Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية في عشق طبيبة قلبي الفصل الثاني 2 بقلم مريم المنشاوي


  رواية في عشق طبيبة قلبي الفصل الثاني 

لقيت بنت بتسحبة من ايدة ، اتسحبت وراهم و أنا الدم بيغلى فعروقى .

سليم : اخدمك فحاجة يا زينة ؟ 

هزت راسها يمين و شمال و هى شوية و أيدها هتتهرى من كتر الفرك بصتلة برعشة من توترها الواضح و قالت: أنا بحبك من أول يوم فالجامعة يا سليم ، ٧ سنين قلبى مش راضى يحل عنك ، سبع سنين قلبى فى حيرة و وجع لأنك مش دريان بيا ، سبع سنين من تأنيب الضمير كل ما اشوفك و ابقى عايزة اخدك فحضنى .. سبع سنين و أنا مستنية اللحظة دى ، قولتلك دلوقتى لانها آخر مرة هنشوف فيها بعض و علشان مندمش بقية عمرى .. 

أنا _ك لطف _ لو حد قالى اعتراف زى دا هقف جنبة زى المشلولة حتى لو كنت بحبة .. الموقف بقى محرج أوى 
بتسألونى ايش درانى أنة مش بيحبها ؟ 
علشان سليم لما بيتضايق أو بيتوتر بيمسك طرف قميصة دى عادة فية من وهو طفل .. ودلوقتى أنا شايفاة شوية و هيخلع قميصة من كتر الانزعاج . 

ابتسمت بخبث وأنا سامعاة بيقولها بجمود : آسف يا زينة ، أنتى زى اختى . 

زينة بحسرة : ك كنت عارفة ، .. ا أنت أكيد عندك حد فحياتك  .. يقدر يغنيك عن العالم . 







" على قد ما كنت فرحانة لأن احساس الخطر زال عن حبيبى سليم .. بعيد عنكم كنت حاسة أنى بغرق وأنا حساة هيضيع من أيدى ، على قد ما كنت مشفقة على البنت دى لأنها الواضح من القلائل إلى شافوا الحلو فسليم " 

سليم بثقة : لا .. أنا عمرى ما حبيت 

زينة بتساؤل : حتى البنت إلى مفارقتكش من الصبح دى !؟ 

سليم بنفس النبرة : دى بنت خالتى ، مفيش فرق بينها و بين اختى الصغيرة .. دماغها دماغ طفلة فى ابتدائى و استحالة افكر فيها بالشكل دا 
بقولك كدا علشان تعرفى أن قرار رفضى نابع من أنى شايفك كدا مش علشان حياتى مليانة .. 

الجملة دى زعلتنى اوى يعنى هو شايفنى كدا ؟! 
دماغى دماغ طفلة ؟ شايفنى لا أصلح أكون حبيبتة ؟ 
هو مفكرنى بنتة إبن الحلوة دة ؟ 
ماشى يا سليم أما وريتك ! " 

طلع قلم من جيبة و اداهولها " كان قلم غالى " و قال بابتسامتة إلى مش بتطلع إلا كل فين وفين : خدى دا هدية منى و اتمنى أنك متزعليش ولا تاخدى على خاطرك منى .. الامور دى قسمة ونصيب 

هزت رأسها و هى بتاخدة منة وارتسمت عل ثغرها ابتسامة بلهاء ، كنت هطق وأنا واقفة بالله 

لما مشى فضلت واقفة و بحاول ادارى نفسى ، لقيت إلى بيشدنى من أيدى 

زينة : أنتى لطف مش كدا ؟ 

هزيت رأسى بخجل : ا أنا كنت عايزة اسألوا على حاجة و ج

قاطعتنى : مش مشكلة .. 








بصتلها وأنا موسعة عينى زى الاطفال لما يحبوا يتلمقوا حد  فلقتها بصتلى و قالت بتردد  : أنا هسافر مع والدى امريكا و مش عارفة هقعد أد أية ، فينفع اطلب منك طلب ؟ 

لطف : ا ا آه طبعا 

زينة : خدى بالك من سليم ، خلية يفضل زى ما هو كدا .. علشان ابقى مطمئنة علية أنا عارفة أنى جريئة شوية بس سليم عامل زى الادمان متقدريش تبطلية ، كل إلى أنا عايزاة انك تبقى معاة و تساندية و تدعمية و دائما خليكى معاة يا لطف .. خلية نفس الإنسان إلى أنا حبيتة 

لطف بسعادة : كنت هعمل كدا على كل حال .. 

