Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحببت زوجة أبي الفصل العاشر 10 بقلم علياء خليل


رواية أحببت زوجة أبي الفصل العاشر

الضابط : جتلينا إخبارية انك خاطف قاصر و بتع*تدى عليها هنا 
ضابط بصرامة : فتشوا البيت 
ولسه عسكرى هيفتح الباب على ورد لقى يد صقر بتمنعه 
صقر : أنا الست اللى جوه مراتى و قسيمة جوازنا لسه مطلعتش من عند المأذون أنا ممكن اجى معاك و تتأكد بنفسك بس مش هطلعها من الاوضة و اكيد البلاغ ده كيدى أنا ليا أعداء كتير ممكن استعمل موبيل حضرتك فى مكالمة من حقى 






الضابط ادالوا يعمل مكالمة و صقر اتصل برقية و جابت المحامى و حل الموقف 
بس معرفوش يلاقوا حل ان ورد قاصر و لكن المحامى فهمهم أن ده مش جواز و لكن دى عادة فى العائلة لحجز البنت لخطيبها 
كل ده حصل و كان صقر رافض اى حد يدخل على ورد او حد يشوفها غيره 
رقية جت تدخل الاوضة 
صقر : بتعملى ايه 







رقية : هدخل اشوف البنت 
صقر : لا محدش هيدخل عليها 
رقية : فى ايه يا صقر أنا ست زيها انت بتغير عليها 
صقر : حضرتك تقدرى تروحى 
رقية بضيق سابت المكان و مشيت 
صقر دخل الاوضة على ورد اول ما فتح الباب لقى ورد بتجرى عليه بخوف و تستخبى فى حض*نه 
صقر مكنش مركز فى اى حاجة غير ورد و استسلم لح*ضنها و ضمها هو أيضا و كانت يده تعرف لأول مرة خريطة جس*دها 
ورد كانت فاكرة أنه مجرد عناق برئ فهى كانت خائفة من الصوت و لكن هو لا يظن أنه مجرد عناق فهو يمنع نفسه عنها منذ أول مرة تأملها و بدأ يوزع قب*لات متعددة على وجها و رقبتها و بدأت ورد بالارتعاش و الخوف فهى تذكرت تلك المرة عندما حاول إبرا*هيم أن يت*حرش بيها 
ورد : عمووووووو ابعععععععععد الله يخليك 
لكن صقر لما يكن يستمع لها و اجتذبها أكثر ووووووووووو 
ورد قبل أن تفقد الوعى : ارجوووووووك لاااااااااا 
يتبع...     
               الفصل الحادي عشر من هنا      

 

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق