رواية الدمية الفصل الرابع والاخير
_أنا حامل!!
بصلها ابراهيم بتعجب وقالها
_حامل!!
ايوه حامل يا حبيبي
_حامل من مين؟!
انتي بتقولى ايه..هههه بتهزار صح ..انت
اسكتي..أنا مبهزرش..جتوبي حامل من مين!
_منك طبعا
على طول ضربها بالقلم على وشها وقال
_أنتي حقيرة ..حامل مني صح
بان عليها ملامح الرعب وحسيت أن جوزها شك في حاجة
اكيد انت اتجننت..ازاى تتهمني في شرفي وأخلاقي؟
_واللى زايك يعرف معنى الشرف ولا الأخلاق
شدها من شعرها للمطبخ وطلع سكينة منه الدرج
وحطها على رقبتها وقال
مش هقتلك قبل ما تعترفي ليه ابن مين اللى في بطنك؟
مش عارفه انت ليه مصمم على كلامك ده ..هو ابنك ومن صلبك
_تعالي معايه..بعدين خدها لاوضه النوم وفضل يدور
وسط الحاجات الخاصه بيه ..وطلع ملف رماه في وشها وقالها
دي تحاليل وفحوصات طبية بتأكد اني مش بخالف....أنا عقيم
يا حقيرة
انصدمت من كلامه ولقت أن مفيش فايده من الأنكار..وفجأة عضت ايده
فسبها هربت منه..وطلعت تجري ودخلت اوضه الضيوف وقفلت الباب على نفسها ..فضل يخبط الباب بقوة وهو بيصرخ ويقول
_أنتي خلاص..لازم تموتي وأغسل عاري ، بس لازم الاول
اعرف منك من هو الكلب اللى فضلتيه عليه ودخل سريري ، وعايزني أكون مغفل وانسب لنفسي ابن مش من صلبي يخد أسمي ويورثني
_أبعد عني انت مجنون...لو قربت مني هقتلك
طيب أفتحي الباب وريني ازاي هتقتليني
_لا مش هفتحه ابدا
فضل يحاول يكسر الباب ..بس معرفش..رجع لوري كام خطوه وجرى بسرعه على الباب.. فقامت مراته بفتح الباب مرة واحدة فوقع على الأرض..وقبل ما يقوم كسرت فوق رسه فاظه الورد
نزل الدم من رسه ودارت الدنيا بيه ومبقش قادر على الوقوف وقع على وشه
افتكرت مراته أنه مات ..لطمت على وشها وفضلت تفكر تعمل ايه في المصيبة دي ..وعلى طول أتصلت بعشيقها وطلبت منه انه يجي على طول ..
قالها
في ايه
_انا في مصيبة
_اتكلمي
_لاء معرفش_احكي على التليفون لازم تجي حالا
بعد نص ساعة كان وصل
ولما خبط على الباب فتحتله وهي خايفه ..دخلته بسرعه وقفلت الباب وراى..
ف ايه؟
عرف كل حاجه
ازاى عرف.!!؟
جوزي عقيم وانا معرفش ولما عرفته اني حامل
كان هيقتلني
_عقيم!!!....ها كملي، وعملتي ايه معاه
_ضربته فوق راسه،ووقع على الارض
وهو فين دلوقتي؟
_فتحت باب الاوضه لقوه مش موجود
راح فين؟
_أنا هنا يا كلب
كان واقف واره شيل سكينه_في ايده هاجم إبراهيم وكان
هيصيبه بالسكيه،بس تفادى الضربة
وتمكن عشيقها من مسك ايده
مستغل أصابته في راسه ..وقع منه السكينه، وبعدها غرسها في قلبه...برقت عيون ابراهيم وراح جسمه ينتقض..لحد ماهدأت حركته تماما
وفارق الحياة..صرخت مراته وقالت
انت عملت ايه ..قتلته؟
ايوه..أومال كنتي عايزني اسيبه يقتلني!!
