Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ترانيم العشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم شروق الحاوي


  رواية ترانيم العشق الفصل الثاني عشر 

تميم أستغرب لية سيف عايز سيلا، واية اللى دخلها فى الموضوع، نفض الأفكار من دماغة ولف لاقى سيلا قدامة وكانت لابسة فستان إسود لحد الركبة وبحملات رفيعة، وفاردة شعرها على ضهرها 

تميم كان بيبلع ريقة بصعوبة: أنتِ أزاى كدا!
سيلا قربت منه وعلى شفايفها إبتسامه زادت من جمالها 

سيلا بإبتسامه: تعرف أنت أحن شخص شوفتة فى حياتى، أنا بشكر ربنا على وجودك فى حياتى. 

تميم بصوت متحشرج: سيلا روحى إلبسي هدومك بسرعة، ثلاثة دقائق لو لاقيتك قدامى هعمل حاجه مش فى وقتها خالص. 





سيلا قربت منة وحطت إيدها على كتفة وأتكلمت بحب: تميم أنا حبيتك وعايزاك جوزى وسندى لأخر يوم فى عمرى. 

تميم كان حاسس بتخبط وفى نفس الوقت قلية بيدق بعنف شكلها مغرى جداً بالنسبة ليه. 
تميم غمض عيونة واتكلم بجمود مزيف: سيلا أخفى من قدامى دلوقتى فوراً. 

سيلا حست إن هو رافضها وقد اية هى اتسرعت بإعترافها له بحبها جريت من قدامة دخلت الحمام وقفلت على نفسها، وسمحت لنفسها بالإنهيار، بقت تأنب نفسها على تسرعها وأعترافها له إنها وقعت فى حبة، فى الوقت دا كانت بتتمنى لو تمحى اللى حصل كانت بتبكى بعنف على الموقف اللى حطت نفسها فية بغبائها، وقد اية هى متسرعة وغبية.

عدى حوالى ربع ساعة وتميم واقف برة بيحاول يفهم حقيقة مشاعرة، وعيونة متثبتة على باب الحمام، حس بقلق لما لاقى سيلا أتأخرت راح جهة الباب وخبط علية. 







تميم بقلق: سيلا أفتحى أنتِ كويسة، سيلا لو سمحتى ردى عليٰ سيلااا، قدر يسمع صوت شهقاتها بوضوح. 

تميم بقلق: سيلا أخرجى واتعصبى عليا وأعملى كل اللى تحبية صدقينى مش همانع أبداً بس أخرجى علشان خاطري، سيلا أنتِ لازم تفهمى إن مشاعرنا مش بإيدنا، وانا يعنى... مكملش كلامة ولأقى سيلا خرجت وهى بتمسح دموعها. 

سيلا وأثر الدموع باين فى عيونها: مفيش داعى تكمل أنا مجرد واحدة دخلت حياتك فجاءة، أتجوزتها شفقة وكمان علشان تنفذ وعد جدى ليك، أنا نسيت أنا أبقى اية فى حياتك، أنا آسفة. 

تميم كان بيبصلها ومصدوم من كلامها، هو تفكيرة مش كدا، مستحيل يفكر بالطريقة دى، هو ميقدرش ينكر إن هو حاسس بإنجذاب تجاهها بس لسة مشاعرة متلخبطة حاسس بتخبط، ومش قادر يحدد مشاعرة دى اية بالضبط، لسة هيتكلم قاطعة رنين هاتفة بإسم سيف، تميم بص لسيلا بنظرات غريبة. 

تميم بصوت متحشرج: سيف تحت والمفروض ننزل إحنا الإتنين لأن الموضوع يخصك أنتِ كمان، وغادر الغرفة 

سيلا بصت لنفسها فى المراية وبقت تكلم نفسها: زعلانه لية فكراه ممكن يحبك، أنتِ غلطانة ياسيلا واخد زى تميم هيحبك جففت بقايا الدموع لبست إسدال ونزلت
لاقت تميم قاعد وفى شخص قاعد قدامة متعرفوش وسيف صاحب تميم، تميم اول ما شافها قام وقف ومش تجاهها ومسك إيدها وزين لف علشان يشوف لية تميم قام بالطريقة دى شاف سيلا لأول مرة شاف الشبة اللى بينهم أستغرب بس مهتمش للأمر ورجع بص قدامة من تانى. 

تميم أخد سيلا وقعد وقعدها جمبة
تميم: قول ياسيف كنت عايز تقول اية؟ 

سيف بتوتر: زين أنت كنت بتدور على أهلك طول الفترة دى، بصراحة أنا قدرت أعرف مين اهلك الحقيقين 

زين بصلة بلهفة: أهلى الحقيقين بجد! مين ياسيف قولى بسرعة أنت عارف مين أهلى بجد؟ 

سيف بص لتميم بنظرات توتر، تميم كان بيبص على سيلا وزين وخايف شكوكة تطلع صح 

سيف بتوتر: اللى بتفكر فية صح ياتميم فعلاً هى دى الحقيقة، مدام سيلا وزين أخوات 

زين بص لسيف بصدمة ورجع بص لسيلا اللى كانت مصدومة هى كمان 

زين بعدم تصديق: أنت بتقول اية؟!، لا مستحيل! 

سيف بآسى: هى دى الحقيقه، والدة تميم قعدت فترة مكنتش بتخلف ووالد سيلا كان عندة ولد صغير ومراتة كانت حامل وعمو زين والد سيلا  كان بيعتبر والدتك ياتميم زى أختة، حتى إنهم كانوا أصحاب فى الجامعة، ومقدرش يستحمل يشوف أختة ودموعها على خدها كل يوم، علشان كدا يعنى أدى زين ليها، أنا آسف بس دى الحقيقة. 

سيلا بصدمة: لا أكيد بابا مستحيل يعمل كدا، أنت أكيد فاهم غلط، بابا مستحيل يبيع إبنة أو حتى يفرط فية، أنا صحيح عارفة إن كان ليا أخ بس مات قبل حتى ما تولد، بس اكيد مش هو لا 

تميم بجمود: سيف فين جلال؟ 
سيف بحزن: بلاش ياتميم اللى هتعملة دا خطر 
سيلا وزين مش فاهمين حاجه من كلامهم 

تميم بجمود: أنا قررت وخلاص وبعدين سيلا مسيرها هيحى يوم وتعرف الحقيقة كاملة، سواء منى أو من جلال

سيف: تمام ياتميم خرج ورجع كان ماسك جلال وكان باين علية مضروب جامد ومتبهدل حرفياً 

تميم بجمود: أبو سيلا فين؟ 
جلال بتعب واضح: ز زين أخويا عمرة ما....... 
#يتبع 

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. رواية غاية فى الروعة ارجو الفصول الباقية بالله عليكم😢

    ردحذف
  2. لو سمحت التكملة الرواية جميلة جدا الصراحة

    ردحذف

إرسال تعليق