Ads by Google X

رواية صعيدي احتل قلبي الفصل السابع 7 بقلم حبيبة محمود العارف

 


 رواية صعيدي احتل قلبي الفصل السابع 



سلمي وهي بكلم نفسها: ليه يا بابا ليه تخليني اتجوز غصب عني وواحد معرفوش وجبار ذي دا ليييه معقول ممكن يكون بسبب الي عملتو في حياتي كنت بشرب وأسهر و ارجع وش الفجر معقول ربنا بيحاسبني اكيد زعلان مني طب يا تري حمزة دا هيبقا عقاب ليا ولا كويس معايا طلعت من الحمام ورأت ما كان يستمع لها وكان قاعد علي السرير وهو  حمزة
سلمي اول ما شافته اتخضت ومسحت دموعها ووشها كان احمر 
سلمي : ايه اي دا ا انت هنا من امتي 











حمزة بهدوء : تعالي عايزك أكلم معاكي
سلمي : تكلم تكلم في ايه انت اتجوزتني وانا معرفشك ليه ياربي
حمزة قام وشدها براحه من ايدها وقعدو مع بعض علي السرير
حمزة وهو بيكلم بحري : ممكن نكلم مع بعض ونعرف كل حاجه عن بعض 
سلمي وهي تبتسم: ايه دا انت بتكلم بحري اهو 
حمزة بابتسامة: اه أنا اصلا واخد شهادتي من القاهرة 
سلمي : امال ليه بتكلم هنا صعيدي
حمزة: هههههه دا جدي يقتلني وبعدين عمدة البلد مينفعش يكلم غير صعيدي 
سلمي : اها 
حمزة: احكيلي بقا كنتي بتعيطي ليه 
سلمي بخوف : لو حكتلك هتحبسني تاني صح 
حمزة: لا متخفيش خالص
سلمي الدموع اتجمعت في عنيها
سلمي : بص هقولك انا سلمي عندي 23 سنه خريجة جامعة علوم خلصت واتعرفت علي واحده صحبتي اسمها ناني
ناني دي كانت للاسف صديقه سوء قالتها وهي باصه في الارض 
حمزة: ليه عملت ايه
سلمي : جرتني لطريق مش كويس وبقيت اشرب وارجع وش الفجر وأسهر كانت بتكلم ودموعها نازلة اكيد ربنا عمل فيا كدا عقاب صح وانا عارفه انت هتبقا صعب معايا وعقاب ليا صح ونظرت الي عيونه 











حمزة ابتسملها ومسك أيدها وبطبطب عليها
حمزة: لا انا هقف معاكي ومتزعليش من عمي هو بصراحه كدا مكنش قاصد يغصبك بس جدي قالي أنه مش قادره عليكي فا  
سلمي مقاطعه كلامه  بدموع وضحكة ألم : فا جوزني ليك عشان تكسرني صح 
حمزة قلبه وجعه اوي وشدها لحضنة تلقائيا وبداء يطبطب عليها ويمشي ايدة علي شعرها براحه 
حمزة: اهدي خالص وصدقيني ربنا هيسامحك وهبقا سند ليك يا سلمي 
سلمي نظرت له بدموع 
ومسكت فيه ذي الطفل الصغير واخدها في حضنو 
حمزة: خلاص اهدي متعيطيش ونامي يلا 
حاولت تسكت ونامت في حضنو


                 الفصل الثامن من هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-