_وهتعمل ايه دلوقتي
هخبي جثته.. متقلقيش
قولتله
أستني أستنى ..براحه وقولي
بس انت عرفت منين كل التفاصيل دي
بصلي وقال
عشان أنا عشيق مراته!!!
..
لما عرفت انه عشيق مراته
مسكته من ايده وقولتله
يبقى انت اللى قتلته؟؟
_ايوه أنا..كنت بدافع عن نفسي
_بس ايه علاقة كل ده باللعبه
انا مش قادر افهم ..وازاى تعرفني بأنك القاتل
..انا معنديش حاجه أخاف عليها...هو خد مني اكل حاجه بعدما قتلته
ازاى يعني!!
لما اتخلصت من جثته..في طريق مهجور..بلغت مراته الشرطة بغياب جوزها..وبعد اسبوعين من التحقيقات والتحريات لقو جثته
ومعرفوش يوصلو للقاتل،واتقيدت القضية ضد مجهول..
وبعد انتهاء شهور العدة اتجوزنا مرة ثانية .عشان مفيش حد
يعرف اللى بينا ونكمل خطتنا زاى ما بدأنها..بأننا ننسب الطفل ليه..عشان يورثه.. لانه كان عنده ورث كبير اراض زراعيه في قريته
وده اللى اتفقا عليه
وابني يتربى وسط أبو وأمه في كل الأحوال
اسكت بقى
انا مشوفتش حقارة زاى دي قبل كده!!
_مفيش داعي للأهانه..والا هطردك من بيتي
خلاص كمل كلامك
_بدون تجريح؟
انجززز
كنت مفكر أن كل حاجه انتهت لحد كده ..بس للاسف
كل حاجه أنقلبت ضدي
أنا ورثت صنعه من وابويه وهي صناعة اللعب والعرايس
وبيعها لمحلات لعب الاطفال..كان ابويه عنده ورشة كبيره
وكان بيورد الشغل للمصانع في بداية شغله، وبعد كده زادت
اسعار الخامات ومبقناش قدرين ننافس الالعاب
المستوردة..وبعد وفاة ابويه فضلت اشتغل فى المهنه دي وكنت ببيع اللى بصنعه للمحلات وبأرخص الأسعار
وفي مرة كنت قاعد مع مراتي ..قبل ما تولد بأيام بسيطه ، وأنقطعت الكهرباء،جبيت شمعه وولعتها وقعدت أكمل في لعبه حطيت عليها حتة قماش من هدوم إبراهيم
مكنتش لاقي لون مناسب عشان اكمل اللعبه ولما الخيط
خلص اللى كنت بعملها،افتكرت مراتي أن ابراهيم
جوزها الاول كان عنده قميص لونه نفس لون خيط اللعبه
جتبها و كملت شغل فيها على نور
الشموع، سكتني الابرة في صبعي ونزل دمي على
اللعبه ..هبت ريح شديدو فتحت الشبابيك وبعدها أنطفت الشموع ..وبعدين سمعنا صوت ضحكة مخيفة مش عارفين جايه منين..خافت مراتي فخدها ف حضني
..وبعد ما رجعت الكهربا..جهزت لنا العشا ، وبعدين سبقتني على السرير عشان تنام، وأنا سهرت على اللعبه عشان اخلصها
ووصلت للشكل للمطلوب
سبتها في الصالة ودخلت انام
بعد ساعتين سمعت صوت باب اوضه النوم،
بعدها اتفتح الباب براحه بس مش لآخره..فتحه بسيطه عديت منها اللعبه
وقفلت الباب تاني
كنت حاسس نفسي بحلم
قربت اللعبه من السرير وهي بتمشي على الأرض..وفجأة طلعت فوق السرير ونزلت بالسكينه ضرب على مراتي بعدين قطع رقبتها
قمت على صوت حشرجتها وهي بتطلع في روحها والدم
نزل منها بغزارة لحد ما اتحول السرير لبركة دم.. وقبل ما
