إلى منزل صديقتها مريم فـ 

المنزل بجانب المنزل دلفت إليها وجدتها تجلس على الاريكه توجهت إليها 













- نهال : صباح الخير 

- مريم: صباح النور مالك مبوزه ليه على الصبح أكيد أتخنقتي مع كريم 

- نهال بدموع : حسا أنه بيخـ.. وني مابقاش يهتم بيه ولا يتكلم معايا طول الوقت برا البيت 

- مريم : دا شغله ومتنسيش أنه بقى لوا في أمن الدوله يعني منصب كبير 

- نهال : عارفه بس ميدلوش الحق أنه يأهمل فيا 

- مريم : أنتِ هتنكدي على الدنيا ليه قومي يلا نعمل مسكات ونجهز نفسنه عقبال ما الميكب أرتست تيجي 

- نهال بضحك : فكره يوم فرحنه من 23 سنه حصل ايه 

- قمر من خلفهم : لا متفتكروش 

- مريم : ولدنا أحنى التلاته 

- نهال : أمال فين طنط 

- قمر : ماما قالت هتيجي بليل مع صقر أنتِ عارفه روحها فيه أمال فين العروسه وأنتِ سيبه بيتك وجايه ليه 

- مريم : نايمه هي و واتين فوق 

- نهال : محدش في البيت قولت اجي أقعد معاكم ونقضي اليوم سوا 

__________________
في مكان أخر كان شاب يقف خلف صخره ويرأ سيارات تقف ويتم تسليم بضاعه 

- نهـ.. جم يا صقر باشا 

- صقر : لا أستنه لغيط أما ينقله نص البضاعه اه يا ولاد الـ.. بتبيع مخـ.. درات وبنـ. ات يلا هجـ.. وم 
بيبدأ معـ.. رقه بين الطرفين العصابه والشرطه 

- صقر عبر الاساكي : أحموني 

- الطرف الأخر : حاضر يافندم 

بيقرب صقر وبينجحه في القبض على العصابه بس الرأيس قدر يهرب منهم بيزفر بضيق بيقرب على الشحنه بيجد أطفال يجلسان والخوف يكسو ملامحهم 

- صقر : تعاله يلا 

- طفل ما : هتوديني عند ماما 

- صقر : اه هوديكم كلكم بس يلا 

الظباط بتساعد الأطفال النزول بيجد صقر من ضمنهم فتاه تبلغ من العمر السابعة عشر سعدها أحدى الظباط في النزول توجه إلى قسم الشرطه كان يبدل ملابسه هو وجميع من كانه في المهمه 

- زين صديق صقر : تفتكر كانه خطـ.. فين البنت دي لي مع أنها هي الوحيده الكبيره وسطهم 

- صقر : ممكن علشان يبوعـ.. وها لشبكة دعـ.. اره بس كله هيتعرف في التحقيق 

- زين : هتمشي علشان فرح بنت خالك 

- صقر : لا هقعد شويه بس أنت هاتلي البنت الأول 

- زين: عندك الشغل قبل كل حاجه شوف نفسك الأول 

- صقر : لما قدمت شرطه كنت عاهد نفسي أن الشغل هيكون في الأولويه وبعد كده نفسي أثناء حدثهم هاتف صقر إعلان عن أتصال 

- صقر بإبتسامه : صباح الورد عامله ايه، صمت ليستمع حديث الجه الأخره، مش هعوق هخلص شغل وهاجي لا مش هينفع خلاص هأجل الشغل لـ بكره مسافت السكه وهكون عندك سلام 

- زين بغمزه : واضح أنك مش شايف نفسك حلوه 

- صقر : دي أمي يلا اتعدل بدل ما أعدلك يلا هاتلي البت ورايا 

- زين : والفرح 

- صقر : هخالص وابقى أروح 

بيتجه صقر إلى مكتبه لم يمر الكثير وكانت الفتاه أمامه نظر إليها ثم إلى العسكري 

- صقر : خد الباب وراك 
بيتجه العسكري إلى الخارج نظرة إليه بخوف صمت قليلاً ثم تحدث 

- صقر : أسمك إيه 

- أسمي رحيل 

- صقر : تمام اتفضلي اقعدي وأحكيلي كل حاجه من أول ما أتخطـ..فتي 

- رحيل بخوف : أنا كنت خارجه من الصيدليه لاني شغاله فيها وفي حد جه من ورايا وكـ.. تم نفسي ومفكتش غير وأنا 

في زنزانه وكان فيه كذه بنت تانين بس أكبر مني وبعديها في واحد دخل وصورنا كلنا فيديو ولما واحد تاني دخل قاله أنت 

بتعمل ايه قاله الباشا أمر بكده وبعديها بيوم دخل نفس الشاب واخدني لي العربيه وحضرتك عارف الباقي 

- صقر بتنهيد : هاتي عنوان بيتك او رقم تليفون حد من قريبق علشان يجه يخرجوك 

- رحيل : مش حافظه رقم التليفون بس عارفه العنوان....... 

- صقر : يا عسكري محمد 

- العسكري بيدلف : أمرك يا فندم 

- صقر : رجعها مكانها 

- العسكري : حاضر يافندم 
العسكري بيأخذ رحيل

________________
في الفندق التي سيقوم فيها الزفاف دلف مالك إلى أبنه 
- مالك : كبرتي وبقيتي عروسه ولبسه فستان فرحك وخلاص هسلمك لـ عريسك بيدي 

- فيروز بكسوف : بابا أنت هتجيلي على طول صح 

- مالك شدها لحضنه : هتوحشيني 

- فيروز بدموع : وأنت كمان يا بابا 










- مالك : لا مش عايزك تعيطي في يوم فرحك يلا عريسك مستنيكِ 

مالك بيسحبها وبيتجه إلى الأسفل بيدلف القاعه وهو ممسك بها و بحر في منتصف القاعه ينظر لها بحب توجهت إليها قبل أن يمسك بيديها اوقفه مالك 

- مالك : بعد كتب الكتاب  

- بحر : فين الماذون 

- كريم بضحك : مستعجل ليه الماذون قاعد من بدري 

بيتجه إلى الطوله التي يجلسه عليها الماذون قبل أن يبدأ في كتب الكتاب أوقفه صوت يقول 

- مفيش كتب كتاب هيتم... 

تعليقات