Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وليدة قلبي الفصل العاشر بقلم دعاء أحمد (لجزء الثاني من اطفت شعلة تمردها)

       

رواية وليدة قلبي الفصل العاشر بقلم دعاء أحمد (لجزء الثاني من اطفت شعلة تمردها)

🌿العاشر🌿لعله خير
زينب دخلت اوضه والدها لكن خافت لان الشباك كان مفتوح و لأنهم في الدور التاني ممكن اي حد يطلع على المواسير لكن قبل ما تاخد اي ردة فعل حد بيكتم نفسها و بيقيد حركتها وسعت عينيها بخوف و الرعب اتزرع جوا قلبها وهي بتحاول تفلت
حسيت بانفاس قريبه جدا منها على شعرها قريب من رقبتها ريحه العطر تسللت لانفها وهي عارفه الريحه دي كويس نفس عطر مليجي (العايق)
مليجي بخبث وشيطا"نيه
:والله و وقعت الد"بيحه تحت ايد الجز"ار
قلتلك مش هسيبك يا زينب.....
ثم تابع وهو يستنشق رائحة شعرها الأسود 

:مكنتش اعرف انك جميله كدا يا زوبا شعرك طويل اوي بس انا مش بحب الشعر الطويل بس اوعدك لما نتجوز هقصهولك....

زينب كانت بتحاول تفلت بكل قوتها و بدون لحظه تفكير ضر"بته برجليها و بموخره راسها في أنفه وهي بتعيط من الخوف جريت وهو وراها بيمسكها من شعرها بعنف صرخت من الوجع

مليجي بغضب:توتو متفكريش انك هتهربي النهارده.......

زينب بخوف و وجع :مليجي انت اتجننت... حرام عليك مش عا.... ااهه

صر"خت وهو بيشدها من شعرها و بيشدها لاحد الغرف

لكن بتمسك ايديه اللي قابضه على شعرها و بتزقه لكن من قوه قبضته على شعرها خصلات منه وقعت في ايديه مليجي صر"خت بصوت عالي تستنجد ب اي حد لكن العماره دي قديمه ومفيش غير الجيران اللي في الخامس و الصبح سافروا بنها عند قريبهم و طبعا مليجي استغل الفرصه........ 
جربت على اوضتها و مليجي وراها بتحاول تقفل الباب لكن بيحط رجليه علشان متعرفش تقفله وهي بتزق الباب بقوه 
داست على رجليه بسرعه سحب رجليه لانه بتدافع عن نفسها بكل قوتها قفلت الباب بالمفتاح عيونها كانت حمرا وشها عرقان وشعرها مشعث بفوضويه نبضات قلبها سريعه جدا لدرجه ان قلبها على وشك انه يقف من تسارع نبضات بتبص للباب برعب وهو بيزقه علشان يكسره 

جريت على شنطتها اخدت الموبيل و ايديها بتترعش من الخوف بدون ادراك رنت على الرقم اللي ايديها جيه عليه وكان باسم حياء الهلالي 
(حياء ادت رقمها لزينب يوم حادثه صالح) 

في بيت الشهاوي
حياء بصت في الساعه بتوتر لان صالح لسه برا و الوقت اتأخر و هي بتخاف لما يتأخر بسبب الحادثه
بصت لجلال كان نايم اتنهدت بضيق وهي بتاخد موبايلها بترن على صالح لكن مفيش رد 

لكن قبل ما تسيب الموبيل رقم رن عليها باسم زينب استغربت ان ممكن ترن عليها في وقت زي دا لكن ردت

حياء: ال... 

لكن قبل ما تكمل سمعت صر"خه قويه و صوت حاجه بتنكسر... اتنفضت من مكانها برعب و قامت من على السرير 
:زينب..... في ايه

في بيت منصور
مجرد ما حياء ردت مليجي كان مسك كرسي و خبطه في ازاز الباب الازاز وقع على الأرض زينب صر"خت وهي بتدور على اي حاجه تنقذ بيها نفسها الموبيل وقع من ايديها كانت شايفه مليجي بيحط ايديها من فتحات الازاز بيفتح الباب رغم ايه اللي انجرحت من الازاز لكن مكمل في اللي بيعمله

حياء كانت سامعه الصوت لكن مش عارفه تعمل ايه علقت المكالمه و بترن على صالح 

حياء بخوف:جلال اصحى.... اصحى 

جلال بنوم :في ايه؟ 

صحي و بصلها كانت بتاخد الايسدال و يتخرج من الاوضه بدون ما تنتظر رده بطريقه خليته يخاف قام وراها بسرعه

صالح:ايوه يا ماما انا في الطر.... 

حياء :عارفه بيت الحج منصور الشافعي اطلع عليه فورا....

