Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحببتك رغم اختلافك الفصل الحادي عشر 11 بقلم هدير بدر

 

رواية أحببتك رغم اختلافك الفصل الحادي عشر 

فتحت عينها لاقيت نفسها مربوطه في كرسي واحمد قاعد بيشرب سجاره 
رنين افتكرت اللي حصل بدأت تفك ايدها بقوه 
احمد بصلها ببرود : مش هاتقدري فا ماتتعبيش نفسك ودلوقتي بقينا لوحدنا 
رنين بصتله بغيظ: انت عايز مني ايييييه انا مش بحبك ولا عايزاك ابعد عني بقا حرام عليك امي اللي كنت بتهددني بيها راحت عايز مني ايه 
احمد ببرود : عايزك سهله 
رنين بانهيار : وانا مش عايزاك تاخد واحده مش عايزاك ازاى 
احمد : عادي وانا عايزك مش مهم رايك وبدا يقرب منها 
......
كريم لما جيه يركب العربيه افتكر نظره رنين ليه وحس ان في حاجه غلط لحقها 







كريم : انا بلحقها ليه مش فاهم انا حبيتها وهي اللي اختارت حد تاني بالرغم من ان كنت بلمحلها دايما وبحس انها بتبادلني نفس الشعور معقول هي ماحبتنيش ازاى نظراتها ليا ماكنتشي كدا تدل علي كره وبعدين وصل المكان اللي فيه رنين نزل ببطئ 
رنين كانت عماله تعيط عياط هستيري : ابعد عني انا مش عايزاك 
احمد كان بدا يقطع هدومها 
رنين فاجاه دم نزل من بؤها واحمد اتخض 
في الوقت دا كريم كان اقتحم المكان اول ماشاف رنين بالمنظر دا ماحسيش غير وهو عمال يضربه 
رنين بخوف علي كريم : هايموت في ايدك كفايه 
كريم فاق علي صوتها قام زقه وتف عليه
وبعدين جري علي رنين بخوف 
كريم : قلع الجاكت بتاعه ولبسهولها وفك ايدها ورجليها 
رنين بصتله بحب وتعب : خدني من هنا بسرعه 
كريم شالها وطلع بيها حطها في العربيه برفق وبعدين ركب جنبها 
وطلع بالعربيه 
كريم بصلها : ايه الدم اللي عمال ينزل من بؤك دا 
رنين بتعب: مش عارفه 
كريم: لازم نروح لدكتور نطمن 
رنين وحسيت انها خلاص هايغمي عليها من الوجع اللي فيها مسكت قلبها بقوه وبدأت تتنفس بطريقه مش طبيعيه 
كريم بصلها جامد بخوف : انتي كل مره بتمسكي قلبك كدا مالك في ايه 
رنين بصتله بدموع: ما ماتسبنيش واغمي عليها 
كريم ساق بسرعه جدا وبكل خوفه بدا ينادي عليها وهي مافيش اي استجابه 








وصل المستشفي شالها وجري بيها 
وبصوت جهوري: عايز دكتور بسرعه دكتووور
كان طقم من الدكاتره اتجمعوا علي صوته خدوها منه ودخلوا اوضه العمليات 
وهو قعد برا حط وشه بين ايديه وفضل يعيط ولاول مره يعيط 
..............
هدوء صحيت لاقيت نفسها في حضنه فضلت تبصله بحب وبعدين حسيت انها عطشانه شالت ايده براحه ونزلت تجيب ميه 
اول ما دخلت لاقيت مي بصالها بغيظ
هدوء عملت اكنها مش شيفاها وجابت الميه 
مي وقفت ادامها : بفكرك انك هاتتهني بحياتك معاه لا بتحلمي هو بيحبني انا بس واخدك تسليه وقت مايشبع منك هايرميكي 
هدوء بصتلها بتحدي : ماهو لو بيحبك ياحبيبتي كان اتجوزك من الاول ماكنشي ادا لنفسه فرصه يتسلي ولو كان هايتسلي فعلا ماكنشي كتبني علي اسمه واتجوزنا 
مي بصتلها بغيظ ومكر: بكرة نشوف مين هاياخده من التاني 
هدوء طلعت ماديتهاش رد وطلعت 
مي فضلت تفكر هاتعمل ايه وبعدين جالها فكره 
هدوء دخلت الاوضه مروان كان صحي 
مروان بلهفه: كنتي فين فيكي حاجه 
هدوء بحرج: كنت عطشانه بس 
مروان بارتياح: بحسب تعبتي 
هدوء: لا انا كويسه
مروان : طاب اقعدي ارتاحي وانا هاجبلك الفطار 
هدوء بحب : لا انا مش جعانه دلوقتي 
مروان بهدوء : معلشي لازم تاكلى وبالفعل جابلها الفطار وقعدوا كلوا 
مروان : انا هاروح الشغل علشان ضروري اروح أوقع علي أوراق وانتي خدي بالك من نفسك لو حد ضايقك رني عليا 
هدوء بخوف داخلها : ماشي 
مروان لبس كلاسيكي وحط العطر المفضل لديه وبعدين بص في المرايه لقاها بصاله وسرحانه فرح بداخله 
مروان وقف ادامها : انا ماشي خدي علاجك اياكي تنسي 
هدوء بكسوف : حاضر 
مروان مشي وهدوء نزلت لاقيت زينب ومي قاعدين بيضحكوا 
هدوء قعدت بعيد عنهم 
مي جاتلها فكره دخلت المطبخ وبصوت عالي : اعملك شاي يازينبو معايا 
زينب : ماشي وبعدين قامت قعدت مع هدوء 
زينب : طبعا ماجاتليش فرصه اتكلم معاكي 
هدوء بصيتلها بحب : واديكي قعدتي اهو خلينا نتعرف 
ولسه بيتكلموا 
زينب مشيت وعماله تبص بخبث علي هدوء وبعدين وقعت الشاي علي هدوء 
هدوء قامت بسرعه وفضلت تصوت من سخونه الشاي 
زينب بصيت لمي بغضب : انتي عملتي كدا ليه 
زينب : مش قصدي اسف يا اسمك ايه 
هدوء جريت علي الحمام تغسل رجليها 
ولاقيت رجليها اتحرقت فضلت تعيط 
هدوء : مروان هايقول عليا ايه دلوقتي هايكرهني اكتر وفضلت تعيط من الوجع 
وبعدين هند رنيت عليها 
هدوء مسحت دموعها وكلمت امها بحب : فينك يا حبيبتي 
هند : انا جيالك ياحبيبتي فاضيه 
هدوء بفرحه: حتي لو مش فاضيه افضالك ياقمر انتي مستنياكي 
عدت ساعه وكانت هند وصلت الفيلا 
دخلت لاقيت مي قاعده 
هند استغربت : انتي مين ياقمر 
مي : انا مي بنت عم مروان حضرتك مين 
هند : انا مامت هدوء 
مي بخبث : اهلا بحضرتك ياطنط 
واتكلمت معاها شويه 
هدوء نزلت ولسه بتسلم علي هند 
هند ضربتها بالقلم في داخله مروان 
هدوء بصتلها بصدمه 
هند بزعيق : من انهارده مالكيش ام
يتبع...      
                الفصل الثاني عشر من هنا                        

تعليقات