Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طفلة التميم الجزء الثاني الفصل الخامس 5 بقلم مارينا عبود


  رواية طفلة التميم الجزء الثاني الفصل الخامس

صفيه دخلت وبصتلهُ بصدمه وخوف " ع عمار.

عمار اول ما شافها كان حابب يترمى فى حضنها...حاسس بنغزه فى قلبه من حالتها ووشها الباهت لسه مش قادر يستوعب انها عملت كده عيونه اتملت دموع بس حاول يخفيها 
بص للواء  وهو بصله بتفهم وسابهم وطلع علشان يتكلموا 

صفيه بابتسامه انتصار " كنت متاكده انك مش هتسيب امك وهتيجى تخرجنى 

اتقدم كام خطوة ووقف قدامها " قبل أى حاجه انا عاوز اسألك سؤال أنتِ فعلا عملتى كده أنتِ حاولتى تقتلى مالك وكمان أنتِ إللى وقعتى بين تميم ومالك من سنين عن طريق شيرى 

صفيه بتوتر " أنتَ أنتَ..

عمار بغضب " ردى علياااا اه ولا لا 








صفيه بجنون وهوس" ايوه عملت كده ولو طلعت برضوا هعمل نفس إللى عملته علشان بكره سوزان هى إللى اخدت منى حب عمرى وحرقت قلبى وعلشان كده انا كمان حاولت احرق قلبها على ابنها ومش ندمانه على إللى عملته 

عمار رجع لوراء وهو بيبصلها بصدمه ومش قادر يصدق انه امه كده قعد على الكرسى وهو مصدوم ودموعه نزلت 

صفيه قربت منه بهدوء وقعدت قدامه " أنتَ هتطلع امك من هناا صح يا عمار هطلعنى من هناا 

عمار شال ايديه من على وشه وبصلها بسخريه " ههه امى!.. 

عمار قام وزقها بعيد عنه " أنتِ مش أمى انا مستحيل أمى تعمل كده مستحيل أنتِ اكيد وحده تانيه انا معرفهاش وكمان هما بيكدبوا 

قرب ومسكها وهو عيونه عباره عن دم والدموع مغرقه وشه " قوليلى انه كله كدب قوليلى انك معملتيش كده طييب ليه ده حتى بابا عمره ما قصر معاكِ فى حاجه ودائمًا إللى بتحتاجيه كان بيجبهولكِ طييب مفكرتيش فى اخواتى تميم ورهف طيب وانا إللى علقتينى بيكِ مفكرتيش فيا دنا كنت بقف فى وش الكل علشان خاطركِ ازاى؟!...








ولما حضرتكِ متجوزه بابا بس علشان خاطر توصلى لأونكل جلال قررتى تخلفينا ليه وتجبينا الدنيا ليييه عملتى كده ذنبنا احنا ايه؟.... يعنى علشان كده كنت دائما تسبينا وتسافرى وكنتِ تسبينا لداده وفاء فى اكتر وقت بنبقا محتاجيلك فيه بحجة الشغل  طيب ومالك ..مالك ذنبه ايه علشان تعملى فيه كده وتميم إللى كان بيتعذب قدامك على فراق صاحبه وحاسس انه الكل خانه ازاى هااان عليكِ قلبكِ مكنشى بيوجعكِ على حالته مكُنتيش بتقولى ده ابنى معقولة مكنتيش بتحسى.... انا انا مش قادر استوعب أنتِ ازاى لحد دلوقتى مسميه نفسكِ ام 

صفيه جسمها بقاا يترجف وقربت حطت ايدها على كتفه " ع عمار ابنى 

زقها وقعها على الكرسى " متقووووليش ابنى حررام عليك كفايه بصى أنتِ من النهارده ميته بالنسبالى انا امى ماتت مش عاوز اشوف وشكِ أنتِ قلبكِ حجر إللى تستحمل تشوف ولادها بيتعذبوا قدامها بس علشان ترضى كبريائها متبقاش ام انا مش عاااوز اشوف وشكِ مره تانى 

