Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سلمت لهُ نفسي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب


 رواية سلمت لهُ نفسي الفصل السابع

وتتركهم في موقف محرج امام الجميع وتدخل باكيه لغرفتها 
ليلحق بها أخاها خالد قائلاً: انتي أتجننتي يا شهد ايه اللي انتي عملتيه قدام الناس دلوقتي 
انتي نسيتي نفسك ولا ايه 
ابوكي حالف ليعقبك علي اللي انتي عملتيه وكان داخل يضربك وانا حوشته عنك
انتي ساكته ليه ردي عليا 
من أمتي وأنتي بتتكلمي كده 
وليه مرفضتش العريس قبل ما يجي





انطقي فهميني
شهد بدموع: انا مش عايزه اتجوز يا خالد 
انا حره
خالد: اسمعي يا شهد واضح ان دلعي ليكي بوظك
انتي عارفه الناس هيطلعو يقولو علينا بره ايه 
عارفه هيتكلمو عنك ازاي
انتي فاهمه ايه اللي حصل دلوقتي 
شهد بترجي: لو سمحت سابني وأطلع بره
عايزه اكون لوحدي 
خالد: لا يا شهد لحد ما اعرف انتي مخبيه عليا ايه وافهم ايه الحكايه
شهد: مش مخبيه حاجه 
وعايزه انام لو سمحت سابني بقي ارحموني
خالد: ماشي يا شهد بس حسابي معاكي الصبح
وتركها خالد وظل الجميع في حيره من تصرف شهد
وأتي النهار ولم يكن هناك أحد في منزل شهد الأ هي
وكانت تجلس في غرفتها تبكي وباب الغرفه غير مغلق
ورن هاتفه وكان عمر وتجيب قائله: أنت فين يا عمر وليه مجتش امبارح ليه سابتني لوحدي






عمر: عشان تتربي وتعرفي تردي كويس عليا بعد كده ولما اقولك تعالي تجيلي
فاهمتي
شهد: انت انسان مش محترم وزباله
عمر: تاني يا شهد طيب شوفي مين هيتجوزك 
شهد بترجي: لو سمحت يا عمر بلاش الكلام ده 
وتعالي بقي انا مش قادره اتحمل اكتر من كده 
لازم تنقذني ومتسبنيش يا عمر 
عمر: ماشي يا شهد اخوكي كان لسه عندي
شهد بخوف: اوعي تكون عرفته حاجه 
عمر: لا متخفيش هو كان بيحكيلي انتي عملتي ايه امبارح وكان مستغرب من تصرفك ميعرفش أن اختي شمال 
ولم تحتمل شهد كلماته فأجابت قائله: انت بتوصف نفسك مش بتوصفني يا عمر وانا بكرهك ومتجيش تتقدم
عمر: احلي حاجه قولتيها لو مجتيليش انهارده بليل هقول لأخوكي علي كل حاجه 
شهد: انت أقذر أنسان شوفته في حياتي كلها يا عمر وأنا ندمانه اني سلمتلك نفسي واغلقت الهاتف وهي تبكي 
للتفاجئ عندما تلتف وتجد
خلفها.. 

يتبع..

تعليقات