Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية روقه الفصل الثالث 3 بقلم منصور سيد

 

رواية حكاية روقه الفصل الثالث بقلم منصور سيد

الجزء الثالث من حكاية روقه

انا:بابا اتوف*ى ياسمر وماما قاعده معايا 
سمر:بابا حبيبى اتوف*ى 
وفضلت تبكي فى التليفون كان نفسي اشوفه قبل ما يموت 
وفضلنا نتكلم شويه واول ما جبت سيرة والدتنا واللى حاصل من زوجى ناحيتها لقتها بتقول معلش يا روقه استحملى 
انا:طب ما تبعتي تاخديها عندك ياسمر انتى ظروفك افضل من ظروفنا وهى والدتك برضو زى ماهى والدتى وانا استحملت كتير ولو قاعدت اكتر من كده عندى هتطلق ويتخرب بيتى وهتشرد انا والاولاد وامك 
سمر:ظروفى ايه اللى احسن من ظروفك دى بقولك عملين حادثه وجوزى ما بين الحياه والموت وصرفنا كل اللى حلتنا فى المستشفى دا انا لو زوجى طول فى رقدته دى مش عارفه هعمل ايه وهعيش ازاى شغله كله واقف وانا خايفه نخسر كل حاجه 
انا:طب وبعدين ياسمر ايه الحل انا وظروفي صاعبه وزوجى مش طايق قاعدت امى فى الشقه وخصوصا ان انا رفضت قاعدت والدته لما كانت فى نفس الظروف واتحججت بكل الحجج اللى تختر على بالك دلوقتى بيعمل فيا نفس اللى عملته فيه كأنه بينتقم منى ومش عارفه اعمل ايه افرضى اتجنن فى عقله وطلقنى فعلا ورمانا فى الشارع عشان خاطرى ياسمر شوفى حل ما تسبنيش فى الهم ده لوحد
سمر:وهو يعنى اللى انا فيه ده مش هم وهو حد شايله معايا سلام ياروقه سلام وانا اللى بتصل عليكى عشان توسينى وتقونى على اللى انا فيه تشيلينى انتى هم على همى سلام
انا:طب مش هتكلمى امك دا انتى وحشاها اوى 







سمر:ادهانى بس لو هتقعد تقولى تعالى خدينى والكلام ده يبقى بلاش ابقى اكلمها وقت تانى انا مش ناقصه وجع قلب اكتر من اللى انا فيه 
انا:معلشي استحملى دى امك ياسمر 
ماما ماما
ايوه ياروقه
انا:سمر على التليفون ياماما وعاوزه تكلمك 
امى:بجد اخيرا هسمع صوتها 
واخدت التليفون
امى:ايوه ياسمر وحشتينى يابت ايه قطعتوا مره واحده كده ليه 
سمر:انا كنت لسه بقول لروقه بعيد عنك ياماما عملنا حادثه جامده اوى وكنا راقدين فى المستشفى بين الحياه والموت 
امى:حادثه ياستر يارب وعمله ايه دلوقتى ياسمر وزوجك عامل ايه 
سمر:انا الحمدلله احسن بدأت امشي بسيط بس زوجى اللى حالته صعبه وباين رقدته هتطول وصرفنا كل اللى معانا على المستشفى وطول ما هو راقد فى المستسفى العداد عمال يعد اصل وضعينه على اجهزه حالتنا اتدهورت اوى يا أمي وانا مش عارفه اعمل ايه 
امى:يا حبيبتى يا بنتى وانا كمان يا بنتى ابوكى مات وسابني واتبهدلت اوى من بعده وكان عندى امل فيكى تقفى جنبى 
سمر تجاهلت كلام والدتها ؛الله يرحمك يا بابا وحاشنى اوى كان نفسي اشوفه 
هسيبك دلوقتى يا امى عشان الدكتور دخل علينا عاوزه اسأله على حالته سلام
امى:سلام ياسمر ابقى طمنينا عليه يا سمر 
قفلوا الاتصال ووالدتى فضلت تبكي مال بختى مايل كده لا ليا حظ فى دى ولا فى دى وفضلت تبكي 
رجع حازم من الشغل ولقاها قاعده تبكي وانا بطبطب عليها 
حازم:وليه النكد اللى بالليل والنهار ده هو البيت ناقص نكد فى ايه مالها امك 
انا:اتكلم كويس يا حازم فى إيه الحكايه مش ناقصه
حازم:ادينى بتكلم كويس فى ايه 
انا:اصل لسه قفلين مع سمر اختى 
حازم:على الله يكون فى اخبار كويسه و تكون هتبعت تاخدها
انا:للاسف دول عملوا حادثه ورقدين فى المستشفى وزوجها بين الحياه والموت
حازم:لا حول ولا قوه الا بالله طب وبعدين 
انا:انا عارفه بقى 
حازم:ولا انا كمان عارف بقولك ايه شوفى ليكى صرفه انا زهقت
دخل غرفته وهو متعصب
امى قعدت مكانها يعنى ياربى يوم ما بنتى تكلمني واتطمن عليها واللى طنت فاكره انها هى اللى هتأوينى وتخلصينى من اللى انا فيه ده عملتى نفسك ما سمعتيش استنجادى بيكى بس اكيد كانت مشغوله فعلا وماركزتش فى كلامى وهتكلمنى تانى وتقول لى تعالى عيشيى معايا صح ياروقه 
روقه:ها الله واعلم يا ماما بس هى واضح ان ظروفها صعبه هى كمان 











امى:طب وبعدين يا روقه يا بنتى انا خايفه لا جوزك يتجنن فى عقله ويرمينا كلنا فى الشارع دا اتغير خالص يا بنتى دا كان زمان غلبان 
انا:احنا اللى عملنا فيه كده لما اجبرناه انه يودى امه تعيش عند زوج اخته وكسرنا عينه أمامه وأمام اخته وصغرناه أمام اهله وجيرانه اى حد مكانه كان هيتصرف كده وخصوصا ان جت له الفرصه يرد لينا الكف 
ومرت الايام والأمور بتسوء كل مادى ظروف حازم فى الشغل والشركه اللى فيها بتمر بأزمه ماليه اصدرت قررات بتخفيض مرتبات الموظفين اللى فيها واللى مش عجبه يمشي 
وحالة زوج اختى بتزيد سوء اكتر واكتر وكل ما نتكلم مع اختى تفضل تبكي فى التليفون من سوء حالتها وانها مش عارفه تباشر شغل زوجها لحد ما يقوم بالسلامه وان كل حاجه هتروح منهم 
لحد ما فى يوم امى فكرت فى فكره كويسه اوى ولو وافق حازم هتحل كل مشاكلنا وخصوصا انى قرب معاد انجابى وهنحتاج مصاريف الولاده لانى بولد قيصرى
امى :قالت لى ايه رايك زوجك .تابع



تعليقات