رواية عريس بالغلط الفصل الثالث 3 بقلم مي جمعه

 


 رواية عريس بالغلط الفصل الثالث

الي عايزه منك ياحور اني 
سكت ومكملش كلامه وقام عشان يخرج
استنى يااحمد مش كل مرة هتسبني وتخرج احنا لازم نتكلم انا مش عارفة حالنا هيوصل لايه قاعدة تايهة اتجوزتك من غير ماعرف وكل حياتي دي مكنتش من تخطيطي كله جه فجأة وانا تعبت عايزة اعرف اتجوزتني ليه ازاي قبلتها وعايز مني ايه دلوقتي ليه منطلقش وخلاص انت ليك حياتك ايه الي يجبرك تكمل معاية وانت اتجبرت عليا 
فجأة لقيته زعق كنت اول مرة اشوف احمد بالشكل دا 
عايزة تعرفي اتجوزتك لييه طبعا مانتي متعرفيش مكنتش تعرفي اني من اول ماوعيت على الدنيا بحبك من وانتي لسة بضفاير ولما كبرت حاولت احافظ عليكي واتقي ربنا فيكي عشان تبقي من نصيبي لكني الظاهر اتأخرت لقيتك بتقولي انا بحب كنت عايزاني اعمل ايه وقتها لما الاقيكي بتتخطبي لواحد بتحبيه وفاكرة انه بيحبك 








اتصدمت احمد يعرف كل دا منين العيلة كلها متعرفش غير ان معاذ واحد اتقدملي وانا وافقت واتصدمت اكتر ازاي بيحبني انا عمري ماحسيت بكدة  
مالك مصدومة كدة ليه طبعا مانتي متعرفيش ان الاهبل الي بيحبك كان متابع اخبارك اول بأول وكنت عارف انه مش بيحبك بس مكنتيش هتسمعي مني انتي الي اتضرتيني اني اعمل كدة
عملت ايه يااحمد اوعى تكون انت الي
ايوة انا لما اشوف واحد بيضحك عليكي ويوهمك بالحب لازم اتصرف روحتله وكلمته وعرفت انه ناوي على كدة يعني اصلا مدانيش فرصة ابعده هو كان هيهرب من نفسه لكن لو مكنش هيهرب كنت هجبره يبعد لان الي زي دا انا مأمنش عليكي معاه ياحور انتي جوهرة مش اي حد ياخدك 
كل دا حصل وانا الهبلة الي وسطكم ومش فاهمة حاجة ومدام عارف من الاول انه بيضحك عليا ليه مقولتش ولا لا ازاي لازم تستنى لاخر لحظة عشان تعرف تتجوزني صح مش كدة هو دا الي كنت بتفكر فيه
لقيته مرة واحده هدي وبص ف الارض 
لا مش صح ياحور كنت بفكر انقذك لانك مكنتيش هتصدقي انتي برغم انك كنت حاطة حدود بينك وبينه بس بردو كنت بتحبيه وانا كان لازم اتصرف بأي طريقة وهو دا الي حصل ولو انتي عايزة تطلقي براحتك هعمل الي يريحك بس استني شوية عشان الناس متقولش عليكي حاجة وانسي كل الي قولتهولك
وقفت مكاني مش عارفه ارد بأيه انا ايوة كنت عايزة نتطلق بس لما هو قالها معرفش ليه زعلت حسيت ان حاجة كبيرة بتروح مني وهو سابني ودخل اوضته ينام 
دخلت اوضتي وانا بفكر ف كل الي حصل انا فعلا غلطت من الاول مكنش ينفع يحصل كل دا حتى لو كنت بحط حدود بيني وبين معاذ مكنش هيفرق لانه من الاول اصلا غلط انا كان المفروض موافقش اكلمه ولو حتى كلمة وانا بفكر وقاعدة سمعت اذان الفجر قومت اتوضيت وفرشت المصلية وصليت وانا بصلي افتكرت اد ايه كان ربنا بيبعتلي علامات عشان معصيهوش وانا فضلت مكملة افتكرت اوامر ربنا الي معملتهاش بأني مكلمش اجبني عني حتى لو بحدود زي مابقول انا سمحتله يتمادى هو ف الكلام ويعبرلي عن مشاعره ف وقت مكان يقدر يتقدم ويقولها وانا حلاله خلصت صلاة وفضلت مكاني بستغفر وادعي بالتوبة والهداية الي كانو اهلي دايما معوديني عليها وانا تغضايت عن بعضها وافتكرت وقتها احمد وهو بيستغفر ويسبح على ايدي وقارنت بينه وبين معاذ غصب عني وعرفت اني كنت هوقع نفسي ف بلوة ربنا نجدني منها وبعتلي احمد خلصت وقومت عشان انام لقيت احمد بيفتح باب الشقة ويدخل 









ايه دا انت كنت فين وخرجت ازاي وانا محستش بيك 
اهدي في ايه كنت بصلي 
تمام 
دخلت وانا مكسوفة من اندفاعي ف السؤال كدة ونمت
صحيت الصبح لقيته كالعادة ف المطبخ وبيجهز الفطار مكنتش عارفة اتعامل معاه اوي بعد الي قاله بأنه بيحبني و معرفش ايه الي خلاني اتسحب من لساني 
استنى روح انت كمل لبس وانا هحضرلك الفطار 
هز راسة بشكر من غير مايرد عليا اصلا تقريبا كدة هنقضي الوقت الفاضل مع بعض ساكتين كل وخرج بعدها على الشغل وانا وضبت الشقة وقعدت مكنتش لاقية حاجة اعملها لقيت الباب بيخبط فتحت وكانت اخته الي هي اصلا صاحبتي 
العروسة الي سايباني ومش معبراني ولابتسأل 
عاملة ايه يامريوم ادخلي تعالي انا اصلا لوحدي
لا لا ماما بتقولك تعالي انتي عندنا فوق احتا ياستي اتكرمنا عليكم وعازمينك انتي وجوزك على الغدا 












معلقتش على كلمة جوزك الي معرفش ليه فرحتني اصلا ولبست وطلعت معاها لان بيتهم فوق بينتا ودي حاجة عكس بنات كتير بتفرحني لاني بحس بأننا عيلة كبيرة ولمة حلوة ودا بيبسطني 
دخلت عندهم ومامته رحبت بيا وسلمت عليها وقعدنا انا ومريم نرغي بلا هدف ف أي حاجة 
بس عارفة انا الي بجد مبسوطه دلوقتي 
ربنا يبسطك اكتر ياست مريم بس دا من ايه بقى 
عشان اتجوزتي احمد طبعاً ولا انتي ناسية انا اد ايه كان نفسي تبقوا لبعض وانا ابقى عمتو الشريرة وخالتو الطيبة ف نفس الوقت
هههه عمتو وخالتو مرة واحدة بس ياهبلة 
مامتها نادت عليها عشان تساعدها وأنا مجرد فضول يعني روحت اتلفت ف الشقة وبصدفة جدا يعني لقتني قدام اوضته فتحتها ودخلت كانت حلوة وهادية زيه ومترتبة اكتر من حياتي شخصيا وف عز انبهاري بأوضته وترتيبها لقيت على مكتبه كتاب بأسمي ولسة بفتحه 
انتي بتعملي ايه هنا.. 

تعليقات