Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دكاتره مجانين الفصل الحادي عشر 11 بقلم مريم محمود

 

رواية دكاتره مجانين الفصل الحادي عشر بقلم مريم محمود

دكاتره مجانين الجزء 11
محمد بصدمه: مريييييم 😳
مالك: فى ايه يا محمد 
محمد مردش عليه وبقى بيجرى باسرع ما عندو عشان يروح وطبعا كلهم ورا لحد ما اخيرا وصل السكن وطلع جرى لقى الباب مكسور وندى وعنود بيعيطو 
محمد: فين مريم 
عنود بعياط: فى واحد كسر الباب وضرب مريم على دماغها اغم عليها حولت اقمو واخدها منو معرفتش 
محمد بقى عامل زى المجنون رايح جى مش عارف يعمل ايه وكريم راح لندى عشان يهديها وكذلك مالك راح لعنود 
وملك هى واسراء كمان عيطو ومحمد بقى قاعد ماسك دماغو مش عارف يعمل ايه قرر انو يكلم ابو 
عند مريم صحيت لقت نفسها على السرير بس كانت مدروخه من الخبطه وبعد كده فاقت 
مريم بصوت عالى: انتو يالى هنا انتو مين وعايزين منى ايه 
الشاب دخل 
مريم بصدمه: انت😳
الشاب: ايوه انا 
مريم: انت عايز منى ايه يا فهد 
فهد: انتى بت عمى ولازم تعشى معنا هنا فى الصعيد 
مريم: وانت تقرر كده مع حالك انا حره كفايه أن ماما سبتنى لوحدى وانا شيله مسئوليه نفسى انا واختى افتكرت دلوقتى أنى بنت عمك 
فهد: انتى وراكى رجاله ومش اى رجاله دول من الصعيد يا مريم وكلامى هو اللى هيمشى 
مريم: وانا مش عبيده عندك عشان تقولى اعمل ايه ومعملش ايه انا هرجع مصر وهبلغ عنك بتهمت خطفى 
فهد: دخول الحمام مش زى خرجو يا بت عمى 
مريم: من الاخر يا فهد انت عايز منى ايه 
فهد: ترجعى لاصلك واهلك وناسك اللى هنا ومعندهاش بت تعيش على مزاجها 
مريم: ولما امى ماتت عملو ايه كا عمامى وولاد عمامى ها حتى ابويا رما الحمل عليا وانا لسه بدرس اشتغلت بدل الشغلانه عشره وده غير الدراسه والحمدلله نلت اللى انا عايزه ودخلت طب عايزين ايه تانى وانت افتكرت دلوقتى أنى بنت عمك لا إنسانى زى ما الكل نسينى 
فهد: انا عمرى ما نسيتك يا مريم 
مريم: كنت افتكرتنى أو حد من عمامى شلنى بعد امى الله يرحمها 
فهد: حجك عليا انا يا مريم بس تعيشى معنا هنا وبلاش ترجعى مصر 
مريم: وبنسبال تعليمى والتعب اللى تعبته عقبال ما وصلت المجال اللى انا عايزه 
فهد ببرود: أرمى كل ده ورا ضهرك وانا جلتها كلمه مافيش رجوع مصر 
مريم: وانت بتحكم عليا بصفتك ايه 
فهد: بصفتى انى هكون جوزك 
مريم بصدمه: ايه 😳
عند محمد 
محمد كلم باباه وبقيت صحابو كمان كلهم اهلهم حتى البنات كمان كلمو اهلهم وكلهم راحو على السكن 
ابو محمد: طب يابنى نعمل بلاغ فى القسم 
محمد: ماشى يا بابا وبعد البلاغ هنوصلها ازاى 
ابو محمد: هما هيعرفو يجبوها 
ابو مريم ببرود: هو مافيش غيرو 
محمد: هو مين 
ابو مريم: لا سيبك 
ابو مريم كان عارف مريم فين بس مش عايز يتكلم 
 ابو عبدالله: طب جرب كده ترن على تليفونها 
ندى: تليفونها هنا يا عمو 
وكلهم بقو فى حيره مش عارفين يعملو ايه 
عند مريم
مريم: جوزى ازاى يعنى 
فهد: انا بحبك يا مريم من واحنا صغيرين 
مريم: فهد انت فى كامل قواك العقليه انت مستوعب انت بتقول ايه 
فهد: أيوه عارف انا بعمل ايه وبقلك ايه 
مريم: بس انا مش موفقه بالجواز ده 
فهد: انا هتجوزك بمزاجك غصب عنك هتجوزك
مريم بزعيق: هو بالعافيه بقلك مش عايزاك 
فهد ضربها بالقلم: مافيش حرمه صوتها يعله على راجل انتى باين عليكى حيات مصر بقت فى دمك وانا هربيكى من الاول وجديد 
