رواية حواء الصغيرة الفصل الثاني
تنهد عمر لينظر للهاتف بيده ثم ينظر لها قائلا بكل برود
"متمسكيش الموبيل تاني ولا تردي على حد وخلاص"
كاد يذهب ولكنها اوقفته عندما قالت بحزن وقهر
" ليه بتعمل معايا كده؟؟ انت عارف ان انا بحبك يا عمر وبردو بتخوني وبتكلم بنات وبتشرب وتسهر ليه ليهه بتعمل كده فيا.. انا ببقى بموت لما بتكلم بنت غيري ودي كده اسمها خيانه يا عمر "
لم يجيبها او بالاصح تجاهلها وتجاهل كلامها بالكامل وذهب نحو مكتبه بالطابق الارضي..
بينما هي لا حول لها ولا قوة ، ارتمت فوق الاريكه الموضوعه خلفها لتبكي بشده من تجاهله الدائم لها.. امسكت بالمنشفه المتواجده على الاريكه بجانبها والقتها بعنف نحو الباب وهي تبكي بشده..
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابه الفصل الجديد من الروايه حصريه لعالم عشاق الروايات اترك تعليق ليصلك البارت فور نزوله أو حاول زيارتنا الليله
