Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم اسماء

  

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الخامس والثلاثون 



ا
يلا صلوا على النبى :)
#لحظة_إلتقاء_اﻷرض_بالسماء ❤
#نزول_الوحى_ولقاء_جبريل_عليه_السلام_ومحمد_ﷺ ❤
 
العالم يقف على شفا حفرة من النار ، و الإنسانية تخطو بسرعة إلى الضلال والشقاء ، و رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أتم أربعين سنة من عمره .. هنا ظهرت بشريات الصبح و طلائع السعادة ، وآن أوان البعثة ، فتم أعظم لقاء في حياة البشرية ، لقاء جبريل عليه السلام مع محمد صلى الله عليه وسلم ، فلقد أشرق نور الإسلام ، ونزل جبريل عليه السلام بأمر الواحد الأحد ، يحمل أعظم رسالة ، إلى أفضل رسول محمد صلى الله عليه وسلم ، ليغير الحياة ، ويأخذ بيد الإنسانية التائهة ، وينشر الإيمان والعدل ..

هينزل جبريل عليه السلام في ليلة من الليالي على سيدنا محمد ﷺ و هوه قاعد فى الغار .. القرآن بيوصف منظر السما كأنك شايفها بعنيك .. الجن بيقولوا أنهم فجأة لقوا السماء أتملت حرس وجنود من الملائكة .. فى الآية الكريمة : { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا , وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا } ..

ليه ده كله .. هوه إيه اللى هيحصل ؟ أصل القرآن هينزل .. جبريل نازل بكلام الله رب السموات و الأرض مالك الملك العزيز الرحيم .. سيدنا جبريل كان بقاله كتير منزلش الأرض ، أخر مرة نزل بالرسالة كان على سيدنا عيسى عليه السلام ..










المهم   جِبْرِيل هينزل علي سيدنا محمد ﷺ في غار مظلم .. موحش .. في ليلة غير مقمرة .. في منتصف الليل .. ومحمد ﷺ قاعد لوحده .. شيء مخيف جداً .. النبي راح الغار ( غار حراء ) كعادته يتعبد ويتأمل في خلق الله وملكوته .. يتأمل السماء و الكعبة ..

فسيدنا محمد ﷺ بيحكى و يقول : " هبط عليّ ملك فأخذني فضمني ضمه شديدة و ضمنى حتي بلغ مني الجَهد ( التعب الشديد ) ثم تركنى " .. وقال لى : " أقرأ " ، قلت : " ما أنا بقاريء " فأخذني فضمنى ( تانى ) وقال لى : " أقرأ " .. فقلت : " ما أنا بقاريء ".. فأخذني فضمني ( تالت مرة ) حتي ظننت أنه الموت ( فكرها لحظة الموت ) ثم تركني وقال لى : " أقرأ " ، فقلت : " ماذا أقرأ " .. فقال جبريل : " اقرأ باسم ربك الذي خلق " .. و أختفي جِبْرِيل .. ومشى .. حتعمل إيه دلوقتي يا رسول الله ؟؟ ..

سيدنا محمد ﷺ قام و نزل بسرعة .. خااايف من على الجبل لحد ما وصل لبيت خديجة وهو بيرتعش و عرقان في نفس الوقت .. وقال : " زملوني .. زملوني " ( غطونى .. غطونى ) ، فالسيدة خديجة وضعت علي النبي الغطاء بسرعة ، وأخذته في حضنها حتي سكن ♡ .. 

و قالت له : " أقصص على ما حدث " ( يعنى أحكيلى حصل إيه ؟ ) .. فضل سيدنا محمد ﷺ يحكيلها وقال لها : " لقد







 خشيت على نفسى " ، فردت عليه خديجة سيدة نساء العالمين و قالت : " كلا والله لا يخذلك الله أبداً ( مش معقول ده يكون شر يأذيك و غضب من ربنا عليك ) و بدأت خديجة تفكر سيدنا  محمد ﷺ بالحاجات الحلوة اللي هو بيعملها في حياته علشان تثبته .. و قالتله : " والله إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقرى الضيف ، وتعين على نواءب الحق .. فوالله لا يخذلك الله أبداً " ..

السيدة خديجة طمنت سيدنا  محمد ﷺ أن أكيد ده خير بس قالت له : " يا محمد أنا لا أعلم ما هذا ولكن تعال معى إلى ابن عمى ورقة بن نوفل " ( يعنى أنا معرفش إيه ده لكن تعالي معايا لابن عمي ورقة بن نوفل نسأله ) ... 
طيب ليه فكرت فى ورقة بالذات ، و لما يعرف ورقة اللى حصل لسيدنا محمد هيقول إيه ؟! ...


تعليقات