حطت أيدها على كتفها و قالت بدموع : شكراً ..

مساء اليوم كنا كلنا عند خالتو ، خالتو حلفت لاحنا بيتين معاها علشان اتأخرنا سيكا .. قلبى كان طاير من الفرحة أول مرة ابات عندها بعد الموقف اياة 

وفجأة .. 

سليم : لطف تعالى كدا 

لطف فثوانى بقت عندة : نعم ؟ 

سليم بلغبطة كان ماسك فستان بإيدة : ا أية رأيك فالفستان دا؟ 

لطف بمرح : الله جميل أوى ..  لخالتو ؟ 

سليم : عاجبك يعنى ؟ 

لطف بسذاجة : آه .. بس معتقدش هيعجب خالتو أصلها مش بتحب اللون الأحمر 

سليم دفع الفستان ناحيتى : خدى ... دا علشانك 

لطف بعدم استيعاب : أية الى عشانى الفستان ؟! 

هز راسة بارتباك .. : قولت اجيبلك هدية يوم تخرجى  ، انتى اكتر حد تعب معايا ووقف جنبى و ملقتش انسب من الفستان دا .. 

لطف باندماج : لية ؟ 

سليم : قولت فيوم تخرجى اجبلك فستان تلبسية فيوم تخرجك .. افتكر أنك بتحبى الحاجات دى ؟ 

لطف : حاجات أية ؟ 

سليم : يعنى .. حاجات أفلام الكرتون دى 

لطف اتنهدت و بصت الفستان بإعجاب : عموما أنا متشكرة أوى يا سليم شكلة تحفة ، فردتة على جسمها : شكلة حلو عليا ؟ 

سليم : آه ، شكلة جميل 

كل ما آجى عند خالتو فية حاجة مميزة تحصل .. يكون سببها سليم ، ولا الحاجة المميزة بتحصل علشان سليم موجود ، ايهما اقرب ؟ 

عدت السنين .. لحد ما اتخرجت وطبعا منسيتش البس الفستان ، لما شافة عليا ابتسم بانشكاح ، حسيتة فرحان ودى حاجة مبتحصلش كتير فى العموم فكانت ذكرى لطيفة فى يوم مميز زى دا .. 
لله الفضل من قبل ومن بعد اتعينت مع سليم فنفس المستشفى ، مستشفى خاصة و روحها حلوة كدا .. جوها مش كئيب زى مستشفيات كتير .. وطبعا اتعرفت على دكاترة كتير هبقى اعرفكوا عليهم بعدين .. 
علشان فية ذكرى أهم : كان شفت مسائى على ما أذكر .. وأنا استغليت فرصة إن سليم خلص إلى فإيدة وقاعد يشرب قهوة علشان يفوق علشان اقعد معاة 

فى مكان آخر . 

ماردلين : متقربش ،  ابعد عنى يا *** ! 

أمين بقرف : أنتى شربتى تانى ! والله لوريكى يا بنت ** ! 

وقعت عالارض وهى بتضحك بسخرية : هتضربنى ؟ هتعمل أية زيادة ، شايف جسمى معدش فية مكان سليم من غير كدمات ، أنا بكرهك يا أمين بكرهك ! 

قرب منها فحدفت التراب إلى جابتة من على الارض فعينة وقامت جريت .. المستشفى كانت قريبة على كل حال 

فى المستشفى . 

لطف : بس  أنت مجتهد أوى ، أنا لو اشتغلت فترة طويلة بتعب جامد 

سليم : طول عمرك زى الطفلة ، مش هتتغيرى أبدا . 

لطف بغضب : انت امتى هتشوفنى كبيرة بقى ؟! 

سليم بسخرية : فى المشمش.

لطف : على فكرة بقى أنا زعلت 

طلع شوكولاتاية من جيبة و حطها قدام لطف : بهزر معاكى 

بصتلة بعيون بتلمع .. فابتسملها * نسيت اقولكوا أنو بقى بيبتسم أكتر من الأول * 

لطف رزعت أيدها قدامة عالطربيزة و هى شايلة حاجة فيها ، سليم رفع حاجب .. فأراحت كفاها علشان يظهر ازازة برفان رجالى غالية الثمن .. 

