Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مجنونة الجزء الثالث الفصل السابع 7 بقلم نجمه براقه

 

رواية احببت مجنونة الجزء الثالث الفصل السابع


بعد اسبوع 

بيرجع ياسين من السفر  وبيكون عاملها مفاجأة ل جني وبيدخل عليها الاوضه بتاعتها وهي اول ما بتشوفه بتجري عليه وتترمي في حضنه بفرحه 

جني _ وحشتني اوووي اوي 
ياسين برومانسيه _ وانتي كمان،  متعرفيش الاسبوع ده عدي عليه من غيرك ازاي، 
جني بفرحه_ وانا كنت حاسه الوقت بيمشي ببطئ شديد 
ياسين _ انا فراقي صعب انا عارف ههههه 
جني _ ههههه اوي اوي كمان،  اخر مره تسافر من غيري  
ياسين برومانسيه _ اول مره واخر مره،  ليقترب منها ويقبل شفتيها الصغيرتان قبلة طوويله يملؤها الاشتياق والشغف، ويتحسس وجهها الناعم بيديه ويداعب خصلات شعرها......

جودي بتروح بيتها ورودينا بتقعد بيت هشام 

رودينا بتتكلم في التليفون 

رودينا _ ايوه يا استاذ حمزه هاجي بكره 
حمزه _ ياريت يكون بكره فعلاً انا مش عارف انتي قاعدة عندهم ليه 
رودينا _ يعني ايه عاوزني استندل ومسألش ولا ايه 
حمزه _ لا اسألي بس انتي مش شغاله عند حد عشان تخدمي عليها في مرضها
رودينا _ انت ازاي تقول كده،  دي بنت خالي واكتر من اختي كمان 
حمزه بحده_ وخلاص اهي خرجت من المستشفى كفاية بقا 
رودينا _ لسه مخفتش بقيلها جلسات كتير وعمليه كمان 
حمزه _ ميخصناش بيهم انا مسمحش للي هتكون مراتي تروح وتيجي علي كيفها وتخدم حد انتي هتكوني مرات حمزه بهاء الدين يعني الكل يجيلك مش انتي اللي تروحيلهم 
رودينا بانفعال _ متنساش....  وبعدين توقف متكملش،  لنفسها _ اهدي مفيش داعي تشتمـ.يه دلوقتي خليها بعدين 
حمزه _ كملي 
رودينا _ كنت بقول متنساش انها قريبتي 
حمزه_ مش ناسي واديكي عملتي اللي عليكي كفاية بقا
رودينا بتنهيده _ ماشي يا حمزة بكره جايه ممكن اقفل عشان مشغوله شويه 
حمزه _ اتفضلي،  وبيقفل معاها
رودينا بشرود_ ودا هتجوزه ازاي اذا كان قبل الخطوبه وبيعمل كده امال بعد الجواز هيعمل ايه،  فكري يا رودينا معقول هتربطي حياتك بواحد زي ده لمجرد تقنعي مراد انك مش عاوزه تخر.بي بيتهم،  مش البعد كفايه بردو ولا لازم تعيشي طول عمرك مع الشخص ده 












بيت مراد 

مراد برومانسيه _ تعرفي انك وحشتيني اوي، 
جودي_ وانت كمان وحشتني اووي اوي يا مراد، وحشني اوي قعدتنا مع بعض كنت مفتقداها بس للأسف مبقتش زي الأول 
مراد_ ليه متكونش زي الأول، انتي كويسه وهترجعي احسن من الاول كمان 
جودي بتنهيده_ بتحبني يا مراد؟ 
مراد برومانسيه_ وعمري ما حبيت ولا هحبك غيرك انتي حته منى 
جودي_ يعني مهما حصل مش ممكن تزعل مني 
مراد باستغراب_ أزعل منك ليه 
جودي_ سؤال عادي، عايزة اطمن اني لو مو.ت محدش يكون زعلان مني 
مراد يحط ايده علي وشها بحب_ جودي انتي مهما تعملي عمري ما ازعل منك 
جودي تنام علي كتفه وتغمض عينيها بخنقه 
مراد بقلق_ مالك انتي تعبانه؟
جودي بدموع_ لا انا كويسه
مراد_ جودي قوليلي في ايه، قلقتيني 
جودي _ مفيش حآجه بجد انا بس خايفه امو.ت وابعد عنك انت وسفيان 
مراد بحب_ مش هتمو.تي وعلشان خاطري متقوليش الكلام ده تاني 
جودي بتنهيده _ حاضر،،  سفيان وحشني ما تروح تجيبهولي 
مراد _ حاضر هروح اجبهولك 










