Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سلمت لهُ نفسي الفصل السادس 6 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب


  رواية سلمت لهُ نفسي الفصل السادس

ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها
لتجد زوجة أبيها جالسه وهي تقول: أنتي شرفتي يا شملوله
يلا ادخلي لأبوكي عايزك
شهد: هو حصل حاجه 
زوجة أبيها: ادخلي وأنتي تعرفي كل حاجه 
وذهبت شهد لوالدها ليتحدث قائلاً: بصي يا شهد انتي كلها شهر وتخلصي مدرسه وتكملي تمنتاشر سنه وفي عريس متقدملك
وانا موافقه عليه





بس هتتخطبي رسمي بعد الامتحانات 
لم تقدر شهد علي النطق بكلمه
ولم تعلم ماذا تفعل وذهبت لغرفتها تبكي وهي تري الحياة سوداء في وجهاا
ومر الشهر كأنه الف عام علي شهد فكانت دائماً متعبه ومرهقه وخائفه من عدم عودة عمر
وأتي معاد أخر يوم للأمتحانات
واثناء خروجها من مدرستها وجدت عمر يقف مع عدة طالبات
وعندما رأها ذهب إليها قائلاً: عملتي ايه في الامتحان 
ولم تجيب شهد علي حديثه وأمسكت يده وهي تقول: أنا مش مصدقه انك رجعت
فأبعد عمر يده عنها قائلاً: أحنا في الشارع
فمسحت شهد دموعها قائله: انهارده ابويا عايز يقراء الفتحه مع واحد متقدملي
عمر: يعني ايه؟. 
شهد ببكاء: يعني عايزين يجوزوني 
عمر: طيب وأنا اعمل ايه 
شهد: تعالي واتجوزني 
عمر: ممكن اترفض يا شهد 
شهد: لو انا موافقه عليك مش هتترفض
عمر: طيب يا شهد اقوليلي اتقدملك أمتي
شهد: تعالي انهارده





عمر: والعريس اللي جايلك انهارده
شهد: مش مهم يا عمر تعالي انت بس
عمر: ماشي يا شهد 
بقولك النزيف وقف
شهد: ايوه بقالي مده 
عمر: طيب ما تكبري دماغك وتجيلي انتي انهارده 
شهد بغضب: هو انت مبتفهمش بقولك انا في مصيبه لو الجوازه ده تمت
عمر ببرود: انتي في مصيبه انا مالي
انا بساعدك بس عشان ضميري
وعلى فكره لو فضلتي منشفه دماغك دي هتندمي
ولم تجيب شهد علي كلمات عمر
وذهبت لمنزلها مسرعه ليمر الوقت وهي تنتظر قدوم عمر لكنه لم يأتي
ولم تعرف ماذا تفعل 
وناداها والدها يخبرها انهم سيقرأون الفاتحه
وهي في موقف صعب
لتصرخ بوجهم قائله: فاتحه ايه؟ 
انا مش موافقه انا مش عايزة اتجوز
وتتركهم في موقف محرج امام الجميع
وتدخل باكيه لغرفتها
ليلحق بها.. 
يتبع..

تعليقات