Ads by Google X

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السادس عشر 16 بقلم M_H

 


 رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السادس عشر 



الكل بصدمه : سليم
حازم بص بضيق لخديجه اللي واقفه جنب سليم مسنوده عليه وهي في عالم تاني 
حازم بحده : مريم خدي خديجه وطلعيها فوق 
سليم بص لحازم بإستغراب ازاي يكلم خديجه كدا
مريم خدت خديجه ومشيت وسليم قرب من سليمان وباس ايده : اخبارك يا بوي 
الكل واقف بيبص بإستغراب
سليمان اتنهد : تعالو معايا المكتب وهفهمكم كل حاجه 
...... 
زين و حازم و سليم قاعدين قدام ابوهم 
سليمان اخد نفس : ولد الفوراس كان ليهم طار عند جدكم الله يرحمو ومكانوش ناويين يسيبو البلد غير لما ياخدو طارهم 
ورصاصه اللي جات في سليم يوم فرحه انا كنت عامل حسابها واوهمت الفوارس ان سليم مات وخليته يختفي فتره لحد ما يمشو من البلد 
زين بصدمة : بس ازاي يعنى والجثه وال
سليمان بمقاطعة : انا دبرت لكل دا  
حازم غمض عينيه بضيق لما تخيل سليم وخديجه سوا قال : واي اللي جمع سليم مع خديجه 
سليم لسه هيتكلم قاطعو







سليمان : انا طلبت من سليم يجي امبارح علشان نكشف كل حاجه بس وهو جاي شاف علي بياخد خديجه وهي متخدره وتصل بيا وقلي علي كل حاجه بس 
حازم قام بغضب : ابن الكـ*** وربنا ما هرحمه... 
سليمان: اهدي علي ساب البلد ومشي... اطلع شوف مراتك هي محتاجاك... وانت يا زين.. 
بص لسليم : خليك  علشان محتاجك 
زين وحازم مشيو 
سليمان اتنهد : بقيت مرات اخوك 
سليم بغضب : ازاي يعنى يابوي انت قولتلي لما ترجع هتتجوزها 
سليمان بحده: سليـــــــــــم صوتك 
سليم بعصبية خفيفة : يابوي بس انا بحب خديجه 
سليمان : كان لازم تتجوز علشان محدش يشك في حاجه 
سليم بغضب وهو طالع : لا يابوي خديجه بتاعتي
سليمان بيأس بعد سليم طلع 
: متجوزش ليك يا ولدي  متجوزش 
......
حازم دخل لقي مريم قاعده مع خديجه 
حازم وهو باصص علي خديجة
 : مريم جوزك عايزك
مريم طلعت  وحازم راح بهدوء قعد جنبها
حازم رفع وش خديجه 
حازم بحنيه : خديجه 
خديجه اترمت في حضنه وهي بتعيط اكتر قالت بشهقات عالية : متسبنيش 
حازم باس راسها : مش هسيبك
وكمل بصوت واطي :  وربنا لا اجيبه حتي لو في بطن امه 
بعدين رجع بعد وش خديجة من حضنه
 : حد لمسك او قرب منك 
خديجه هزت راسه ب لا وهي بترجع شعرها لورا 
حازم قرب مسح دموعها هو وسرح في تفصيلها  
حازم حس انه لازم يقرب منها وتبقا ملكه وخايف بعد رجوع سليم تضيع منه ، حازم قرب منها وبا*سها بخفه.. ولما حس بتجاوبها معاه عمق القبله اكتر 
خديجه بتوهان : حازم حازم.. مش علي الكن*به.. 
حازم المراد كان ناويه هيكمل لو حصل اي 
حازم بتوهان : مش هتفرق
..... 
مريم دخلت لقت زين قاعد علي الكنبة لابس تشريت بس ومرجع راسه لورا وبيشرب سجارة  بصتله وافتكرت كلامه عينها دمعت
اخدت هدوم ودخلت استحمت وبعد شويه طلعت وهي لابسه عباية بيتي 
واقفه بتنشف شعرها ، زين رمي السجاره ونفخ دخانها وقام وقف وراها وحضنه
مريم بتعب : زين انا تعبانه مش هقدر
زينب بتوهان وهو بيلفها ليه : اممم
مريم كانت هتضعف بس افتكرت كلامه 
: زين انا تعبانه بقولك تعبانه
زقها بعيد عنه وبغضب 
: انتي هتشوفي نفسك عليا انتي هنا مجرد خدامه ليا وبس وحقوقي اخدها منك كلها كامله 
قال كدة وسابها وطلع













قعدت هي علي الأرض بإنهيار وبتلعن نفسها لانها بتحبو وهو مش شايفها غير مجرد جسم وبس 
قامت من علي الارض وفتحت الدولاب بتلم هدومها في شنطه وهي بتعيط
.
.
وفاء علي التليفون : انت فين
علي ببرود : سبت البلد ياما بس وربنا هتبقا بتاعتي لو اخر يوم في عمري 
وفاء : وهتعمل اي بقا يا فالح دول بدل ما كانو واحد بقيو اتنين
علي ببساطه : هقتله يا ما 
علي كان بيكلم وفاء في التليفون سمع حد من وراه ب
 : و انا معاك
لف بيشوف مين و كان....

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-