بيت ياسين 

ياسين بيكون نايم ومنوم جني في حضنه وفجاه بتوصلها رسايل 
جني بإبتسامة _ وده وقته 
ياسين _ سيبك منه 
جني _ معلش اشوف يمكن حد  من الشغل،  
ياسين برومانسيه_ لو قدرتي تفكي نفسك روحي هاتيه 
جني بإبتسامة_ اممم مش هقدر هاتو انته من جمبك 
ياسين بإبتسامة _ بتتلككي عشان متقوميش انا عارف، وبيمسك التليفون  
جني بإبتسامة _ اه بتلكك وريني بقا،  وبتفتح الرساله وياسين يشوفها معاها،  وتبتدي الاجواء تتعكر وتعبير وشهم تتغيّر تماماً
ياسين يقوم ويمسك. منها التليفون ويقرا الرسايل تانى  عشان  يتأكد ان اللي شافه صح مش بيتهيألو
الرسايل بتكون من مازن 
مازن _ وحشتيييني، والصور رووعه بجد طلعتي موزه مش عارفه انتي خافيه جمالك ليه 
جني بصدمه _ ايه ده  
ياسين بحده و وجع _ ولا  كلمه،  وبيبعتله 
ياسين _ وريني  اكتر صوره  عجبتك ويستنا بترقب وبعد ثواني بتكون الصوره وصلت،.. صورة جني لابسة قميص مكشوف ومتصور بشكل مثير 
جني تلـ.طم على وشها _ يا مصيبتي الصوره دي وصلته ازاي
وياسين ماسك التليفون وبيبص لصوره في صمت ونا.ر بتحر.ق قلبه وقهر مخفي ورا صمته 
جني ببكاء_ ياسين رد عليه والله ما عملت حآجه صدقني، لكن مبيجيش رد منه 
جني بانفعال _ ياسين رد عليه انت مصدق الكلام ده 
ياسين يقوم من جمبها من غير كلام، ويدخل الحمام ويقفل على نفسه 
جني ببكاء تروح تخبط عليه _ ياسين عشان خاطري افتح، والله انا مغلطت والصوره دي كنت متصوراها عشان ابعتهالك انت  
ياسين بعد شويه بيطلع من الحمام وعنيا لونهم احمر وبيروح نحية الباب عشان يخرج لكن هي بتوقفه قدامه وبترجي ودموع سايله بكثره، تحط ايديها علي وشه _ ياسين حبيبي، قولي انك.مش مصدق حآجه من الرساله دي، الله يخليك متعملش فيه كده، طيب اضر.بني اقتـ.لني بس متسكتش كده 
ياسين يشيل ايدها بوجع ويبعدها عن الباب ويطلع، وهي تجري وراه 
جني بانفعال وبكاء_ ياااسين متسبنيش كده 
ساميه ونيفين واقفين وعلى وشهم تعبير الفرحه 

ساميه بخبث_ ياسين في ايه، لكنه بيمشي وميردش عليها 
وبعدين بتروح لجني 
ساميه بحده _ عملتي ايه مخلياه زعلان كده 
جني ببكاء_ والله ما عملت حاجه، وقفوه مينفعش يمشي وهو كده 









نيفين بخبث_ الظاهر ان غلطك كبيره، شايفه ياسين ماشي ازاي شكله مكسـ.ور ياقلبي عليه 
جني بانفعال _ انا معملتش حآجه، وسعو هروح  الحقه 
ساميه تمسكها من دراعها _ تروحي  فين  بمنظرك ده،  امشي  على  اوضتك 