صالح استغرب لانه كان متضايق من الطريقه اللي كلم بيها زينب ولولا تأخر الوقت وهو عارف انها لوحدها كان ممكن يروح يعتذر لكن ميصحش
صالح وهو بيغير طريقه وبيزود السرعه
:في اي؟انا قريب من الشارع خمس دقايق واكون عنده

حياء :معرفش بس بسرعه.... 

قفلت و فتحت مكالمه زينب لكن مفيش اي صوت والمكالمه انقطعت......... 

جلال بحده:في ايه؟ 

حياء وهما نزلين على السلم وهو ب البجامه
:معرفش بس في حد بيصرخ..... و زينب؟! 
ارجوك خدني على هناك وحياتي يا جلال... 

جلال بص لشكله واتنهد بقله حيله
:ثواني هجيب مفاتيح العربيه

=====مهما حدث وليدة قلبي منذ البدايه وستكونين الي النهايه... صالح الشهاوي===

في بيت منصور
مليجي فتح الباب رزعه بقوه زينب ضر"بته على دماغه بالفازه وقع على الأرض عدي دقايق صمت و سكون 
حطت ايديها على بوقها بصدمه وخوف انه يكون ما"ت وتلبس في مصيبه 

لكن بدا يقوم من على الأرض وهو بيصر"خ فيها و بيس"ب ب ابشع الالفاظ 
خرجت من الاوضه بتروح ناحيه باب الشقه لكن مجرد ما بتفتح الباب
بيكون صالح ادامها لكن حس بصعقه من شكلها بص للارض كان في أثر د"م 

و نهاية الأثر مكان ما زينب واقفه واضح انها بتنز"ف لكن هي نفسها محستش لما الازاز غرز في رجليها وهي بتخرج من الاوضه

شاف مليجي خارج من الطرقه وهو حاطط ايديه على مؤخره راسه و بينز"ف 
بص لزينب وفهم اللي بيحصل بدون لحظه تفكير زقها ودخل خطواته كانت سريعه عيونه فيها شر كأنه اكتفي من أفعال مليجي 

مليجي بخوف وهو بيرجع لورا: صالح باشا دي... دي كنت معها بمزاجها....هي.... هي هتقولك زينب قوليله..... 

لكن قبل ما يحصل اي رده فعل صالح كان ادامه وبيضر"به بغضب و حده

:وحياه أمي لاكون حبسك انا كنت صابر عليك بس لحد هنا واكتفيت 

بقى يضر"به وهو بيحاول يتفادي لكن أثر ضر"بة زينب له على دماغه كان دايخ.....
مليجي بخوف:دي هي كان بمزاجها هي اصلا بنت حر"ام 

زينب كانت حاسه انها عايزه تصر"خ يمكن لو صالح مجاش كان برضو هتقدر تهرب من مليجي لكن تعبت من نعتهم ليها ب اللقب دا مع ان مالهاش اي ذنب هي حتى مش عارفه تقول انهم كذابين
لأنها مش عارفه حقيقتها زي أطفال كتير اوي في الشوارع للأسف بيعانوا من الظلم الجوع والمرض وكمان يكبروا والناس متسبهمش في حالهم رغم ان كلنا عيوب 










صالح لسه مكمل في اللي بيعمله لدرجه ان مليجي بقى معندوش قدره انه يقاوم... لحد ما جيه صوت عالي من وراهم 

كبير المنطقه (الحج عمران) :ايه اللي بيحصل هنا

زينب مشيت ببط ناحيه الكنبه اخدت الحجاب و بتحاول تلفه قعدت على الكنبه وهي بتدفن وشها بين كفوفها وهي عارفه ايه نهايتها وطالما دخل الحج عمران ف اكيد هيمشي بالعادات... 
في ناس وراه 

صالح قام من على الأرض وهو بيبص لمليجي في الوقت دا بيدخل جلال وحياء وهما مش فاهمين حاجه 
 حياء راحت ناحيه زينب وهي أول ما حضنتها انفجرت كان في ثوران بركان جواها 

حياء بهدوء وهي بتربت على ضهرها بحنان
:شششش اهدي حصل ايه؟ 

الحج عمران بغضب :ما تفهمونا حصل اي ولا احنا أكياس جوافه هنا وانت يا ابن الشهاوي بتعمل اي هنا في الوقت دا 
وانت يا عايق ايه جايبكم هنا 

مليجي ب ارتباك وتعب 
:هي... هي اللي كلمتني وقالتلي ان ابوها في المستشفى و انها لوحدها و.. 

صالح بغليان و صراخ وهو بيضر"به بعنف:
اه يا ابن الك"لب يا نج"س.... بقي بتتشطر على حرمه و دلوقتي بتلزقها فيها ورب وما اعبد ما انا سيبك الا لما اسلمك للبوليس

الحج عمران بحده
 :حوش ابنك يا حج جلال وانتي يا بت ما تنطقي ايه اللي حصل . 

