Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ترانيم العشق الفصل الثالث 3 بقلم شروق الحاوي


  رواية ترانيم العشق الفصل الثالث 

زينب بضيق لنفسها: أنت عايزنى أسيبك معاها لوحدك لا طبعاً مستحيل، وفجاءة أنصدمت وبلعت ريقها بصعوبة لما شافت سيلا نازلة على السلم وشافت قد اية جميلة 

زينب بصدمة وعيونها مبرقة: هو فى كدا! 

تميم بصلها بإستغراب، وبعدها بص مكان ما بتبص، أتصدم أول ما شافها نازلة على السلم، وفاردة شعرها، كانت لابسة برمودة طفولية، ولكن كانت جميلة بشعرها الكستنائى الطويل وعينيها العسليتين الذى يرى بهما بريق يراها لأول مرة. 

تميم لنفسة: أنا اية اللى خلانى أتسحب من لسانى وأقولها تاخد راحتها، يارتنى ما قولتلها، أنا هتنفس أزاى كدا؟! رجع قعد مكانة على السفرة وبدأ ياكل بهدوء من غير ما يبص تجاهة.






سيلا قعدت على الكرسى قصاد تميم وبدأت تاكل بهدوء وحست قد اية كانت جعانه، وزينب أنسحبت وهى لسة مصدومة وبتكلم نفسها أزاى تميم هيبصلها وهى بالمنظر دا ولا حجابها كمان هو متجوز ملكة جمال، مشيت وهى بتحاول تقنع نفسها أن تميم هيكون ليها هى وبس. 

تميم رفع عيونة وبص لسيلا بهدوء: من بكرة هتداومى فى الجامعه، وبعد الجامعه على الشركة، هيكون معاكِ السواق. 

سيلا بإستغراب: اية دا! اية السرعة دى؟، وبعدين أنا مش عايزة أشتغل دلوقتى. 

تميم بصرامة: أفتكرى سبب جوازى منك، وإنك هنا علشان.... قاطعته سيلا،و كانت بتجاهد علشان دموعها متنزلش قدامة وتحس بالأهانة أكتر من كدا

سيلا بحزن: أنا منستش سبب جوازى منك، وعارفة إن جوازنا مجرد فترة وهتنتهى، بس ممكن بلاش كل شوية تفكرنى أن جدى أتخلى عنى وباعنى ليك،  أرجوك بلاش أنا لحد دلوقتى بحاول ابان قوية، بس أنا ليا طاقة أرجوك

تميم أتصدم من كلامها، هو مكنش يقصد اللى هى فهمتة وأزاى بتقول أن جدها باعها، هو كان بيحاول يساعدها بس هى فهمتة غلط، تميم بصلها بحزن وفضل مكانة ورجع بص فى طبقة مرة تانية بش مكنش قادر ياكل وهى كمان ندمت إن هى أتكلمت معاه بالطريقة دى، هى عارفة إن جدها كان عايز مصلحتها بس هو جوزها ليه وكأنها ملهاش أهل أتحايل علية علشان خاطر يتجوزها. 







مقدرتش تاكل وقامت طلعت على فوق وبعد شوية دخل تميم لاقاها نايمة، أو كانت بتمثل النوم. 

تميم قرب ونام على السرير جمبها كان بيبصلها وجواها مشاعر غريبة تجاهة هو مش عارف يفهمها كان عندة شعوى قوى أن هو ياخدها فى حضنة بس خايف من المشاعر دى بعدين، قرر أن هو يتجاهل كل الأفكار اللى بتجيلة دى ويحاول يتحكم فى نفسة أكتر من كدا، ونام. 

كانت الساعة 3 الفجر 
صحي تميم مفزوع على حركة سيلا، وكانت بتضم نفسها لية أكتر وشكلها بتحلم بكبوس مرعب. 

تميم كان بيضمها لية أكتر ويهديها: سيلا أهدى أنا معاكِ، سيلا أهدى. 

سيلا كانت حركتها بتزداد بشكل هستيرى وكل ما يحاول يقربها بتبعد نفسها على عكس ما كانت منذ قليل هى منذ قليل كانت تدس نفسها بين أحضانه، ولأن تقاومة، وكأنه أسواء كوابيسها. 