وبعد كده خرج من الأوضه ومريم رمت نفسها على السرير وبقت طعيط وكان محمد لسه مش عارف يعمل ايه ولا يوصلها ازاى لحد ما لقى رقم غريب بيرن عليه 
محمد: الو 
مريم: محمد اسمعنى بسرعه مافيش وقت 
محمد بلهفه: مريم طمنينى عليكى انتى فين 
مريم: محمد اسمعنى بس الاول انا دلوقتى ابن عمى خطفنى وجبنى على الصعيد وبيقول انو عايز يتجوزنى عشان كده جبنى هنا بس انا مش عايزه ومش عارفه اعمل ايه ومش معيا فلوس عشان اعرف رجع مصر 
محمد: طب انا هجيلك عرفينى مكانك وهجيلك 
مريم عرفتو مكانها وهو مع أن الوقت كان متأخر صحا كل اللى فى البيت حته اهلو واهل صحابو كلهم ونزلو عملو بلاغ وعرفهم المكان وبعد كده ركب القطر وبعد سعات وصلو الصعيد وراح على المكان اللى مريم قلتلو عليه 
ودخل لقه فهد قعد فى الصاله ومريم حبسه نفسها فى الاوضه 
فهد: انت مين 
محمد ضربو بونيا: انا اللى هجيب اجلك دلوقتى 
ابو محمد: اهدى يابنى احنا كده كده هنودى للبوليس 
فهد: بوليس ايه وانتو بتتكلمو عن ايه 
محمد: انت هتتحبس بتهمه خطف مريم 
فهد: وانت ايش دخلك ما بين واحد وخطيبته 
محمد سمع كلمت خطيبته وبقت عفريت الدنيا كلها قدامو ومش شايف غير فهد وبقى يضرب فيه ومريم طلعت على الصوت وجريت على محمد 
مريم: سيبو يا محمد لو جرالو حاجه انت اللى هتروح فى داهيه 
محمد وقف ضرب ومسك ايد مريم ومريم بقت متحميه فيه 
فهد: ولله ما هرحمك 
مريم: انت اللى جبتو لنفسك وانت اللى عملت كده من الاول 
وبعد كده البوليس جه وقبض على فهد ومحمد خد مريم ورجع على مصر 
مريم: بجد مش عارفه اشكرك ازاي على تعبك وجدعنتك معيا 
محمد بص فى عينها اوى: ولا تعب ولا حاجه انا كان قلبى هيقوف من كتر الخوف عليكى بس صح كلمتينى من تليفون مين 
مريم: انت شفت أن البيت فى الدور الارضي فى شباك فى الاوضه اللى كنت فيها نطيت منو وكلمتك من سنترال 
محمد كان عايز ميسبهاش ابدا لانو لما بعدت عنو حس أن روحو اتسحبت منو 
وبعد سعات وصلو السكن والبنات كلها جريت على مريم حضنتها 
ابو محمد: حمدله على سلامتك يا رورو 
مريم: الله يسلمك يا عمو 
مالك: عنود 
عنود: نعم 
مالك: ابو محمد دكتور كويس جدا تقدرى تتبعى معه 
عنود: تمام كلمو وقولى 
مالك: حاضر 
وكلهم كانو بيطمنو على مريم وكانو بيتكلمو معها وام محمد كانت مركزه معها اوى هى ومحمد وكانت ملاحظه اهتمام محمد بيها بصتلهم هما الاتنين وابتسمت وأهل البنات والشباب بقو كلهم صحاب 
ومالك نده لابو محمد: عمو عايز حضرتك دقيقه 
ابو محمد راحلو: اتفضل يابنى 
مالك حكالو على حاله عنود 
ابو محمد: تمام أن شأ لله خير خليها تجيلى العياده بتعتى الاسبوع الجى 
مالك: ماشى شكرا لحضرتك 
وبعد كده رجعو مكانهم تانى وكانو كلهم بيهزرو ويضحكو وبعد شويه الأهالى روحت والشباب راحت السكن بتاعها وتانى يوم زى العاده راحو الكليه ملك وهى دخله فى واحد وقفها 
ملك: افندم 
الشاب: اسمك ايه 
ملك: ليه 
الشاب: عادى حابب اتعرف عليكى 
ملك بصت بقرف: وانا مش بتعرف على حد 
الشاب: اه ما احنا منشبهش 
ملك: وانت قصدك ايه بالكلام ده
الشاب: ما انتى مصحبه احمد 
ملك بعصبيه: وانت مالك انت 
الشاب قرب منها: ما انتى بصراحه عسل 
وملك كانت بترجع لورا وهنا احمد ادخل 
احمد: مين ده يا ملك 
الشاب: اهو عنتر جه 
ملك: مش عارفه واحد بيعاكس 
الشاب: بصراحه هى عسل اوى يا بختك 
وهنا احمد من غيرتو على ملك نزل فيه ضرب 
يتبع

الفصل الثاني عشر من هنا

تعليقات