زينب بصت لحياء وهي بتعيط و بتلف عيونه لصالح وشكله المخيف و هو بيقوم وبيبعد عن مليجي
:مل... مليجي حاول يعت"دي عليا كان عايز يد"نس سمعتي وشر"في..... و دلوقتي بيقول ان انا اللي قلتله يجي لحد هنا ليه.... 
هو طلب يتجوزني وانا رفضت.... انا رفضته في الحلال لايمكن اقبله في الحر"ام.... 

الحج عمران:وانت يا ابن الشهاوي بتعمل اي هنا

صالح بيحط ايديه في جيبه :
انا هكلم البوليس....... 

الحج عمران بغضب :من امتى البوليس بيدخل بينا ما تقول حاجه يا جلال 

جلال بحده:بس اللي غلط لازم يتحاسب و بدون رحمه حتى لو ابني انا..... 

الحج عمران :واللي غلط يصلح غلطته ودا اللي تربينا عليه و دي العادات مفيش بوليس يدخل بينا...... وانت يا مليجي ناوي تتجوز زينب ودلوقتي حالا... 

صالح بجنون:انت بتقول ايه... مين دا اللي يتجوزها.... لا انتم بتهزروا صح.... دا كان بيحاول يغت"صبها فاهمين يعني ايه..... لا وهو متجوز تلاته ولسه مطلق انتم بتقولوا ايه؟ 

زينب كانت عارفه ان دا اللي هيحصل لان حصل نفس الموقف قبل كدا و بعد ما الشاب اعت"دي على البنت أجبروا تتجوزه وطلقها بعدها بمده قصيره 
خبت وشها بين كفوفها وهي بتلعن حظها اللي ممكن يخليها تتجوز واحد زي مليجي

الحج عمران بحده:هي دي عاداتنا يا صالح وابوك نفسه شاهد على دا..... و مليجي عايزها في الحلال... وبعدين افرض بلغت البوليس سمعتها هتبقى في الأرض مين اللي هيتجوزها

صالح بزعر وجنون من قوانينهم وبدون ذره تفكير
  :لا يمكن تكونوا بتفكروا.... انتم خايفين عليها طب تمام انا هتجوزها وخطوبتنا اول ما يخرج الحج منصور .... الوا بوليس النجده

كلهم بصوا لصالح وهو بيطلع الموبيل وبيكلم البوليس...... 

جلال بجديه:صالح الأمور متاخدش كدا

صالح بص لمليجي بشر :و قوانينكم دي مترضيش ربنا و انا مش هسيبه الا لما يتسجن
وعلى جثتي انه يفضل حر 

حياء بصت لزينب واستغربت اللي حصل بصت لجلال بمعنى هو ايه اللي بيحصل 
مليجي بترجي :ابوس علي يا حج عمران انا هصلح غلطتي بس بلاش البوليس

الحج عمران:انت رايك ايه يا جلال؟ 









جلال بجديه وهو بيبص لصالح
 :ابني ناضخ بما فيه الكفاية انه يقدر يحدد هو عايز ايه و انا في ضهره دايما 

صالح ابتسم وهو عارف ان ابوه دايما هيكبره ولا يصغره أدام حد ابدا
بعد نص ساعه 
جيه البوليس فهموا اللي حصل قبضوا على مليجي وطلبوا من زينب تروح الصبح القسم علشان تقول اقوالها و العساكر عينوا البيت و البصمات قبل أذان الفجر كان كل الناس مشيوا و صالح مشي وهو حقيقي مش عارف ازاي قال انه عايز يتجوزها يعني هو ميعرفش اي حاجه عنها ولا اي حاجه 

حياء طلبت من جلال انه يرجعوا البيت علشان ايمان لوحدها وهي هتفضل مع زينب 

في اوضه زينب
حياء كانت بتسندها وهي خارجه من الحمام قدروا يوقفوا نز"يف رجليها خدت دش سخن علشان تهدأ وهي لسه بتفكر في اللي حصل في الليله الغريبه دي

حياء ساعدتها تقعد في سريرها غطتها كويس وقعدت جانبها

حياء :زينب ساكته ليه؟

زينب بخوف : بحاول استوعب اللي حصل.... انا.... انا خايفه اوي..... طب هو انا المفروض اعمل ايه......

حياء بابتسامه :انا نفسي مش عارفه بس اللي اعرفه كويس ان صالح مدام قال كلمه فهينفذها لانه طالع لابوه....

زينب بدموع و زعر :بس انا..... انا لايمكن اتجوز صالح
هو اصلا ميعرفش اني لقي"طه دا لو عرف هيكر"ه اليوم اللي حاول ينقذني فيه
انا مش عايزه اتوجع ابوس ايدك قوليله اني مش عايزه اتجوزه

ممكن انزل باقي الجزء على عشره
هستنا رايكم في الجزء التاني
مع العلم ان الجزء الأول هيفضل في قلبي قبل أي حاجه







تعليقات