Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الثاني والستون 62 بقلم اسماء

  

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الثاني والستون 


يلا صلوا على النبى :)
حصار قريش لبنى هاشم " قبيلة رسول الله " (ج2)

بعد ما قررت قريش أنها تحاصر بنى هاشم سواء كفار أو مسلمين و كان أصعب حاجة فى الحصار هو أن قريش شلت حركة البيع و الشراء و دا طبعاً معناه إن بنى هاشم معرضة أنهم يمو"توا من الجوع رغم أنهم معاهم فلوس و فى منهم أغنياء لكن للأسف البيع و الشراء واقف 








و الحصار عمل مشكلة تانية كمان هي إن الإسلام تجمد لمدة 3 سنوات .. الدعوة واقفة و المسلمين نفس العدد مش بيزيدوا و فوق كل ده معرضين أنهم يمو"توا 😢 والإسلام ينتهى ..

بنى هاشم هدفها حماية النبى .. حماية واحد من قبيلتهم و أتمسكوا بهدفهم ده و فضلوا متحاصرين و كانوا مش بيقدروا يخرجوا أبدآ من الشِعب غير وقت الحج عشان قريش خافت على منظرها قدام القبائل التانية أنه يبان أنها حابسة بنى هاشم و منعاهم من الحج .. و كان النبى عليه الصلاة و السلام يطلع وقت الحج يدعو إلى الله و الإسلام لكن محدش كان بيرضى يدخل الإسلام بسهولة .. وكان يطلع عليه الصلاة والسلام يثبت الصحابة و يطمنهم ، ما هو أصل الصحابة اللى مش من بنى هاشم قاعدين بعيد عن النبى عليه الصلاة و السلام و معرضين للإضطهاد و المضايقات من قريش ..









و بعد وقت الحج يرجع النبى و المسلمين اللى من بنى هاشم للشِعب و حصاره تانى .. و الحصار أشتد و بنى هاشم تعبت و الجو برد جداً ، الصحابة بيقولوا : " والله كنا نأكل ورق الشجر من الجوع حتى تقرحت أفواهنا .. ووالله كان صوت بكاء الصبى من شدة الجوع يصل إلى الحرم " .. كانت الأم فى الحصار تجيب حصى و تحطه على النار و تعد تقلب .. و توهم الأطفال إن الأكل بيجهز لحد ما يناموا و زوجها كان يطلع يحاول يتكلم مع أى تاجر لعل قلبه يحن و يرضى أنه يبيعله أكل .. كان يجرى الصحابى على التاجر و يقوله : " أقسمت عليك أن تبيع لى الطعام بأى ثمن ".. و يرفض التاجر .. فيقول له : " أقسمت عليك .. أما تسمع بكاء الأولاد !! 😢 " ..

فالبائع يتحرك قلبه ولسه حيدى للصحابى أكل ، تقوم تحصل مشكلة .. إيه هيه ؟ قريش لها عين فى كل مكان ... و فى نفس اللحظة أبو لهب يبقى موجود و يقول : " يا هذا .. ماذا تفعل ؟ ".. فيقول التاجر : " لا شئ " .. فيقول أبو لهب : " أتبيع له ؟!! "... فيقول التاجر : 
" لا ..لا " .. فيقول أبو لهب : " أياك أياك .. أنسيت الصحيفة ؟ " ( يقصد الورقة المختومة اللى متعلقة على الكعبة ) .. فيقول التاجر : " لا أنساها " ، ويوصيه أبو لهب أنه ميبعش أبدآ لبنى هاشم و يوعده بإنه حيديله أضعاف أضعاف المال اللى كان حياخده لو باع .. فيقول البائع للصحابى : " أعزرنى لا أستطيع أن أبيع لك " ..

فيمشى الصحابى و يرجع أيده فاضية و يدخل و هو بيبكى ، فتقول الزوجة القوية : " لا عليك .. لا عليك ".. و تهدى الأطفال لحد ما يناموا .. و يستحمل الصحابة و رغم العذاب ده ، مفيش حد مسلم أو كافر من بنى هاشم أتخلى عن النبى عليه الصلاة و السلام .. الصحابى متمسك بالدين و الكافر متمسك بالحمية القبيلية .. 










طيب فين خديجة بنت خويلد دلوقتى ( زوجة النبى ) ؟ خديجة معاهم فى الحصار .. و عمرها 63 سنة .. فرجال قريش يبعتوا حد يقولها : " يا خديجة أنت من شرفاء مكة لا تبقى ( يعنى  تقعدى ) فى الشِعب أبقى ( خليكى ) على دينك الإسلام ولكن لا تبقى معهم " ( يعنى بس عيب تقعدى تحت معاهم ) .. فتقول : " لا و الله إنى مع المسلمين " و تفضل مستحملة العذاب .. 

و مرة تانية بعتولها صينية أكل و يقولوا لها : " يا خديجة إذا أردتى أن تبقى معهم فلكى ما أردتى ولكن سنبعث لكى طعام كل ليلة " ( يعنى طيب خليكى تحت بس حنبعتلك صنية أكل 
كل يوم بالليل ) ، فتقول خديجة رضى الله عنها : " لا و الله لا نريد منكم شئ ".. و طبعاً 
هي بتتصرف كده عشان قريش متحسش أنهم كسروا النبى عليه الصلاة و السلام و المسلمين و يخرج الهاشمى الكافر يحاول يجيب أكل وميقدرش .. و الصبيان يقولوا : " يا أبى يا أبى هل من طعام ؟ هل من طعام ؟ ..
 









و واحد من الصحابة بيقول : " خرجت فى يوم أتبول فسمعت طأطأة لبولى على شئ فى الأرض ففرحت و قلت أنها تؤكل ( أفتكرها حاجة تتاكل وواقعة على الأرض ) " .. فيقول : 
" فتيممتها فإذا هى شحم بعير " ( عشان الدنيا ضلمة فمد أيده وحاول يدور عليها ع الأرض فلاقاها حتة دهنة أتبقت من أكلة جمل ) ، فبيقول : " فأمسكتها و غسلتها ووضعتها فى النار لأطهرها حتى أصبحت رماد , فجعلت أسفها " ( بيحاول ياكلها مكنتش بتتبلع ) .. و بيقول : 
" فشربت عليها الماء و بقيت عليها 3 أيام " .. يدوب قادر يتحرك 😢

تعليقات