Ads by Google X

رواية حبيبي القريب الفصل الحادي عشر 11 بقلم شهد هاشم

 رواية حبيبي القريب الفصل السابع 7 بقلم شهد هاشم


رواية حبيبي القريب الفصل الحادي عشر 

 بقلم شهد هاشم 


بتنزل من فوق وبتفاجأ الكل بكلامها 
امل .وصية بابا هتتنفذ يا محمود وانا موافقه علي جوازنا أما بالنسبه لزياد فهو هيبقي مجرد أخ 
زياد بيتعصب عليها وبيقوم من علي الأكل .انتي فاهمه يعني اي انتي ملكي وبس 
امل وهيا عاوزه تخليه يتعصب اكتر .تؤتؤ انا لمحمود مش ليك 










وبتروح تقعد جمب محمود وبتاكل ولا أكإن في حاجه حصلت 
بيخلصوا اكل وهيا ومحمود بيتكلموا سوا علي انفراد
محمود .انا مش هقبل اكون مجرد شخص علشان تنسيه بيا 
امل.محمود زياد امبارح شك فيا قدام عينك ؛ ازاي اصلا يفكر في حاجه زي دي 
محمود وهو بيتراجع عن حبه ليها .بس انتي بتحبي زياد 
امل.حتي لو بحبه فهو لازم يتعلم يعني اي واحده فعلا كانت بتحبه وصايناه كمان 











محمود.طيب روحي نامي وبكرا يحلها ألف حلال 
بتكون نايمه وزياد بيكون لسه هيفتح الباب بتاعها بس محمود بيحط ايده علي ايد زياد بقوه علشان يمنعه يدخل
محمود .بتعمل اي 
زياد .محمود ابعد عني 
محمود.انت جرا لعقلك حاجه عاوز تدخل عليها الاوضه وهيا نايمه 
زياد بيزق محمود بقوه فبيكون وراه فاظه فيها ورد فبتجرح ايده
بعدها امل بتسمع صوت حاجه بت*تكسر فبتقوم من النوم بسرعه وبتتصدم اول ما بتشوف د*م نازل من ايد محمود 
امل. محمود اي اللي حصلك وبعدين بتبص علي زياد 
امل .ايه اللي حصل ليه
محمود بيتدخل .لا ولا حاجه انا بس اتشنكلت 
امل. حتي ولو ايدك تجيب الد*م ده كله 
بتخليه يدخل اوضتها  ومعاهم زياد وجميله كمان اخت محمود بتكون معاهم 
بيلاحظ زياد امل واهتمامها الزايد بمحمود وهيا بتعالج ليه الج*رح اللي في ايده ونظرة محمود لأمل وهيا بتعالجه فبيدايق اكتر 
زياد .هو مش خلاص بقي كفايه كده يعني هو اكيد حاليا بقي احسن 
امل بتتجاهل كلامه .محمود اي اللي حصل بجد 
محمود .قولت ليكي مفيش يا أمل 
امل.طيب يا جميله خليكي مع محمود هنا وانا هنام في اي اوضه تانيه 










جميله .طيب خلاص نامي في اوضة محمود بقي انتي 
امل.طيب 
محمود وهو بيقرب من ودن أمل لأنها بتكون قاعده جمبه.بس اقفلي علي نفسك الباب كويس 
امل.لي يعني 
محمود .اسمعي الكلام بس 
امل باستغراب .حاضر 
بتطلع هيا وبيكون زياد واقف مستنيها قدام الأوضه اللي كانوا فيها
زياد .ايه طريقتك بقي دي اللي بتعامليني بيها 
امل.انت اللي عملت كده يا زياد فيا وفيك 
زياد بإستغراب .انا 
امل.اه انت وعن أذنك بقي علشان نعسانه وعاوزه انام 
بتدخل اوضة محمود وبتقفل علي نفسها الباب كويس زي ما قال ليها محمود وبتكتشف اوضته 
وبتلاقي صندوق صغير بتحس انها عارفه شكله من قبل كده فبتفتحه بتلاقي صور كتير ليها هيا ومحمود وهما صغيرين وجمبيهم ورق كتير اوي كله عباره عن كلام ليها وانو هو مستني اليوم اللي تيجي فيه البيت وتبقي معاه 
بتعيط من حبه اللي محتفظ بيه في قلبه ومرضيش يقولها علشان يخليها سعيده وبتفضل طول الليل تقرا كلامه عنها وتشوف الصور 
بييجي الصبح وبتروح تطمن عليه
امل بابتسامة .صباح الخير 
محمود .صباح النور 
امل.عامل اي دلوقتي 
محمود .احسن بكتير عن امبارح
امل. طيب الحمد لله ؛ بردو مش ناوي تقولي اي اللي حصل امبارح 
محمود .خلاص بقي يا أمل 
امل .طيب علي راحتك بس انا بقي مش مصدقه حكاية انك اتشنكلت دي 










محمود .روحي كلي احسن
امل وهيا بتضحك .عندك حق هروح اكول اكلك يلا سلام 
محمود بيطلع يجري وراها .خدي هنا يا بت أنا اللي هاكل مش انتي 
وهيا بتجري بتخبط في زياد وهو بيمسكها من وسطها 
زياد  بيحاول يهدي نفسه من اللي شافه وبعدين بيسيبها وبيمشي من غير ما يتكلم اي كلمه 
بيتجمعوا علي الفطار وبيكونوا كلهم موجودين وعزيز جدهم بيتكلم 
عزيز .كتب كتابك علي محمود بليل جهزي نفسك !!!!! 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-