Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سلمت لهُ نفسي الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب


  رواية سلمت لهُ نفسي الفصل الرابع 

ونهضت شهد خائفه ترتجف وهي تقول: ايه اللي جابه عايز ايه؟. 
خالد بتعجب: فيه ايه يا شهد جاي يطمن عليكي عشان بقالك يومين مرحتيش دروسك ولا مدرستك
بعدين من امتي وانتي بتزعلي لما عمر بيجي انتي بتفرحي كل ما تشوفيه
هو اياه اللي حصل بينكم؟ 
شهد بتوتر: مفيش حاجه يا خالد انا بس محضرتش اخر امتحان عمله وكنت خايفه يكون جي يشتكي مني
خالد: انا مش مصدقك يا شهد بس همشي الحوار البسي واطلعي سلمي
وترك خالد شهد وظلت خائفه من هذه المقابله ولم يكن امامها خيار





إلا ان تقابل هذا الأنسان الذي لا تريد رؤيته
وخرجت من غرفتها وسلمت علي عمر
وجلست بدون حديث وهي متعبه
وظل عمر ينظر إليها وهو يعلم ما بها
وظلت الشكوك تتوالي داخل خالد وهو يشعر ان هناك شيء 
فتحدث قائلاً: كويس انك جيت يا عمر وفهم شهد انها باقي علي الأمتحانات شهر
ولازم تذاكر 
عمر: مأنا فهمتها ده وكمان ده اخر سنه ليها
عمر: سمعتي يا شهد يلا شدي حيلك شويه بقا عشان تدخلي كليه كويسه




ومتنسيش ان باقي شهر وتكبري سنه كمان ولو حليتي كويس هجبلك اللي انتي عيزاه يوم عيد ميلادك 
وظلت شهد صامته
وهي لا تتحدث 
وذاد قلق خالد فتحدث قائلاً: لو تعبانه يا شهد اووي قومي نروح نكشف
فتسابق عمر شهد قائلاً: لاء متتعبش نفسك لو تعبانه انا اوديها عن الدكتور 
خالد: لاء علي ايه 
شهد: انا كويسه ممكن ادخل قوضتي
خالد:ادخلي  يا شهد 
عمر: عندنا مراجعه بكره يا شهد 
هستناكي 
ولم تجيب شهد وذهبت لغرفتها وجلست حزينه تبكي بمفردها
ومر اليوم وأتي معاد ذهابها عند عمر
ولم تكن ستذهب
ولكن ارسل عمر رساله لها قائلاً: تعالي يا شهد عشان لازم نتكلم ونلاقي حل للمشكله
وقررت شهد ان تذهب
وذهبت إليه وصعدت لشقته
وجلسا الاثنين مده بدون حديث
ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا 
شهد بذعر: 

يتبع..

تعليقات