سليم : أية دا ؟ 

لطف : شوفتك بتتعب فقولت اجب 

قاطعها صوت الباب بيتفتح بقوة ، لطف و سليم قاموا بفزع .. وشافوا ماردلين وهى بتدخل منة و منهارة 
كان باين أنها مصابة ومجهدة لاقصى حد 
" كانت بتطوح و بتمشى بالعافية .. لحد ما استقرت فى حضن سليم "

همست بصوت مسموع : محدش يعملى حاجة .. وبعدها وزنها تقل و سندت راسها زى البيبى على كتف سليم 

عينة وسعت و حاوطها بإيدة وهو بينزل بيها عالأرض علشان يفوقها 

سليم بلهجة امرية : لطف ناولينى البرفان دا 

ناولتة وأنا ايديا بتترعش .. هو طبعا أهم حاجة مصلحة المريض بس ، بس أنا كنت جايباة هدية لية هو .. نفسى أول رشة تبقى على قميصة هو .. لأول مرة اسال نفسى : 
 هو الحب بيعلم الإنسان الانانية ؟ 

قرب من انفها البرفان لحد ما فاقت .

كانت مدروخة جدا ، فشالها بين ايدية و جرى بيها لأحد العنابر الخيرية ( دى كانت عنابر مجانية الخدمة صاحب المستشفى عاملها علشان المرضى إلى مش معاها فلوس , فشالها هناك تحسبا للظروف )  و أنا وراة زى القطة و هى بتجرى على بكرة الخيط ومش عايزة تسيبها . 

علقنلها محلول و لما استعادت اتزانها إلى حد ما 

سليم: أنتى كويسة ؟ 

بصتلة بضيق : مين قالك تنقذنى ؟! 

سليم ببرود : لية كنتى عايزة تموتى ؟ 

شالت الإبرة من ايدها واتعدلت : أنا بكرهك ، بكرهكوا كلكوا صنف ق*ذر ! 

تدخلت أنا بحدة : أنت مين علشان تكلمينا بالشكل دا ؟ 

قالت بحدة : وانتو مين علشان تحكموا عليا اموت ولا اعيش !؟

قولت بعصبية : فحالة لو مخدتيش بالك ، أحنا لابسين البالطو الابيض وفمستشفى شفنا حضرتك داخلة مش قادرة تصلبى طولك كنا المفروض نعمل أية يعنى ؟! 

قالت : هتعملوا فيها دكاترة !؟ كل إلى شغال هنا شغال علشان الفلوس ... 

بصلى سليم بمعنى (كفاية كدا)  المفروض نهديها بس بجد هى مستفزة أوى ! 

سليم وهو بيراقب انفعالها إلى ممكن يفتك بيها : حطى الإبرة تانى .. 

ضحكت على جنب بسخرية : مش حطاها 

سليم بأمر : بقولك حطيها

ربعت أيدها و قالت بغضب : ادى مربعة ايدى ولو سحبتوها وحطتوها غصب عنى الإبرة هتكسر !  .. أنا محدش يقدر يجبرنى على حاجة .. 

قولت بتمتمة مجموعة جمل تدل على مدى غضبى: يا ساترر .. انتى تستاهلى إلى يجرالك .. أحنا غلطانين .. مبتفهمش حاجة 

وبعدها بصيت لسليم بغضب من قلة حيلتى فربع ايدة و بصلها بصمت 

قالت بتكشيرة و خوف  : ب  بتبصلى كدا لية ؟! 

سليم بنبرة حنينة  : بتأمل جمالك ، لوز اللوز .. 

عينها وسعت وخدودها احمرت و هى بتبصلة بتكشيرة زى الاطفال * هى فعلا كانت جميلة عيونها خضرة و شعرها اصهب .. عندها نمش خفيف عامل زى النجوم إلى بتزين وشها الابيض بياض القشطة .. تحس أنها اسكتلندية فنفسها أوى * 
وأنا فتحت بؤى على اخرة و مقدرتش اتكلم هو سليم بيتغزل دلوقتى ولا أنا بيتهيألى!! 

سليم ببرود : لو اتعصبتى كتير هتتعبى و أنتى مش ناقصة كفاية آثار الكدمات إلى فدراعك *نزلت كم بلوزتها* 

(لأننا رفعناة علشان نحط الإبرة .. )

قرب منها و بصلها فعينها وهو مبتسم .. سرحت معاة و مخدتش ردة فعل لأنها منتظرة فعل منة ، لقيتة بيحط الإبرة فإيدها من غير ما تحس و بعد ما حطها بعد عنها وهو بيقول : ابقى اشوفك شلتيها و مش هتعرفى هيحصلك أية ، احنا متعبناش ٧ سنين علشان نتفرج ! 

ماردلين : .. 
يتبع.....
                  الفصل الثالث من هنا 

تعليقات