Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الثامن والستون 68 بقلم اسماء

 

رواية يلا بينا نعرف نبينا الفصل الثامن والستون 




يلا صلوا على النبى :)
محنة " مدينة الطائف " و إيذاء الحبيب ﷺ (ج3)  

كنا مع النبى عليه الصلاة والسلام .. و شاهدناه رافع إيده و بيدعى بعد الإيذ"اء النفسى و البدنى الشديد اللى أتعرضله وبدأ يدعى وهو متصور إن فى خطأ أرتكبه بسبب اللى حصل وأستمر فى الدعاء و يشكو لربه : " اللهم أشكو إليك ضعف قوتى و قله حيلتى ... إلى آخر الدعاء و يقول إن لم يكن بك غضب عليا فلا أبالى ".. وينزل إيديه ﷺ من الدعاء , وربنا أكيد غير غضبا"ن عليك يا رسول الله , ولكن ده لازم يحصل عشان المسلمين ييجو من بعدك يعرفوا أد أيه أنت تعبت يا رسول الله ..








و كان الرسول ﷺ يجلس تحت ظل الشجرة يدعوا ربه .. طيب و مين كان شايف النبى ؟ 
عتبة و شيبة .. كان صعبان عليهم جداً اللى مر بيه رسول الله .. فنادوا على الخادم بتاعهم ، كان أسمه " عدَّاس " وقالوا : " يا عدَّاس خذ هذا العنب و أطعمه لمحمد ", وأخد عدَّاس العنب وذهب لمحمد , وقال : " كل ",  فمد إيده عليه الصلاة و السلام و أخذ العنب و قال بصوت مرتفع : " بسم الله " ..

قال عدَّاس : " إن القوم فى هذه البلاد لا يقولون هذا القول !! " , فرد عليه ﷺ و قال : 
" ما أسمك يا غلام ؟ ".. قال : " عدَّاس " , فقال النبى بلطف : " أهلاً عدَّاس .. من أى البلاد أنت يا عدَّاس ؟ ".. فقال : " من نينوى " .. فقال النبى ﷺ : " بلد الرجل الصالح يونس بن متى ؟ ".. أستغرب عدَّاس ( لأن العرب مبيعرفوش أسماء الأنبياء لأنهم بيعبدوا الأصنام , فلو أى حد من الجزيرة أتكلم عن الأنبياء السابقين يبقى حد غير عادى ) ، فقال عدَّاس : " أتعرف يونس بن متى !! ".. فتبسم النبى وقال : " أجل يا عدَّاس كان يونس نبى وأنا مثله نبى "

فبكى عدَّاس ونزل باس إيد النبى وقدميه الشريفة وقال : " أشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أنك رسول الله "... عتبة و شيبة كانوا ينظروا إليهم .. فواحد منهم قال للتانى : " أنظر , 
بعثنا له عنقود من العنب فأفسد علينا عدَّاس خادمنا ".. وبسرعة نادوا على عداس وأخدوه بالعافية , والنبى عليه الصلاة و السلام خرج هوه و زيد من البستان رغم أنهم ملحقوش 
يرتاحوا كفاية بعد الإيذ"اء الشديد ده .. 












تعرفوا مرة سألت عائشة رسول الله وقالت : " يا رسول الله , هل مر عليك يوم أشد من يوم غزوة أُحد ؟ " ( و كان يوم غزوة أحد شديد على رسول الله و على المسلمين كلهم بس رغم كده الرسول رد عليها ) و قال : " يوم الطائف يا عائشة ".. وحكى لها كل اللى عرفناه أنا و أنتم سوا عن الإيذا"ء الشديد و حكى عن اللى حصل بعد خروجه من البستان و قال : " خرجت من البستان أهيم على وجهى ( بمعنى مش شايف أمامى و مش عارف أذهب على فين ) فإذا بغمامة ( سحابة ) تظلنى فنظرت إليها فإذا بها جبريل عليه السلام فقال لى : " السلام عليك يا رسول الله , فرد الرسول السلام " .. 

جبريل قال : " يا رسول الله أن معى ملك الجبال يستأذن أن يسلم عليك ", فوافق رسول الله فيدخل ملك الجبال ويقول : " السلام عليك يا رسول الله ", و رد النبى السلام , فقال الملك : " يا رسول الله , إن ربك يقرئك السلام " , فقال الرسول : " هو السلام وعليه السلام ومنه السلام ", وقال ملك الجبال : " يا رسول الله , إن ربك قد سمع قول قومك لك , وقد أرسلنى إليك لتأمرنى بما شئت , والله يا رسول الله لئن أمرتنى لأطبقن عليهم الأخشبين " ( توضيح أكثر ربنا بيقولك أأمرنى أعمل في أهل الطائف اللى آذو"ك اللى أنت عايزه ، و أنا بسلطتى على الجبال أقدر أأمر الجبال اللى حاوالين مدينة الطائف إنها تد"هسهم و تنطبق عليهم ) ..

( طبعا دىً كانت فرصة حتى ينتقم منهم النبى بعد كل الأذى الى أتعرضله .. لإن عادى سيدنا موسي ومعاه أخوه هارون دعوا على فرعون و قومه و ربنا قالهم : { قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا } ،









و كمان سيدنا نوح دعا على قومه وقال : { رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا } , وإستجاب ربنا سبحانه وتعالى و أغرق الكافرين , كمان سيدنا عيسى لما قال : { إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُك } َ, فبالتالى كان من حق سيدنا محمد ﷺ أنه يعمل زى باقى الأنبياء و يدعى على قومه و بالذات أنه أتأذى كتير جداً .. 

لكن رد رسول الله صلى الله عليه و سلم على ملك الجبال و قال : " لا تفعل لا تفعل فإنى أرجو الله أن يخرج من أصلابهم من يوحد الله و لا يشرك به شيئاً , ورفع أيده و قال ﷺ : 
" اللهم أهدى قومى فإنهم لا يعلمون " و كررها 3 مرات ❤ 


تعليقات