سابها وطلع وهو مصدوم واللواء اول ما شاف حالته بصله بحزن وناده على العسكرى ياخد صفيه إللى كانت فى عالم تانى

 العسكرى اخدها ورجعها الحجز لحد ما تتعرض للنيابه وهى كانت مستسلمه ومش بتنطق 
__________________

_ مستحييل الملاهى لاااااا 

فرح بصتله بصدمة ودهشه وثوانى وفضلت تضحك على شكله 

بصلها بغيظ " أنتِ بتضحكى على ايه
 
فرح بضحكه جميلة تخطف القلب " شكله يضحك اووى 

تميم مكنش مركز معاها وكل تركيزه على ضحكتها وواقف سرحان وبيبصلها بهيام 

فاق من شروده على صوتها وهى بتشاور قدام وشه " تمييييم 

تميم  بهيام " يا عيون تميم 

فرح فضلت تضحك ومسكت دراعه واخدته وطلعوا ركبوا العربيه وبدأ يسوق 

- تميم أنتَ ليه مش عاوز نروح الملاهى 

- لا الملاهى لااا

ضحكت " ايوه ليه يعنى 

بصلها بغيظ " حصلتلى حادثه فيها وانا صغير ومن وقتها بكرها

ابتسمت بهدوء " طيب خلاص اى رأيك نروح لمالك نطمن عليه 

بصلها وابتسم " منا هاخدك نتغداء الأول وبعدين نروح لمالك 

سقفت بحماس " ماشى موافقه 

بصلها وابتسم 

وبعد دقايق وصلوا الكافيه ودخلوا وتميم طلب اكل وفضلوا يهزرو 
_________________ 

عمار رجع البيت وكانت حالته صعبه عيونه أشبه بالدم وداخل متعصب 

رهف اول ما شافته جريت عليه بخوف لانها اول مره تشوفه بالحاله ديه  " عمار مالك ايه حصلك ؟ 

مردش عليها وطلع اوضته واول ما دخل فضل يكسر فى كل حاجه حوليه وهو منهار لدرجه جرح ايده ووقع على الارض وهو بيعيط ومش قادر يصدق انه امه تعمل كده 

اما رهف اول ما عرفت انه عاصم مش موجود فى البيت مسكت فونها وكلمت تميم 

_ تميم فينك ؟

- ايه يا حبيبتى مالك صوتك 

- الحقنى عمار رجع من بره وهو منهار الظاهر انه راح شاف ماما وقافل على نفسه وبابا مش موجود 

تميم وقف بخوف وقلق" طيب اهدى وانا شويه وهكون عندك مش هتاخر 

اردفت بدموع وخوف " بسرعه يا تميم انا خايفه عليه 

- حاضر يا حبيبتى اقفلى دلوقتى وانا جاى 

فرح قامت وبصتله بخوف " فى ايه يا تميم؟ 

تميم ناده الجرسون وحاسب واخد فرح وطلع من غير ما يرد عليها بدأ يسوق بسرعه كبيره 

فرح بخوف وصوت عالى " تميم هدى السرعه هنعمل حادثه 

تميم مكانشى بيرد عليها وكل تفكيره فى عمار وقلبه مقبوض عليه 

وفجاة جت عربيه قدامهم 

فرح بصراخ" تمييييم حااااااسب 

تميم بصدمه 
________________ 

مالك رجع البيت وجلال سنده وطلعه اوضته وسابه يرتاح وطلب من سوزان تيجى الاوضة لانه حابب يتكلم معاها فى  موضوع مهم 

 مالك بهدوء " تولين روحى نادى ماما علشان عاوز اتكلم معاها فى موضوع 

تولين بابتسامه " حاضر 
تولين طلعت وراحت على اوضة سوزان ووقفت مصدومه من إللى سمعته....
يتبع.....

تعليقات