Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل السادس والعشرون 26 بقلم اسماء

 

رواية يلا بينا نعرف نبينا  الفصل السادس والعشرون  بقلم اسماء 



26
#يللا_بينا_نعرف_نبينا
يلا صلو على النبى 
محمد ﷺ يعيش مع جده عبد المطلب

النبى رجع مكة من غير أمه وأم أيمن ماسكة أيده وهي حاسة ناحيته بالمسئولية .. راحت بيه لبيت جده عبد المطلب ، وقالت له ماتت آمنه وسلمته النبى ، يزعل عبد المطلب ويأخذ النبى فى حضنه ..

عبد المطلب حب سيدنا محمد أوي ، ربنا عوض سيدنا محمد بحب جده وحب أم أيمن كمان ..
لدرجة إن عبد المطلب كان لما بيروح دار الندوة عند الكعبة ( ده مكان للإجتماعات بيجتمع فيه كبار قريش بيحلوا فيه مشاكل قريش السياسية والإقتصادية .. إلخ )
وكان رئيس دار الندوة هو عبد المطلب ، فكان يدخل سيدنا محمد يجرى يقعد جنب جده ، فكبراء مكة يرفضوا ويشدوا النبي .. إزاي ولد عنده ست سنين يقعد معانا ، فيبعدهم عبد المطلب ويقول : اتركوا ابنى يجلس عندى .. فإنه سيكون له شأن عظيم ..( لما يكبر حيبقى حد عظيم أوى ) ..










ويقعد النبى محمد ويسمع كلام الكبار .. مشاكل سياسية وأجتماعيه في البلد .. ويشوف حلولها عاملة إزاي .. ويشوف كبار مكة بيتكلموا إزاي ..

النبي ﷺ أرتبط بجده وبقى بيحبه قوى .. ده هو اللي سماه " محمد " .. فاكرين ؟؟

لكن حيحصل موقف صعب تانى .. النبي عنده ٨ سنين دلوقتى .. عبد المطلب بيموت .. فيستدعي أبنه أبو طالب بسرعة ويقول : يا أبا طالب بوصيك على أبني محمد إنك تهتم بيه ؛؛ خلي بالك من محمد أبن أخوك عبد الله .. 

مات عبد المطلب .. مات جد النبي .. ويتعرض النبي صلى الله عليه وسلم  لليتم للمرة التالتة .. وينتقل تاني لبيت جديد .. لبيت عمه أبو طالب ..
 طيب أبو طالب هيعامله كويس ؟؟ يا ترى هيعامل سيدنا محمد زى باقى أولاده ؟

27
يلا صلوا على النبي ..
وفاة عبد المطلب وسيدنا محمد ﷺ يعيش مع عمه أبو طالب ..

يَتيتم النبي صلى الله عليه وسلم للمرة الثالثة ، وعبد المطلب يوصى أبنه أبو طالب : استوصي بأبن أخيك خيراً .. ويموت عبد المطلب ، ويعيش النبي مع عمه حياة كريمة و يبدأ صلى الله عليه وسلم يشوف حنان ربنا في عطف أبو طالب عليه ..

أبو طالب حب النبي قوي ، وكمان زوجة أبو طالب " فاطمة بنت أسد " حبته لدرجة إنها كانت بتقول والله أنا بحب محمد أكتر من ولادي  ( وحتسلم بعد كده على فكرة ) .. 








 فاطمة بتقول : والله كان لما محمد يدخل علينا البيت كانت تحل علينا البركة .. 
كنت زمان لما أحط الأكل  لأولادي كانوا ياكلوا ويخلصوا الأكل ويفضلوا جعانين .. لكن دلوقتى بمجرد إن محمد يوصل البيت ويحط كفه الشريف فى الأكل فيكتر الأكل ، وولادي ياكلوا ويشبعوا ويقوموا ويفضل أكل في الطبق ..

وفي أيام كان محمد يتأخر والولاد تجوع فكنت أحط لهم الأكل فيقول أبو طالب : محدش يمد إيده للأكل لحد ما يجي ابنى .. ( يقصد النبي عليه الصلاة والسلام ) .. عشان بيبارك الأكل فبيكتر ..

ويبدأ سيدنا مُحمد يكبر في بيت أبو طالب وبقى عنده 12 سنة ..



تعليقات