Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زواج مدبر الفصل الثاني 2 بقلم شروق خليل


     رواية زواج مدبر الفصل الثاني 

ملك بصتلها بحزن و كانت هتمشي مريم مسكتها : هقولك كل حاجه و الله 

ملك بعصبيه و صوت مسموع : هتقوليلي ايه ، انا سايباك تنزلى اسبوع ابص الاقيكى متجوزه انت ازاى تعملى كده و ليه ! 

يوسف اتكلم : مين دى و بتتكلمى كده ليه 

ملك بصتله بعدم اهتمام : انا صاحبتها ، صاحبه عمرها 

مريم سحبت ملك : تعالى معايا 

مريم قعدت و قعدت ملك و اتكلمت بجديه : ممكن تهدي و تسمعينى 

ملك : قولي 

مريم : انا بنفذ وصيه جدى يا ملك 

ملك بعدم فهم : جدك !

مريم بحزن : ايوا جدى قبل ما يموت قالى لازم اصالح بابا و انا لما نزلت صاحب عمره طلبنى لابنه انا في الاول مكنتش موافقه بس هو قعد معايا و فضل يقولى إن بابا محتاج فلوس علشان مشروعه واقف على الفلوس دى و إن بابا مش هيوافق ياخد من و لا مليم فعرضهم مهر ليا 

ملك بعصبيه و حزن  : و انت ايه اللى جبرك تعملى كده يتصرفوا براحتهم ، انت مين كان وقف جنبك و انت لوحدك 






مريم قامت وقفت بنفس الجمود : ملك انا بنفذ دا كله لأجل جدى ميهمنيش اى حاجه تخص اللى المفروض بابا بس دا واجبي و بعمله علشان جدى يبقي راضي عنى و بس 

ملك قامت حضنتها و بدموع : انا جنبك و لو احتجتينى في اى وقت هفضل جنبك انت مش مضطره تضحي 

مريم ابتسمت و مسكت ايديها : انا تمام متقلقيش 

خرجنا تانى انا و ملك و كان يوسف واقف مع عمو على لحد ما المأذون كان هيبدأ كتب الكتاب 

ملك : مريم هقولك تانى بالله عليكى بلاش تتجوزى بالطريقه المفاجئه دى انت اللى هتخسري 

مريم ابتسمت علشان تطمن ملك : ملك انت شايفانى هتجوز و * حش دا شخص عادى و باين عليه كويس صدقينى انا عاوزه كده و كلها فتره و هتعدى و لو مرتحتش هتطلق

ملك بصيت ليوسف و بادلت مريم الابتسامه : طيب 

المأذون خلص و خرجنا انا و يوسف من مكان الفرح روحنا شقته ، كل تفكيري في الوقت دا كان متركز في إن الشخص اللى المفروض بعمل دا كله علشان مجاش حتى حضر فرحى 

يوسف : مريم انا عارف إننا منعرفش بعض و كل دا مترتب و كان أمر واقع 

مريم قاطعته : متقلقش انا سمعتك انت و عمرو في اخر الفرح لما اتكلمتوا عن هاجر إللى بتحبها في فرنسا 

يوسف اتلبك و فضل ساكت و مريم كملت : ممكن نكون صحاب صح ! و صدقنى انا مش هضايقك ابدا و حتى لما نسافر بعد اسبوع و هتعامل كأننا صحاب و مش هبين لهاجر اى حاجه ، انت من حقك تتعامل معاه لانى الطرف التالت اللى بقي فجأه بينكم و عارفه إن عمو ضغط عليك علشان استاذ قصدي بابا احمد 

يوسف بابتسامه : بجد احنا ممكن نبقي صحاب جدا 

عدى كام يوم و النهارده المفروض هنسافر بالليل ، الفجر أذن و اول مره مسمعش صوت يوسف برا ، دخلت لقيته مازال نايم و النور مطفي 






مريم : يوسف يوسف 

يوسف فتح عينه لقي النور مطفي و مفيش غير عيون ظاهره قدامه  : عااااا سلام قول من رب رحيم 

مريم جريت فتحت النور : ايه في ايه انت كويس 

يوسف شال الغطا و اتنهد براحه : يستى دى طريقه تصحي بيها حد

مريم بهدوء : مش قصدى بجد ، بس انت مصحتش للفجر

يوسف استغرب شويه : و انت عرفت منين انى مصحتش 

مريم : علشان كل يوم بشوفك و انت داخل الاوضه بعد ما بتتوضي 

يوسف : و انت ايه اللى بيصحيكى الوقت دا 

مريم : انت ذكي اوى يابنى اكيد ببقي بصلي  

يوسف ضحك : اااه اصل انت مش متربيه هنا بقي و اجانب و كده ففكرت يعنى 

مريم ضحكت : لا متفكرش انا جدى مصري و الحمد لله كان ملتزم و بيعلمنى كل حاجه ربنا يرحمه يارب و ينور قبره 

يوسف ابتسم : اللهم امين طيب انا هقوم اصلي و هرجع انام و انت كمان علشان هنصحي نروح بيتنا عند بابا قبل ما نسافر و كمان انت لحد دلوقتى مشوفتيش اهلى كويس 

مريم : ايوا تمام أنا صليت تصبح على خير 

صحينا تانى يوم و روحنا عند أهله فطرنا هناك كمان 

على : ايه يا مريم حبيتى ماما هدى ولا ايه 

مريم : اكيد طنط تتحب جدا و عيلتكم حلوه اوى ربنا يخليكم لبعض يارب 

علا بسماجه :  بلا جو التثبيت دا اتعاملى معانا عادى 

يوسف بجديه : علا 

علا : هتزعقولي بقي علشانها يلا انا شبعت بعد اذنكم 

على : معلش يا مريم هي علا بس مش متعوده عليكى 

مريم بهدوء : لا مفيش حاجه طبعا 

فضلنا نتكلم شويه و بصراحه هم ناس طيبه اوى و حسيت انى مبسوطه معاهم رغم انى من اكتر من شهر و انا بحزن بس على جدو و بعدين جه وقت أننا نمشي علشان الطياره كلهم سلموا علينا و خرجنا انا و يوسف علشان نروح المطار 

في ناحيه تانيه كانت هدى بتتكلم مع علي و ساره ( اخت يوسف الكبيره ) 

ساره : بس يابابا عيب اوى عمو احمد ميجيش الفرح و كمان ميسلمش علي مريم دلوقتى و خاصه أنهم هيطلوا هناك 

على : ساره انا مش عارف بجد هو بيعمل كده ليه نفسي أفهمه 

* في المطار *

يوسف : يلا انا خلصت تعالى نقعد 

مريم ابتسمت : يلا 

... يوسف 

يوسف التفت : عمو احمد 

مريم : ...........

يتبع ...

تعليقات