Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دكاتره مجانين الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مريم محمود

           

رواية دكاتره مجانين الفصل الثامن والعشرون بقلم مريم محمود

دكاتره مجانين الجزء 28
محمد: بقلك تتجوزينى 
مريم: لا أنا صغيره على الحب والجواز ومش بفكر أنا دلوقتى 
محمد حط ايدو على خدو: مل هتفكرى امتا يا استاذه مريم 
مريم: لما اخلص كليه واشتغل واسافر امريكيه واعمل كل اللى نفسى فيه من غير قيوض وبعد كده ابقى افكر فى الجواز ده لو فكرت يعنى 
محمد: نعم يختى وانتى عايزانى استنى كل ده 
مريم: هو أنا قلتلك استنى ما تتجوز وانا مالى 
محمد: أيوه أنا بحبك انتى وعايز اتجوزك انتى 
مريم: طويب سيبنى خمس ست سبع سنين كده افكر 
محمد: لا كده كتير 
وهى قامت تجرى وهو وراها 
عند ملك واحمد 
احمد: سمووووو عليكووووووو
ملك: وعليكوووووو عامل ايه يا ابو حميد
احمد: ابو حميد هو أنا قعد على القهوه مع واحد صاحبى 
ملك: اه كنت عايز ايه يا رجوله 
احمد: لا كنت حابب اسلم عليك بس كنت واحشنى ولله يا راجل ايه ده هو انتى ملت اللى جابو اهلك ايه بالظبط 
ملك بضحك: يسطا ما انت عارف ان طمحاتى كلها اكون سواقه توك توك 
احمد: طب وانا 
ملك: وانا مالى ما تشوف طمحاتك ايه وحققها 
احمد: حاضر قومى معيا 
ملك: على فين 
احمد: على المأذون 
ملك: نعم 
احمد: اه زى ما بقلك كده مش انتى قلتى شوف طمحاتك ايه وحققها اهو ده بقى طمحاتى 
ملك: لا أنا منفعش اكون ام هعلم ولادى الصياعه 
احمد: مش مشكله هتكون الام وعيالها معنديش مانع
ملك: ولا أنت معندكش دم 
احمد: بيقوله كده 
ملك:طب غور من وشىاحمد: طب لو مغرتش
ملك: هغورك أنا بطرقتى 
احمد: طب ورينى 










ملك: قوم من قدامى ياض بدل ما اعملها معاك
احمد: اعوذ بالله انا حبيت فيكى ايه أنا نفسي مش هارف ولله غورى يا شيخه جتك نيله 
وبعد كده مشى وهى قعدت تضحك عند عنود ومالك
مالك: عنود 





عنود: بص أنا مش طيقه نفسى فا اخلص قول انت عايز ايه 
مالك: ما براحه يا حجه وهو أنا عملتك ايه 
عنود: لا يا سمحه الله أنا إللى بعمل مش انت 
مالك بضحك: طب انتى ايه اللى مزعلك دلوقتى افهم 
عنود: تبص للبت اللى كانت معديا دى بتاع ايه 
مالك: نعم يختى يعنى كل ده عشان بصيت للبت مل لو عكستها بقى كنتى عملتى ايه 
عنود قامت وقفت: كنت جبتكو انتو الاتنين من شعركو 
مالك: أهدى يا وحش مش كده أنا اسف ولله مش هتحصل تانى 
عنود: طويب صعبت عليا خلاص 
عند عمر 
عمر كان ماشى فى الشارع مش عارف هو رايح فين ولا هايجى منين بس ماشى وخلاص وكل اللى شايفه ذكرياته هو وملك بس وبقى ندمان على اللى عمله معها واللى حصلها بسببه لحد ما فى عربيه خبتطه 
يتبع




تعليقات