رواية وعيد الندم الفصل الثالث
دخلوا الي الفيلا
ندى بتوتر- هقعد فين انا وابني دلوقتي
فارس-تقدري تنامي في المطبخ
صدمت ندى قليلا ولكن اين كانت تتوقع ان تنام الخادمة
ذهبت الي داخل المبطخ ونامت
واستيقظت في الصباح باكرا لتفعل كل ماهو مطلوب منها
مر اسبوع وكل شيئ بخير وشكرت الله انه عوضها وعوض ابنها بافضل حال ولكن كانت ترتبك من نظرات فارس الغريبة لها والتي لم تجد لها اي تفسير فلا ننكر ان ندى تتميز بجمال ملفت فكانت ملامحها هادئة ورقيقة
في احد الليالي حيث كانت ندى نائمة وهي تأخذ ابنها في احضانها
شعرت بيد غريب تلمس جسدها بقوة.....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