اعرف ايه اللى حصل..سمعت صوته بيقولى، دلوقتي خد حقي وحرقت قلبك على مراتك وابنك..أو ابني زاى ما بتقول..وبعدين ضحك بصوت عالى جدا
وعرفني انه شبح إبراهيم ورجع من تاني وعاش ف اللعبه دي،وكده انتقم من اللى قتلوه، طلبت منه أن يقتلني انا كمان..لأني مش قدر اعيش بعد قتل مراتي وابني اللى لسه مخرجش للنور، قالي
القتل راحة_للي زايك..أنا هخليك تكره حياتك ونفسك تموت كل لحظه .. ومن وقتها فضل يلازمني في كل خطوه
ومش قادر اتخلص منه، وحاولت الانتحار اكثر من مرة
وفشلت بسببه..لغاية ما افقترت وبعت كل اللي املكه لحد عفش البيت وبقيت لوحدي مليش حد ولا املك من الدنيا حاجه، وبعد ما يأس مني خلاني أبيعه في محل لعب
عشان ميشعرش بالوحدة
وفعلا بعته مع أخر مجموعه من العرايس من فترة ..وكان هو من نصيبك لما أخترته هدية لبنتك
ياريت ايدي اتقطعت قبل ما اختاره من وسط كل اللعب..انا مش عارف ازاى اتخلص منه
_أنا كمان مش عارف، وعرفتك بالحقيقة كاملة، مش خوف منك
بس لأني كنت محتاج ان اشيل الحمل من على صدري
ومش لقي حد يسمعني
رجعت للبيت بعد نص الليل..كانت لسه صاحيه ..سالتني
أنت كنت فين..وايه اللى اخرك لحد دلوقي
مش مهم دلوقتي..المهم جاسمين عامله ايه
_كانت قلقانه عليك..وسألتني روحت فين ..كذبت_عليها، لأني مش عارفه مكانك..وكمان تليفونك كان مقفول
ايوه كان فاصل شحن
طيب قولى كنت فين
تجاهلتها ودخلت اوضه جاسمين بسرعه..ولما شغلت النور
لقيت بنتي نايمه في سريرها ووشها متغطى كله بالحشرات حشرات كانت بتدخل وتخرج من مناخريها وودانها ..ومفيش حاجه باينه من ملامحها,وقفت مدهوش وخايف بعدين بصيت للعبه واللى قالتلي
مش انا قولتلك متحولش تتخلص مني والا هتندم
صرخت صرخة بصوت عالى
_ جاااسمييين
جريت مراتي بسرعه على اوضه بنتنا بعدما سمعت صوتي
في نفس اللحظة قامت بنتي من نومها وهي بتبوصلى بخوف
وأنهارت في العيط..وقتها أختفت الحشرات نهائي ..ومبقتش موجوده..حضنت مرتي البنت وهي بتقولها
متخفيش يا حبيبتي، انتى في حضن ماما.. وبعدين بصتلي بصت عتاب
ايه اللى حصل يا محمود؟..انت خوفت البنت وقومتها من النوم مفزوعة
_أنا شوفت ..كان في..
مقدرتش اتكلام واقول على اللي شفته
عشان مخوفهمش
_محمود..واضح ان أعصابك تعبانه
أ
دخل غير هدومك..وأرتاح،عشان انايم البنت
بصيت للعبه اللعينة فغمزتلى بعينها
وقالت
متخفش مش هأذيك في بنتك
ده كان تحذير، المرة المرة الجايه متلومش إلا نفسك
_محمود..انت واقف عندك ليه
مرتي اخدت بالنت وبدأت تشك في عقلي وانا ببوص للعبه..مشيت على طول بدون تعليق
مرت أيام وانا بفكر في طريقة تخلصني من اللعبه دى، بس حسيت ان عقلي أصابه الشلل،الموضوع كان صعب اوى، وأي
محاولة تانية ممكن تنتهي كارثة..