في بيت يوسف  

يوسف  بيدخل  البيت ويدور بعنيه علي  شذا لكن مبتكونش قدامه 
بيدور عليها في المطبخ وفي اوضتها لكن مبيقلهاش 
يوسف بحيرة_ راحت فين دي، 
بعدين  بيروح اوضته عشان يغير، ف يلاقيها نايمه وفي ايدها صورته
يوسف يدخل و يبصلها بشرود _ نايمه هنا ليه..  و بشويش، شذا شذا سمعاني؟.... خلاص خليكي نايمه،... وبراحه يشيل منها الصوره ويجي يمشي ف تمسكله ايده 
شذا برجفه وخوف مفتعل _ يوسف انا خايفه اوي 
يوسف يمسك ايدها_ خايفه من ايه ف تقوم بسرعه وتترمي في حضنه وتضمه بقوه،، وخوف مفتعل_ انت كنت هنا من شويه وطلبت مني قهوه ولما عملتها رجعت ملقتكش برغم ان باب الشقه متفتحش 
يوسف يفتكر الموقفين اللي حصلو معاه ف يصدقها، ويضمها باحتواء بدون ادراك،_ اهدي انا هنا 
شذا تبكي لكن لسبب تاني _ 
يوسف يمشي ايده علي شعرها باحتواء بقصد انه يطمنها_ اهدي متخافيش انا معاكي ويبتدي ينسا نفسه  ويتمادا في الاقتراب منها ويتحسس شعرها بوجهه واستنشاق رائحته المميزه لبضع دقائق وهي كمان تنسا انها بتمثل وتستسلم وتتلامس وجوههم ويبداء الأمر يتطور ولكن بعد شويه بتفوق و تبعد عنه وبارتباك  _ اسفه اوي وتسيبه وتمشي بسرعه وتدخل اوضتها وتقفل على نفسها 
شذا بإبتسامة _ منك لله كان لازم اعمل التمثليه دى عشان تحس، بتفهم البت ندا بردو.
*
يوسف بخنقه _ مكنش ينفع تخليها تحضنك كده كسـ.رت اول حاجز بينكم....    وانت كنت المفروض تعمل ايه يعنى مشفتهاش كانت خايفه ازاي،...  اه بس انا تماديت بشكل مبالغ فيه،  كويس  انها  بعدت والا مضمنش كان حصل  ايه...  طيب  وايه يعنى  لما اتمادا ويحصل اي حآجه ماهي مراتي في  الاخر.... مالك  يا يوسف انت هتحيب ورا ولا  ايه مش  كنت  حالف مفيش  واحده  تدخل  حياتك  ،  المره الجايه  لو لقيتها بتمو.ت متحاولش تلحقها 

بيت هشام  

مراد بيرن الجرس و ياسمين  بتفتحلو 
ياسمين _ تعاله اتفضل يا حبيبي  
مراد_ عامله ايه يا حماتي 
ياسمين _ الحمدلله ياحبيبي،  جودي عامله  ايه دلوقتي 
مراد _ كويسه  بس سفيان وحشها وقالتلي اجبهولها 
ياسمين _ طيب تعاله ارتاح  هروح اشوفه صحي ولا  لا 
مراد _ تمام انا  مستني هنا  
ياسمين _ هتوقف كده علي  الباب 
مراد _ معلش اصلي مستعجل  

رودينا  تسمع صوته وغصب عنها تطلع وتحاول تلمحه من غير ما يشوفها،  وفعلا بتقدر تشوفه وهو بيكون باصص الجهه التانيه 
رودينا بتأمل..  لنفسها _ خلاص هتجوز وبرغم اني مش عارفه ممكن  تعمل  ايه عشان  تخلص منى  الذنب اللي  معملتهوش،  لكن  انا  هكون مبسوطه لما انت ترتاح،  وفجاه يبص يلاقيها واقفه وبتبصله بشرود وبرغم انه شافها لكنها بتستمر في النظر اليه 










مراد يبصلها بصمت،،  لنفسه _ وتقولي مفيش مشاعر في قلبك ليه،  
دا انتي لولا خوفك من ردة الفعل كنتي  اعترفتي من زمان،   لكن قولتي او لاء في الحالتين انا مش هقدر احبك ولا هيكون ليكي مكان في قلبي ولا حياتي

رودينا تستمر في النظر من بعيد... _ غلطت  عمري  اني  قربت منك،  كنت  بتريق علي  جودي لما تتكلم  عنك،  مكنتش فاكره ان اي حد  بيقربلك بيتكتب عليه انه حياته تتبدل واحاسيسه ومشاعره يتلخبطو،، ويمكن حياته تقف كمان وبيقطع شرودها صوت مراد 

مراد _ رودينا! 
رودينا بارتباك _  نعم 
مراد يروح عندها وبهدوء_ شفتك بصالي خير فى حآجه 
رودينا بارتباك _ اسفه انا كنت سرحانه ومخدتش بالي 
مراد بهدوء _ اه.  طيب مش هتيجي  تشوفي  جودي دي بتسأل عليكي 
رودينا تبصله وهي مستغربه تعامله المختلف معاها _ هه 
مراد بإبتسامة _ هه ايه مالك بتبصيلي كده 
رودينا ببلاها_ مممفيش حآجه 
مراد بإبتسامة _ طيب مش هتيجي؟! 
رودينا _ لا انا مسافره بكره  ويدوب اجهز نفسي،  ابقا سلملي عليها 
مراد _ بكره؟!..  قوام كده 
رودينا باستغراب _ اه،  هو  في  ايه
مراد بتأمل _ أبداً بس انا حابب اعتذرلك عن طريقتي الوحشه معاكي 
رودينا _ وايه اللي  جد 
مراد بتأمل _ فهمت اني زودتها معاكي وحسيت اني ممكن اكون ظلمتك
رودينا بارتباك _ وايه خلاك تحس بكده فجأه 
مراد بإبتسامة_ مش عارف بس يمكن عشان طول الليل مش قادر اشيلك من تفكيري
رودينا بتوتر ولخبطه _ ليه 
مراد _ رودينا احنا  لازم نتقابل قبل ما تمشي 
رودينا _ ليه