تميم كان قلقان عليها جداً، لكن اتصدم لم سمع سيلا بتقول: أبعد عنى انا بكرهك أنا بحبه هو أنا اكتر حد انا بكره فى حياتى بدأت تصرخ بصوت عالى وتقول. 

سيلا بصراخ: باباااااا ياباباااا متسبنيش ماماااااا خدونى معاكم تميم سبنييييي سبنييييي. 

تميم مكنش عارف هى بتحلم بأية بس قدر يحتويها ويدخلها فى أحضانة أكتر، حس بيها بدأت تهدى بين أحضانه ونفسها ينتظم، زفر تميم براحة، وقبل أعلى رأسها، وخدها فى حضنة ورجع نام تانى. 

فى الأسكندرية 
جلال جرى على السلم وأبوة وراه وجميلة كانت واقفة وحاسة بوجع فى قلبها مش عارفة سببة بس لما سمعت الصوت جريت وراهم، وأتصدموا من اللى شافوة تحت. 

سليم شاف اللى واقف وبينز*ف، وماسك فى إيدة سلا*ح، وتقريباً واقف بالعافية حاطط إيد على جمبة وإيد ما سك بيها السلا*ح. 

سليم اول مشافه أتكلم بصدمة: زين معقول! 

جلال بص لأبوة بإستغراب: زين مين يابابا؟ 
سليم بتوتر: ها لا مش حد. 
الشاب بعصبية: بقولكم اية انطقوا مين فيكم جلال بسرعة  مش فاضيلكم. 
جلال بقوة: أنا جلال عايز اية؟ 
الشاب بغضب: جايبلك معايا هدية عمرك ما هتنساها فى حياتك

جلال كان لسة هيرد بس فجاءة الشاب ضرب نار أول ملاحظ منتصر بيقرب منه وفجاءة وقع سليم على الأرض غرقان فى د*مة، جميلة صرخت برعب وجريت على زوجها وجلال جرى على أبوة ومنتصر جرى وراه، مرات جلال كانت واقفة بتبص عليهم بنظرات غريبة. 
جلال شال أبوة وجرى على عربيتها وخده المستشفى ومنتصر خد العربية وطلع وراه وجميلة ركبت معاه 

وصل المستشفى ونقلوا سليم للعمليات، عدى أكتر من 6 ساعات كان النهار طلع والدكتور لسة مطلعش من العمليات كان الممرضات كل شوية يخرجوا ويرجعوا تانى وجميلة قاعدة هتموت من الخوف. 

فى صباح اليوم التالى عند تميم وسيلا
سيلا صحيت بكسل فتحت عنيها، لاقت نفسها نايمة فى حضن تميم وفى حضنة قامت بفزع من على السرير. 

تميم صحى على حركتها وبصلها بهدوء، وبعدها قام بهدوء راح جة الدولاب وطلع هدوم علشان يروح الشركة، وقفتة سيلا. 

سيلا بخجل وبتفرك فى إيدها بتوتر: أنا آسفة علشان عليت صوتى عليك أمبارح، وكمان علشان يعنى الوضع اللى كان دلوقتى يعنى قصدى.. قاطعها تميم 

تميم بهدوء: تمام محصلش حاجه، وسابها ودخل الحمام

سيلا بصت فى أثرة بغيظ، وتمتمت بغضب: والله أنت واحد مستفز أنا أصلا مكنش لازم أعتذر من واحد مغرور زيك.

تميم من وراها ببرود: مطلبتش تعتزرى

سيلا بإحراج: ها هو اية؟ 
تميم ببرود: يلا علشان هتتأخرى على الجامعة، وبدأ يجهز نفسة علشان يروح الشركة. 

عدى ساعة كانت سيلا جهزت ونزلت لاقت السواق مستنيها نزلت وراحت الكلية، وعدى أول يوم ليها عادى بس وهى خارجة أتفاجاءت باللى بيشدها لحضنة وبيبتسم إبتسامة خبيثة و. و. و. 
#يتبع 

تعليقات