الشبح ده اللى موجود ف اللعبه المفروض
أنه أنتقم من اللى قتلوه،
ايه السبب في وجوده عندي،
بس الأهم من ده ايه الدافع اللى مخليه يسكن في لعبه..فضلت افكر في الموضوع ووصلت لحل ممكن يكون مناسب..
الرجل عرفني أن القتيل كان عقيم يعني ان كان عنده عاطفة ابوة واتحرم منها ، ومن الوارد اوى أن يكون ده اللى خلاه يطلب من اللي قتلة أن يحطه اللعبه اللى سكنها في محل اللعب،
عشان تكون من نصيب_اي طفل ، ويكون قريب منه..ايوه هو ده السبب، ومفيش سبب تاني غير كده..هو كان رجل طيب باين عليه ومش بياءذي حد..كل اللى عايز انه يكون
جنب بنتي..هو بيحس بسعاده وهو قريب منها، وبتعوضه عن حرمانه من أحساس الابوة
بس ازاى أضمن انه مش هيأذيها
الا لو هي ملت منه ورميته ..ف
بنتي ديما مش بيدوم لها العاب وديما بتبدل فيهم كل فترة، ا
وفى يوم باليل.. اتحركت اللعبه من مكانها وطلعت على السرير ونامت جنب جاسمين، كان الشبح عايز ينام جنبها..
وحس بسعادة شديده لما حطت جاسمين ايدها عليه وحضنته..وهي اصلا حاضنه عروستها ...فضلت اللعبه تضحك وبتتحرك بسعادة .. الشعور ده فرحه كتير لحد ما صاح جاسمين من نومها
لقت نفسها بتحتضن اللعبه..أستغربت جدا ما اخدتهاش معها اصلا لما راحت تمام
فمسكت اللعبه المسكونة ورميتها على الأرض وكملت نومها
الشبح زعل جدا وحس بأهانة كبيرة، لرد فعل البنت، هو بيحبها وعايز يكون جنبها عشان يحس بالأمان، فلقى الرفض ده منها
ومقدرش يسيطر على غضبه وفضل يصرخ ويعيط بقوة..لحد ما صحيت جاسمين..جريت انا بسرعة على اوضتها ولما دخلت ..ولقيت بنتي بتعيط وتصرخ وهي بتبوص على اللعبه واللى تحولت لشبح مخيف ..
وهو بيقول
انا تمنيت انك تكوني بنتي
وكنت اتمني افضل معاكي على طول
واحققلك كل احلامك
وتعامليني كده
قولتله بخوف شديد وأنا حاضن بنتي وببعد نظرها عنه
أرجوك بلاش تأذيها دي طفلة صغيرة ومنعرفش حاجه
بصلها بغضب وقال من دلوقتي هي مش بنتك..هي ملكي انا
بعدين مسكني من رقبتي وشدني من السرير وبنتي فضلت مسكه فيه، بدأت احاس بخنقه
والموت بقا قريب مني، سبني متعلق في الهواء وتجمدت مكاني
وكأن الف ايد ملفوفة حولين جسمي ، كل ده ومرتي بتصرخ بره وبتحاول تفتح الباب
جاسمين اغمي عليها من المنظر البشع اللى شفته، حضنها الشبح وبدأت دوامه تلف بيهم
بسرعة رهيبة لغاية ما أختفو من المكان..فوقعت أنا على الأرض
وفي نفس اللحظه دخلت فتحت مراتي الباب، وسالتني
بنتي راحت فين.. مش عارف ارد اقولها ايه
بعد ما اختفت بنتنا واللعبه
بس كنت ببوص على مكان نوم جاسمين..و حسيت اني خسرتها خلاص
وممكن مشوفهاش تاني طوال حياتي
لما عرفت مراتي بالحقيقة
مقدرتش تتحمل الصدمة ودخلت في نوبة عيط وصراخ حادة خليتها تفقد الوعي