مراد _ ليه ليه انتي مسكتي في  الكلمه،  لما اقابلك هقولك 
رودينا بلخبطه_ لا مش هنتقابل 
مراد يركز علي عنيها وبشرود_ متأكد انك مش هتقدري متقابلنيش،  انا هبعتلك العنوان اللي هنتقابل فيه وهستناكي وفجاه بتيجي ياسمين بسفيان 
ياسمين _ اتاخرت عليك بس كنت بغيرله 
مراد _ ولا يهمك،  يلا يا حبيبي 
بيشيل سفيان ويبص لرودينا بإبتسامة وتركيز علي  عنيها،  _ مع السلامه 
رودينا تبصله بشرود وتوه في  دنيا تانيه... لنفسها _ انا فين،  ده بجد ولا انا بحلم، 

تانى يوم 

رودينا بتجهز وتمشي وتروح مباشرة  على  سكة القطر وطول الطريق بتعاند رغبتها بأنها تروحلو،  وفعلا بتقدر ولما بتوصل بتستني القطر  وتقف في شرود تام وفجاه ايد بتلمس كتفها،  تبص عليه بفزع تلاقيه هو 
رودينا بارتباك _ مراد؟ 
مراد بتأمل_ كنت مستنيكي ولما اتأخرتي عرفت انك هتمشي من غير ما نتقابل،  بتهربي مني ليه
رودينا بتوتر_ انا مش بهرب منك،  انا  بس اتأخرت وحمزه مستنيني 
مراد بتركيز _ وانتي عاوزة حمزه بجد ولا وافقتي علشان تبعدي 
رودينا بارتباك _ انت بتقول ايه،  ابعد عن مين اصلا،  انا  كبرت ولازم اتجوز 
مراد بتنهيده _ انتي بتتلككي بس الحقيقة انك وافقتي علشان تبعدي عني وتثبتيلي انك مبتحبنيش 
رودينا بدموع _ عيب الي بتقوله دا انا لا يمكن افكر فيك انت متجوز بنت خالي واختي فاهم يعني ايه 
مراد _ ودا ماينمعش انك حبتيني وسيبتي يوسف علشاني،  ..  رودينا انا بقيت مشغول بيكي لدرجة متتخيلهاش 
رودينا بانفعال _ ومن امتي الكلام ده مش انت لسه  من يومين كنت بتهيني وتتهمني اني عاوزه اخر.ب بيتك وافرقك عن جودي وغير كلام كتير،  ولا تكون دي حركه بتعملها عشان تخلص مني اللي  انا معملتهوش 
مراد بتنهيده _ لا انا لو عاوز  انتقـ.م منك مش  هلعب بمشاعرك بس انا بجد مش عارف ابطل تفكير  فيكي  من  يوم ما سيبنا المستشفي 
رودينا _ والمطلوب دلوقتي 
مراد  يمسك ايدها ويمشي بيها لداخل مكان قريب مفهوش حد 









رودينا _ انت بتعمل  ايه جايبني هنا ليه دلوقتي 
مراد يحط ايده  على  وشها برومانسيه وبتركيز في عنيها _ متجوزيش حمزه 
رودينا تبصله ودقات قلبها تتسارع وقبل ماتقول حآجه هو ضمنها لحضنه بشده، وهي نسيت نفسها شويه وبعدين فتحت عنيها وذقته بعيد عنها وادتلو قلـ.م علي  وشه بكل قو.تها،  وسابته وطلعت تجري 

مراد حاطط ايده  علي  خده ومبتسم ابتسامه غريبه،  وبعدين  بيشاور لواحد كان واقف ورا عمود  
مراد_ وريني 
الراجل  بيديلو التليفون _ اتفضل،  زي ما طلبت 
مراد _ طيب كويس،  خد دول اللي اتفقنا عليهم،  وبيديلو فلوس




تعليقات