Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شوق الفصل الرابع 4 بقلم سوليية نصار

 


 رواية شوق الفصل الرابع  



-ايه ؟!!
جدي قالها بصدمة ...بصيت لشوق وانا مصدوم ...ملامحها البريئة بدأت تتحول وفجأة جريت علي السلالم ...
-شوق متخليناش نستخدم القو*ة !!
صرخ الضابط وهو بيطلع وراها ...جدي فقد النطق خالص كان مصدوم ...قعد علي الانترية بصدمة والدنيا من حواليا بتن*هار ....
....
حاولت شوق تنت*حر لكن الشرطة قدرت تنقدها واخ*دوها علي الحبس وطبعا روحنا عشان نشوف اللي حصل بالضبط ...
كنت ماسك دراع جدي وسانده والضابط بيشرحله كل حاجة ...كنت مصدوم من اللي بسمعه ....واللي عرفه من الجيران ...أن شوق هي اللي قت*لت محسن...الجيران شافوها وهي خارجة من عنده بالليل وفي ايديها د*م ....الأسوأ أنهم لقوا مذكرات محسن ...محسن أتعود دايما يكتب مذكراته ..دي










 عادته من هو وصغير ...طبعا الشرطة فتحت المذكرات دي واللي كان فيها كو*ارث ...عرفنا من المذكرات دي أن شوق تبقي عش*يقة محسن وأنهم عملوا خطة عشان اتجوز أنا شوق وهو يأخد ورد ...محسن طبعا عشان يوافق طلب علاقة مع شوق اللي وافقت ...محسن كان كاتب في مذكراته أن شوق غير متزنة نفسيا وأنها عندها ه*وس عشان تمتلكني ...قال كمان أنها حاولت كتير تأ*ذي ورد لكن ربنا سترها...كان الكل مصدوم في شوق ...الكل مصدوم أن شوق قدرت تخد*عهم بملامحها البريئة وأنها دايما لابسة وش الانك*سار ...ازاي قدرت تخد*ع الكل ...ازاي فرقتني عن حب حياتي وانا بغب*اء صدقتها!!
ومع الضغط علي شوق انه*ارت واعترفت بكل حاجة ووقتها جدي انك*سر اووي حس أنه ظ*لمني بس. كنت عاذره ...هي قدرت تخد*عني انا...بعدها جدي اتخ*لي عن شوق بالكامل ...رفض يعين ليها محاميين ...مفيش الا ابوها. امها هما اللي وقفوا معاها وحاولوا يطلعوها لكن مقدروش والحكم عليها كان قا*سي
....
بعد يومين
-بصراحة يا حاج ابني مراد عايز يف*سخ الخطوبة من حفيدتك ورد ...
قالها عبد الكريم وهو متوتر ...كانت العيلة كلها متجمعة ...قلبي دق من الفرحة وورد حاولت تخفي ابتسامتها فكمل عبد الكريم بإحراج..:
-انا عارف ان ورد ملهاش ذن*ب في اللي عملته شوق...بس ابني رافض تماما ...سامحني يا حاج لو بإيدي...
وقفه جدي عن الكلام وقال؛










-ولا يهمك يا عبد الكريم ...اتعلمت أن مينفعش نغ*صب اولادنا علي الجواز ...لا دين ولا عقل يقولوا كده اوعي تغ*صب ابنك علي حاجة والا انت اللي هتندم بعدين ...
بصلي وكمل:
-انا كنت هعمل غل*طة حياتي ...كنت هد*مر حياة اتنين بس ربنا سبحانه وتعالي نورني ...
ابتسمت لجدي وانا مبسوط وبصيت لورد بكل الحب اللي في عينيا ...مكنتش خايف المرادي ...كنت عارف اني ربنا هينصرني لاني عمري ما عملت غلط ...
.....
بعد اسبوعين. ...
كنت برقص في فرحي علي ورد وانا واثق اني اسعد واحد في العالم كله ...مكانش حد في بالي لا شوق ولا محسن ...بس ورد ♥️ورد اللي نورت حياتي واللي هتفضل منوراها دايما ...قربت علي ورد وقولتها:
-سمعتي الحديقة اللي فيها وردة واحدة ♡
ابتسمت وقالت :
-ايوة اعرفها ...متأكدة اني هفضل الوردة الوحيدة في حديقتك ♡

تعليقات