، طلبت الأسعاف وتم نقل مرتي للمستشفى ، وبعد الكشف الدكتور قالى أنها اتعرضت لصدمة عصبية حادة دخلتها في غيبوبة، ولازم تفضل في المستشفى تحت العناية لحد ما تخرج من الازمة دي
كنت حاسس بوجع لا يحتمل مرتي وبنتي ضاعو مني في وقت واحد، وانا حاسس بالعجز وقلة الحيلة،مش عارف اعمل ايه
..ازاي ابلغ الشرطة عن اختفاء بنتي
اروح الظابط وأبلغه أن لعبه مسكونة قامت بخطف بنتي..أقل حاجه هيعملها معايه
هيعتبرني مجنون، أو من اللى بيزعجو السلطات كذلك.. ايه اللى أقوله ده
باين اني اتجننت بجد
بعد ما فضلت افكر وقت طويل ..قررت أن اروح للمقابر اللى ادفن فيها..إبراهيم
واتصلت بالرجل اللى بيصنع العريس..وعرفته أن الشبح خطف بنتي، وطلبت منه عنوان المقابر اللى ادفن فيها
ولما وصلت للمكان كانت الساعه عدت
ولما وصلت للمكان كانت الساعه عدت واحده الصبح
كان في باب خشب كبير مقفول
بكذا اقفال، نطيت من فوقه
ومشيت بين المقابر ، على وصف الرجل لحد ما وصلت لقبر مكتوب عليه..قبر المغفور له باذن الله
ا
براهيم السيد حسين..وتاريخ وفاته.. وقفت قدمه وقرأت الفاتحة ..ودعيت له بالرحمه
بعدين قعدت على ركبتي وفضلت اعيط..وانا بتوسل اليه
يمكن يحس بوجعي ويقدر يقنع شبحه انت بسبب بنتي
عشان خطري بنتي ملهاش حد في الدنيا غيري ..انا مليش اخوات ووالداي مات من زمان
ودلوقتي مراتي في المستشفى هتموت من الخوف على بنتنا، بلاش تؤذيها..ورجعها لينا تاني
أنا عارف انك كنت رجل صالح
بس اللى حصل معك كان قدر
ومفيش دخل ليه ولابنتي فى اللى حصل
أنت جربت مرارة الحرمان من الاولاد.. فما بالك_باللى رزق بطفله هي حتة من قلبه بتمشي على الارض..فجأة تخدها مني ومن امها..دا صعب علينا ومش ممكن نتحمله مهمها طال الزمن
وفضلت اعيط زاى الاطفال..عيط كان مصحوبا بمرارة وخايف ان مشوفش بنتي تاني ..
واضح أنه سمع وفهم اللى بقوله والأهم..أنه حس بيه ..فجأة سمعت صوت باب المقبرة وهو بيفتح من نفسه.. ..لما وجهت نور كشاف موبايلي لجوه
شوفت بنتي نايمه جنب الجثث..يا رب ساعدني..و دخلت القبر بسرعه وشليت بنتي واللى كانت بتتنفس بصعوبة وقبل ما اخرج
سمعت صوت يقولي
_أنا أسف..مكنش ف حاجه_بايدي
انا فقدت حياتي ومراتي واتحرمت من الاطفال..كنت بحلم بتكوين أسرة جميلة زاى اسرتك..حقدي عليك هو اللى خلاتي اعمل كده....أرجوك سامحني
بعدها حاجه شلتني أنا وبنتي وطلعتني برة القبر واتقفل الباب تاني
فاقت مراتي في الصبح ولقتني انا وجاسمين قعدين جنبها..حتضنت بنتي والدموع في عينيهاوطبطبت على كتفها ...وقولتلها
_حمدلله على سلامتك..أطمني بنتنا بخير..واحنا دلوقتي من بعض
و اللعبه اختتف خلاص.
تمت بحمد الله
